ترامب في المؤتمر الصحفي اليومي يتمنى تعافي رئيس الوزراء البريطاني
ترامب في المؤتمر الصحفي اليومي يتمنى تعافي رئيس الوزراء البريطاني

أبدى الرئيس الأميركي، مساء الاثنين، دعمه وتمنياته بالشفاء العاجل لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي دخل منذ ساعات العناية المشددة بعد تدهور صحته، في الوقت الذي توقع فيه أسبوعا صعبا بشأن جائحة كورونا في الولايات المتحدة. 

وقال ترامب في المؤتمر الصحفي اليومي لفريق عمل البيت الأبيض بشأن تطورات وباء فيروس كورونا "أتمنّى أن يتعافى صديقي" جونسون سريعاً، والولايات المتحدة "تصلّي من أجله". 

وأكد ترامب من جديد أن الولايات المتحدة ينتظرها "أسبوع صعب". وقال "سنمر بأسبوع صعب أو أكثر، نتوقع صعودا في منحنى الإصابات الأسبوع القادم". 

وأصبحت الولايات المتحدة الأولى عالميا من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا، التي وصلت إلى أكثر من 363 ألف حالة تعافى منهم أكثر من 19 ألف شخص وتوفي 10763 آخرين. 

وعزا ترامب، من جديد، تزايد الإصابات إلى "التوسع الكبير في إجراء الاختبارات"، مشيرا إلى أن بلاده "تجري حاليا 125 ألف اختبار في اليوم الواحد، ووصلنا إلى مليون و790 ألف اختبار حتى الآن". 

غير أن ترامب أعاد تأكيد ما قاله الأحد "سنرى النور في نهاية النفق بفضل وجود تطور في العمل على اللقاحات ضد الفيروس وكذلك العمل على العلاجات، وأيضا تعاون الأميركيين والتزامهم وتعاون الجيش والحكومة". 

وأكد ترامب أن إدارته تتعاون مع حكام الولايات لتوفير احتياجاتهم من معدات الوقاية الشخصية وكذلك الأدوات الطبية الأخرى، مثل أجهزة التنفس الصناعي، "معظم الحاجات الأساسية والملحة تتم تلبيتها".  

وأبدى ترامب سعادته باتصال جاءه من جو بايدن، نائب الرئيس السابق،  والذي من المتوقع أن يكون منافسه في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل. 

وقال "أجرينا اتصالا ودودا وتحدثنا عن هذا الموضوع، كورونا هذا ما يريد الجميع أن نتحدث عنه". 

وأشار ترامب إلى أن بايدن اقترح بعض الأفكار "تفهمت وجةت نظره، واستمرت المكالمة تقريبا 15 دقيقة وكانت جيدة جدا"، مضيفا "أثمن اتصاله وأقدره". 
 

المدعي العام لولاية مينيسوتا الذي يقود التحقيق في القضية الشائكة حول وفاة جورج فلويد التي أشعلت الاحتجاجات
المدعي العام لولاية مينيسوتا كيث إليسون الذي يقود التحقيق في القضية الشائكة حول وفاة جورج فلويد التي أشعلت الاحتجاجات

أول مسلم يدخل الكونغرس وأول أميركي من أصل أفريقي يتولى منصب النائب العام لولاية مينيسوتا، تم إعلانه ليكون في قيادة التحقيقات في القضية الشائكة التي يتابعها العالم والتي تستمر الاحتجاجات بسببها في أركان كثيرة في الولايات المتحدة الأميركية. 

حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز أعلن الأحد عن أنه طلب من النائب العام كيث إليسون مساعدة المدعي العام للمقاطعة مايك فريمان في القضية الشائكة لظروف وفاة الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد، والتي أشعلت الاحتجاجات في كثير من المدن الأميركية. 

وقال والز في تغريدة له على تويتر إن "وجود إليسون على رأس قيادة التحقيقات يحافظ على الثقة في التزامنا بضمان العدالة لجورج فلويد. شكرا لك أيها النائب العام. لا يمكنني التفكير في أي شخص أفضل للقيام بهذا العمل الحاسم". 

من جهته قبل إليسون القضية ويخطط لاجتماع صباح الاثنين لفريق العمل المشترك، وقال في مؤتمر صحفي "مع قدر كبير من التواضع وجدية كبيرة، أقبل على مكتبي مسؤولية القيادة في هذه القضية الحرجة التي تنطوي على مقتل جورج فلويد". 

