ترامب قلق على حياة ستانلي تشيرا (78 سنة) صديق مقرب أصيب بفيروس كورونا
ترامب قلق على حياة ستانلي تشيرا (78 سنة) صديق مقرب أصيب بفيروس كورونا

كشفت مجلة "فانيتي فير" الأميركية هوية الصديق الذي استشهد بحالته الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كواحدة من الأسباب التي جعلته يدرك الأبعاد الحقيقية لأزمة الفيروس التاجي.

وقالت المجلة إن الأمر يتعلق بستانلي تشيرا، وهو قطب عقاري سوري، يهودي الديانة، وهو في غيبوبة حاليا في مستشفى نيويورك حيث يتلقى المتابعة الطبية، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.

"إصابته ضربت بيت ترامب في الصميم" يقول بيل وايت، وهو أحد الممولين لحملة ترامب الرئاسية، في إشارة إلى المقربين من دائرة الرئيس.

وتابع وايت "ستانلي من أقرب أصدقاء الرئيس دونالد ترامب".

يذكر أن الرئيس ترامب قال أمس خلال مؤتمره الصحفي اليومي في البيت الأبيض حول جائحة كورونا: "عندما ترسل صديقًا إلى المستشفى، وتتصل في الغد لتسأل عن حاله وتجده في غيبوبة، فالأمر صعب".

 


وستانلي تشيرا (78 سنة) واحد من مجتمع الجالية اليهودية السورية المتماسكة في بروكلين.

تم تكريمه في عام 2014، خلال حفل عشاء الأصدقاء الأميركيين لمركز رابين الطبي.
يمتلك تشيرا وأبناؤه شركة عقارات كبيرة، ويعمل أيضا على بصفقات تجارية مختلفة، ولا سيما مع عائلة صهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر.

وفي عام 2009، امتلكت شركة كراون للعقارات المملوكة لعائلة تشيرا 15 مليون قدم مربع من العقارات في مدينة نيويورك.

ولم تكن تلك هي المرة الأولى التي ذكر فيها ترامب صديقه، إذ قال في مؤتمر صحفي آخر الاثنين الماضي: "لدي بعض الأصدقاء الذين يعانون من مرض لا يصدق. كنا نظن أن إقامتهم لن تطول، لكنهم فقدوا وعيهم، كيف يمكن أن يحدث هذا؟".

حفل التأبين أقيم في جامعة نورث سنترال في مينيابوليس
حفل التأبين أقيم في جامعة نورث سنترال في مينيابوليس

أعلن الناشط من أجل الحقوق المدنية القس آل شاربتون الخميس في حفل تأبين جورج فلويد، الأميركي الأسود الذي تسبب شرطي بوفاته خلال اعتقاله ما أثار احتجاجات هائلة، أن الوقت قد حان لمحاسبة الشرطة، قائلا: "ارفعوا ركبكم عن أعناقنا". 

وقال القس المعمداني البالغ من العمر 65 عاما خلال حفل التأبين الذي أقيم في جامعة نورث سنترال في مينيابوليس، حيث توفي فلويد في 25 مايو، "لقد غيرت العالم يا جورج".

وأضاف "أميركا، هذا هو الوقت للتعامل مع المحاسبة في نظام العدالة الجنائي".

وتشهد الولايات المتحدة تظاهرات مستمرة منذ أكثر من أسبوع، احتجاجا على وفاة فلويد الذي تم توثيق فيديو لحادثة قبض شرطة مدينة مينيابوليس عليه، ثم ركوع الشرطي الأبيض ديريك تشوفين على عنقه حتى لفظ أنفاسه.

ولم تشهد الولايات المتحدة مثل هذه الموجة من الاضطرابات منذ اغتيال زعيم حركة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ جونيور عام 1968.

وخلال حفل التأبين وقف الحضور 8 دقائق و46 ثانية صمت، وهي المدة التي ضغط فيه تشوفين بركبته على رقبة فلويد، بينها دقيقتان و53 ثانية توقف فيها جسده عن الحركة.

وأكد شاربتون "لن نتوقف"، في إشارة إلى الاحتجاجات، مضيفا "سنستمر حتى نغير نظام العدالة بأكمله".