أليسا فرح مديرة مكتب التواصل الاستراتيجي في البيت الأبيض
أليسا فرح عملت متحدثة باسم وزارة الدفاع البنتاغون

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء رسميا تعيين كايلي ماكنايني متحدثة باسم البيت الأبيض وأليسا فرح مديرة لمكتب التواصل الاستراتيجي.

وبموجب القرار تنتقل ماكنايني إلى البيت الأبيض من منصبها كمتحدثة باسم حملة ترامب الانتخابية، فيما كانت فرح تشغل منصب متحدثة باسم وزير الدفاع. 

وتعيين كايلي ماكيناني جاء بدلا من ستيفاني غريشام، التي ستنضم إلى فريق السيدة الأولى ميلانيا ترامب.

وتعتبر ماكيناني (31 عاما) أحد الأصوات المدافعة عن ترامب عبر شاشات التليفزيون، وقد كان تعيينها ضمن أول القرارات التي اتخذها رئيس موظفي البيت الأبيض الجديد، مارك ميدوز. وهي خريجة كلية القانون من جامعة هارفارد الأميركية.

ومن المقرر أن تصبح غريشام، التي لم تعقد مؤتمرا صحافيا باسم البيت الأبيض خلال فترة التسعة أشهر الأخيرة، رئيسة الموظفين التابعين للسيدة الأولى ميلانيا ترامب، بدلا من ليندسي رينولدز.

أما أليسا فرح المولودة لأب من أصول لبنانية كانت أكبر المتحدثين باسم وزارة الدفاع الأميركية، وعملت سابقا مع مايك بنس نائب الرئيس الأميركي.

وبحسب مقربين لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، فإن فرح تتمتع بعلاقات جيدة مع ميدوز، الذي عين مساعده بالكونغرس بين ويليامسون، مستشارا ضمن فريق الاتصالات بالبيت الأبيض.
 
 

فيدو دفع متظاهر في نيويورك يلقى ردود فعل
فيدو دفع متظاهر في نيويورك يلقى ردود فعل

تقدم 57 شرطيا في مدينة بافالو بولاية نيويورك باستقالتهم تضامنا مع الشرطيين الموقفين على خلفية دفعهما رجلا مسنا وإسقاطه أرضا في الشارع ما أدى إلى إصابته بنزيف ونقله إلى المستشفى في حالة "خطيرة"، بحسب "سي أن أن".

وتجري السلطات تحقيقات في الوقت الحالي حول الحادثة التي تم تداولها في مقطع فيديو، ووصفها حاكم نيويورك أندرو كومو بأنها "غير مبررة ومخزية".

ويظهر الفيديو صفا من أفراد الشرطة وهم يسيرون في أحد الشوارع، ثم يقوم اثنان منهم بدفع الرجل السبعيني.

ووقع الحادث في ميدان نياغرا في بافالو في خضم الاحتجاجات المنددة بمقتل جورج فلويد، الرجل الأسود الذي قضى على يد شرطي أبيض.

وقال مكتب عمدة المدينة إن الشرطيين الـ57 تركوا العمل في "وحدة الطوارئ" لكنهم لم يستقيلوا من الخدمة في الشرطة.

وأبلغ المكتب "سي أن أن" أن الأفراد الـ57 يشكلون العدد الكلي لفريق الطوارئ في الخدمة بأكمله حاليا.

وقال جون إيفانز، رئيس جمعية بافالو للشرطة الجمعة إنهم استقالوا بسبب "امتعاضهم من معاملة زميلين، كانا ببساطة ينفذان الأوامر".

والرجل المصاب يدعى مارتن غونيو، وهو في "حالة خطيرة لكنها مستقرة" بحسب محاميه الذي أوضح أنه متظاهر سلمي نشط منذ فترة طويلة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.