فمن هو كيث إليسون؟ 

يبلغ من العمر 56 عاما، سياسي أميركي ومحام يشغل منصب المدعي العام الثلاثين لولاية مينيسوتا التي ولد وترعرع فيها، ودرس القانون فيها عام  1990، ووالد لأربعة أطفال هم إيليا وإرميا وإشعياء وأميرة.

أحد أبنائه اختار الانضمام إلى الجيش حيث يخدم حاليا كجندي، ويقول إليسون في مقابلة مع سي أن أن في مايو 2018 "نحن كمسلمين حياتنا لهذا البلد، ونحن نحبه، ونؤمن به ونسعى لأن يكون أفضل". 

قبل دخوله السياسة، قضى كيث 16 عاما كمحام قريب من الناس متخصص في الحقوق المدنية وقانون الدفاع، بما في ذلك خمس سنوات كمدير تنفيذي لمركز الحقوق القانونية، حيث أشرف كيث على فريق من المحامين يركز على تحقيق العدالة لسكان الولاية الذين ليس لديهم مكان آخر يلجأون إليه.

كان إليسون نائبا عن ولاية مينيسوتا، وأول مسلم يدخل الى الكونغرس عام 2006، كما كان أول أميركي من اصل أفريقي يمثل الولاية التي يمثل فيها السود خمس السكان فقط. 

خلال 12 عاما في الكونغرس مثل فيها مينيسوتا حيث دافع عن حماية المستهلك والعمال والحقوق المدنية للدفاع عن حقوق السكان ضد أصحاب القوى والمصالح، وساهم في تمرير قوانين لمكافحة إساءة استخدام بطاقات الائتمان والدفاع عن حقوق المستأجرين والسكان، وأسس تجمع مكافحة الاحتكار في الكونغرس وكتلة عدالة المستهلك في الكونغرس. 

ترشحه لرئاسة الحزب الديمقراطي

بعد الهزيمة المدوية لمرشحته هيلاري كلينتون، في الانتخابات الرئاسية، أعلن كيث إليسون حليف بيرني ساندرز، ترشحه لرئاسة الحزب الديموقراطي الأميركي، في نوفمبر 2016، موضحا أنه سيسعى إلى جعل الحزب أكثر تقدمية.

وكان أيضا من أوائل الذين دعموا بيرني ساندرز في أكتوبر 2015 في مواجهة هيلاري كلينتون خلال السباق للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقد بادر ساندرز أيضا إلى دعم كيث الذي يلقى دعما من كبار الشخصيات في الحزب الديموقراطي، بينهم تشاك شومر، لكن أعضاء الحزب في النهاية اختاروا توماس بيريز المقرب من الرئيس السابق باراك أوباما. 

نجله يعلن دعمه لأنتيفا

أعلن إرميا، نجل كيث إليسون دعمه للمجموعة اليسارية (أنتيفا) أو مكافحة الفاشية، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارته ستعلنها "منظمة إرهابية".

وقال إليسون: "أعلن دعمي لأنتيفا "ما لم يتمكن أحد من إثبات لي أن أنتيفا وراء حرق الأعمال التجارية المملوكة للسود والمهاجرين في منطقتي، سأستمر في التركيز على إيقاف إرهابي تفوق العرق الأبيض الذين يهاجموننا فعليا".

إصلاحات سابقة

كان إليسون يقود مجموعة أصدرت بالفعل 28 توصية لإصلاح الشرطة تتضمن معايير تدريب جديدة وتحقيقات مستقلة في استخدام القوة المميتة، لكن التغييرات المقترحة تتطلب موافقة المجلس التشريعي للولاية. 

وقال إليسون إنه يدرك جيدا أن الدولة لديها تحديات شرطية طويلة الأمد. الإصلاحات حتى الآن كانت متوقفة وغير كافية، وكان يتم وضعها جانبا حتى نصل إلى المأساة التالية". 

وأضاف أن الأمر سيتطلب تغييرا ثقافيا وسياسيا لإصلاح العلاقة بين الشرطة والمجتمعات في ولاية مينيسوتا، لكن إصلاح السياسيات يمكن أن تساعد". 

ولم يتضح بعد ما إذا كانت التهم الموجهة ضد الضباط المشاركين في مواجهة فلويد ستوقف الاحتجاجات العنيفة التي دخلت يومها الرابع الجمعة.