بالحصيلة التي أعلن عنها الأربعاء، سجلت زيادة في عدد الإصابات بمقدار 20 ألف إصابة، بالإضافة إلى 690 حالة وفاة جديدة.
بالحصيلة التي أعلن عنها الأربعاء، سجلت زيادة في عدد الإصابات بمقدار 20 ألف إصابة، بالإضافة إلى 690 حالة وفاة جديدة.

أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية، الأربعاء، وصول عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد إلى 395011 حالة، تم تسجيل 12754 حالة وفاة بينها.

وبالحصيلة المعلنة الأربعاء، سجلت زيادة في عدد الإصابات بمقدار 20 ألف إصابة، بالإضافة إلى 690 حالة وفاة جديدة.

وتأخذ الحصيلة التي أعلن عنها المركز بعين الاعتبار الحالات المسجلة ما بعد الساعة الرابعة من مساء يوم الثلاثاء، وتقوم بمقارنتها باليوم السابق، وتعكس حالة تفشي الفيروس بالولايات المتحدة.

ولا تطابق الأرقام التي تقدمها المراكز بالضرورة، الأرقام التي تقدمها الولايات بشكل منفرد.

ومعظم ضحايا الوباء في الولايات المتحدة في ولاية نيويورك، التي تعتبر بؤرة للمرض.

وقال المستشار الصحي للبيت الأبيض الدكتور أنتوني فاوتشي، الأربعاء، إن  الوفيات جراء فيروس كورونا  في الولايات المتحدة، ستواصل الارتفاع هذا الأسبوع على الرغم من اقتراب عدد الإصابات من الذروة وتباطؤ معدلات دخول المستشفيات.

وقال فاوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية لشبكة فوكس نيوز، "سيكون أسبوعا سيئا للوفيات"، موضحا أن الوفيات بشكل عام تختلف عن الجوانب الأخرى المحددة لتفشي المرض، مثل حالات الإصابة الجديدة والعلاج في المستشفيات.

شركات أميركية بدأت في التوظيف من جديد
شركات أميركية بدأت في التوظيف من جديد

قالت وزارة العمل الأميركية في تقرير الجمعة إن معدل البطالة في الولايات المتحدة انخفض على نحو غير متوقع في مايو وإن تسريح الموظفين انحسر.

وأظهر تقرير الوظائف الشهري لوزارة العمل أن البطالة انخفضت إلى 13.3 في المئة الشهر الماضي من 14.7 في المئة في أبريل. 

وارتفعت الوظائف في القطاعات غير الزراعية بالولايات المتحدة 2.509 مليون وظيفة بعد تراجع قياسي قدره 20.687 مليون في أبريل.

كان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا أن يقفز معدل البطالة إلى 19.8 في المئة في مايو من 14.7 في المئة في أبريل. وكان من المتوقع أن ينخفض عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية في مايو بمقدار ثمانية ملايين وظيفة.

وتعافت سوق الوظائف بشكل كبير في النصف الأول من مايو إذ استأنفت الشركات نشاطها بعد إغلاق في منتصف مارس لإبطاء انتشار كوفيد-19. 

وتشهد ثقة المستهلكين وقطاعا التصنيع والخدمات استقرارا على الرغم من أنهم عند مستوى منخفض، وهي مؤشرات على أن الأسوأ قد انتهى.

وقال ترامب في تصريح له الجمعة في البيت الأبيض: "ربما يكون اليوم، إذا كنتم تعتقدون ذلك، أعظم عودة في التاريخ الأميركي". وأضاف: "سنكون أقوى مما كنا عليه عندما كنا نحلق عاليا".

لكن الكثير من الاقتصاديين يحذرون من أن الاقتصاد الأميركي سيحتاج إلى سنوات لإضافة جميع الوظائف المفقودة من جديد.

وقال ترامب إن التعافي الاقتصادي للولايات المتحدة سيتسارع، إذ تسمح الولايات الأكثر تضررا من الجائحة، بما في ذلك نيويورك ونيوجيرزي، باستئناف الأنشطة. 

وأضاف الرئيس الأميركي أن الولايات التي لا تزال القيود قائمة بها مثل كاليفورنيا يجب أن تحذو حذو فلوريدا وولايات أخرى رفعتها.

تراجع الذهب وارتفاع الدولار

وبعد ظهور هذه البيانات، تراجعت أسعار الذهب بأكثر من اثنين في المئة الجمعة، إذ تلقت الآمال في انتعاش اقتصادي عالمي دفعة من أداء أقوى من المتوقع للوظائف غير الزراعية، ما قلص الطلب على أصول الملاذ الآمن.

وهبط الذهب في المعاملات الفورية 1.9 في المئة إلى 1678.81 دولار للأوقية، وجرت تسوية عقود الذهب الأميركية الآجلة بانخفاض 2.6 في المئة إلى 1683 دولار.

وارتفع الدولار بشكل طفيف، لكن العملة اختتمت الأسبوع على انخفاض للمرة الثالثة على التوالي، ففي وقت متأخر الجمعة، كان مؤشر الدولار مرتفعا 0.18 في المئة إلى 96.93، وكان منخفضا 1.4 في المئة عن تسوية يوم الجمعة الماضي. 

وجاء الإعلان عن ارتفاع معدل التوظيف غداة بيانات رسمية أشارت إلى انخفاض عدد الأميركيين الذين تقدموا الأسبوع الماضي بطلبات للحصول على إعانة البطالة لما دون المليونين للمرة الأولى منذ منتصف مارس.

 لكن الرقم يظل مرتفعا بصورة كبيرة إذ تسعى الشركات للتأقلم مع بيئة العمل التي تغيرت جذريا بسبب كوفيد-19.

وقالت وزارة العمل الخميس إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة المُعدلة في ضوء العوامل الموسمية بلغت إجمالا مليونا و877 ألفا في الأسبوع المنتهي في 30 مايو انخفاضا من مليونين و126 ألفا في الأسبوع السابق عليه.