أكثر من 40 ألف شخص سافروا من الصين إلى أميركا في رحلات مباشرة بعد قرار الإدارة الأميركية بتعليق السفر بين البلدين
أكثر من 40 ألف شخص سافروا من الصين إلى أميركا في رحلات مباشرة بعد قرار الإدارة الأميركية بتعليق السفر بين البلدين

منذ إعلان المسؤولين الصينيين عن تفشي مرض غامض يشبه الالتهاب الرئوي، والذي أصبح يعرف بفيروس كورونا المستجد، في أواخر ديسمبر الماضي، وصل نحو 430 ألف شخص من الصين إلى الولايات المتحدة من ذلك الوقت حتى اليوم ، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وأكدت الصحيفة أن نحو 40 ألف شخص سافروا من الصين إلى أميركا في رحلات مباشرة بعد قرار الإدارة الأميركية بتعليق السفر بين البلدين، لمنع تفشي الفيروس. 

وأضافت أن معظم الركاب كانوا من جنسيات متعددة، وصلوا في يناير، إلى مطارات في لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ونيويورك وشيكاغو وسياتل وديترويت، وأن الآلاف منهم جاؤوا مباشرة من ووهان، مركز تفشي الفيروس.

كما أظهرت بيانات الرحلات بين البلدين أن الرحلات استمرت حتى الأسبوع الماضي، فقد وصل مسافرون من بكين إلى لوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، ونيويورك، بموجب القواعد التي تعفي الأميركيين وآخرين من قيود السفر الصارمة التي تم فرضها في 2 فبراير الماضي.

متأخرة

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد مرارًا وتكرارًا أن إجراءات السفر التي اتخذها أعاقت انتشار الفيروس في الولايات المتحدة.

بينما أكدت الصحيفة أن الإجراءات كانت متأخرة جداً، خاصة في ضوء التصريحات الأخيرة لمسؤولي الصحة أن 25 % من المصابين لا تظهر عليهم الأعراض، مما يعني أن الفيروس ينتشر منذ تسجيل أول حالة في واشنطن في 20 يناير.

كما أكدت الصحيفة أنه بسبب عدم مصداقية تصريحات المسؤولين الصينين لم يتم فحص أي مسافر وصل من الصين في النصف الأول من يناير، ولكن  عمليات الفحص بدأت مع النصف الثاني.

إجراء حاسم

من جانبه وصف هوغان غيدلي، المتحدث باسم البيت الأبيض، القيود المفروضة التي أقرها ترامب بأنها "إجراءات حاسمة" وأنقذت حياة عدد لا يحصى من الناس.

وقال إن هذه السياسة دخلت حيز التنفيذ في وقت لم يكن فيه مجتمع الصحة العالمي يعرف بعد مستوى انتقال المرض أو انتشاره.

كما قال مسؤولو الإدارة الأميركية أنهم تلقوا انتقادات شديدة عندما فرضوا هذه الإجراءات، في الوقت الذي لم توصي فيه منظمة الصحة العالمية بفرض قيود على السفر.

1300 رحلة

ونقلت الصحيفة عن العديد من المسافرين الذين وصلوا أنهم اخضعوا لفحص عابر فقط وغير دقيق.

وأشارت إلى أنه قبل إجراء الفحص الدقيق سافر حوالي 381 ألف شخص من الصين إلى أميركا على متن نحو 1300 رحلة مباشرة، وكان 25 % منهم أميركيين فقط والباقي من جنسيات مختلفة.

ووفقًا لأحدث البيانات الحكومية المتاحة، فإن حوالي 60 % من المسافرين على متن رحلات مباشرة من الصين في فبراير لم يكونوا مواطنين أميركيين، وقد تم تشغيل معظم الرحلات الجوية من قبل شركات الطيران الصينية بعد أن أوقفت شركات الطيران الأميركية رحلاتها.

بدورها قالت صوفيا بوزا هولمان، المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، إنه لا يوجد رقم محدد لعدد الركاب الذين وصولوا من الصين عن طريق رحلات غير مباشرة، إلا أن عددهم انخفض بنسبة 99% بعد إعلان ترامب في 31 يناير الماضي، منع دخول الأجانب الذي كانوا قبل أسبوعين في الصين. 

في كل مرة يرمي أحدهم النرد فيها، سيتم تعقيمه قبل أن يلمسه لاعب آخر.
في كل مرة يرمي أحدهم النرد فيها، سيتم تعقيمه قبل أن يلمسه لاعب آخر.

تستعد مدينة لاس فيغاس الأميركية لإعادة فتح أبواب مرافقها أمام محبيها، بعد أن شلت أزمة تفشي فيروس كورونا ملامحها الحيوية التي أكسبتها شهرة واسعة حول العالم. لكن، فيغاس لن تعود كما كانت قبيل كورونا.

وتستعد كازينوهات فيغاس بدورها لفتح أبوابها من جديد بعد إغلاق استمر نحو شهرين، وذلك بفرض إجراءات وقائية تقلل من فرص انتقال العدوى بين روادها، وفقا لما نقلته صحيفة "ديلي ميل".

ومؤخرا، قال حاكم ولاية نيفادا، ستيف سيسولاك، إن الكازينوهات ستكون قادرة على استئناف نشاطها اعتبارا من الساعة العاشرة من صباح الرابع من يونيو.

وأعلن عدد من نوادي المقامرة في المدينة، بينها كل من "بيلاجيو"، و"سيزر بالاس"، وأم جي أم غراند"، و"سيغنيتشر" فتح أبوابهم في ذات التاريخ الذي حدده حاكم الولاية.

ولكن، كيف سيبدو شكل الحياة في كازينوهات فيغاس بعد إعادة فتحها؟

يستقبل كازينو "بيلاجيو" الشهير نحو 20 ألف شخص يوميا في الوضع الطبيعي، لكنه سيعاود الفتح بطاقة استيعابية لا تتعدى 30 بالمئة من ذلك الرقم، أي أنه لن يسمح لأكثر من 6000 شخص بالتواجد داخله في ذات الليلة.

كما تمت إعادة تصميم الكازينو بما يتناسب وإجراءات التباعد الاجتماعي والتعقيم والحماية، لمنع عودة الفيروس إلى مرافق المدينة.

حتى طاولات المقامرة في فيغاس لن تعود كما كانت، فطاولة "بلاك جاك" مثلا لن يسمح بجلوس أكثر من ثلاثة أشخاص حولها، بعد أن كانت تستقبل ستة لاعبين في آن.

وستفصل حواجز زجاجية ما بين المقامرين وموزع بطاقات المقامرة "الديلر".

وخلال اللعب، سيقوم الديلر بعرض جولة من معقمات الأيدي على رواد طاولته.

وقال مدراء بعض الكازينوهات إن آلات المقامرة أعيد ترتيب مواقعها بما يضمن بقاء مسافة نحو مترين ما بين الواحدة والأخرى.

أما بطاقات المقامرة "الورق" فسيتم تعقيمها هي الأخرى، إلى جانب حجر النرد.

وفي كل مرة يرمي أحدهم النرد فيها، سيتم تعقيمه قبل أن يلمسه لاعب آخر.

وبالتأكيد، لن يسمح للشخص باستخدام المرافق الخاصة بنوادي العراة بشكل كامل سوى بعد التأكد من درجة حرارته وخلوه من أي حمى.

وسيتم كذلك فتح المسابح وصالونات الشعر بطريقة تضمن بقاءها خالية من الفيروس.

وسيجبر كل من الموظفين والزبائن على حد سواء على ارتداء الكمامات داخل مرافق الكازينوهات.

أما قوائم الطعام فيبدو أنها ستكون ملغاة على الأرجح، فالمصادر تشير إلى أن طلبات الطعام والشراب ستكون عبر تطبيقات على الهواتف الذكية.

ورصدت مدينة لاس فيغاس منذ بداية الأزمة 6457 حالة إصابة بالعدوى، فارق الحياة منها 339 حالة، وفقا لمرصد جامعة "جونز هوبكنز" لحالة تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد حول العالم.