ترامب في المؤتمر الصحفي اليومي في البيت الأبيض يجيب على اسئلة الصحفيين
ترامب في المؤتمر الصحفي اليومي في البيت الأبيض يجيب على اسئلة الصحفيين

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعمل على تطوير لقاحين ضد فيروس كورونا المستجد، وتجريب عشرة عقاقير لعلاج مرض كوفيد-19. 

وقال ترامب في المؤتمر الصحفي اليومي من البيت الأبيض حول جائحة كورونا، مساء الثلاثاء، "نعمل على الجبهة العلمية وتحدثت مع مدراء أربع شركات تقوم بعمل جيد في مجال العثور على العلاج واللقاح الذي سيوفر لنا الحماية الكلية وهناك إمكانيات جيدة والمسألة ستأخذ وقتا ولكن سنأخذ نتائج مبكرة". 

وكشف أن "هناك تجارب تجرى حاليا على عشرة عقاقير لعلاج مرض كوفيد19، وستكون 15 عقارا، كما نقوم بتجربة لقاحين حاليا". 

ومع المطالبات بتوفير معدات الوقاية الشخصية للعاملين في المجال الصحي، قال ترامب إن إدارته تعمل على توفير الإمدادات الطبية اللازمة "هناك عمليات نقل للإمدادات الحيوية وطائرات ضخمة هبطت في الولايات المتحدة اليوم لعمال الصحة الشجعان، و27 رحلة جوية متوقع وصولها في الأسابيع القامة.. لكن من الضروري أن تعطونا وقتا لإرسالها للجميع". 

وكان ترامب قد اتهم، الثلاثاء، المفتشة العامة لوزارة الصحة بإعداد "ملف زائف" عن نقص موارد مكافحة فيروس كورونا بالمستشفيات الأميركية.

وأضاف أن سلاح الهندسة سيوفر 15 ألف سرير للمرضى، "بنوا ألفي سرير في أربعة أيام، ومستمرون في العمل في نيويورك ونيوجيرسي وشيكاغو وأماكن أخرى". 

وقال إن شركات إنتاج أجهزة التنفس الصناعي تعمل بشكل جيد، و"ستصل إلينا 5500 في 4 مايو، وفي منتصف مايو 12 ألف جهاز، و20 ألف في أول يونيو، أي أنه في خلال أسابيع ستتوفر لدينا 110 آلاف جهاز تنفسي.. نأمل ألا نحتاج إليها، لكن هذا الإنتاج سيجعلنا في المستقبل نستطيع مساعدة دول أخرى". 

وأكد ترامب أن "الأسبوع القادم سيكون مؤلما، حتى لو مات شخص واحد، نحن نحارب وحشا واستراتيجيتنا ناجحة وكل أميركي عليه دور يلعبه، ونحن فخورون بشعبنا الذي يحارب الفيروس ويتبع الإجراءات". 

وتمنى ترامب مجددا الشفاء العاجل لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي يقبع في العناية المركزة في مستشفى سانت توماس في المملكة المتحدة بعد تدهور حالته واستمرار أعراض إصابته بكوفيد-19. 

وقال ترامب "نصلي من أجل بوريس جونسون وهو صديق حميم لنا وكان جيدا معنا عندما واجهنا صعوبات، نصلي وندعو له بالشفاء". 

وأضاف أن بريطانيا طلبت منه 200 جهاز تنفس صناعي "ننظر في ذلك وسنرى ماذا يمكننا أن نفعل لهم". 

وحول التداعيات الاقتصادية لوباء كورونا، قال ترامب "نسرع في عمليات الإغاثة الاقتصادية، تحدثت مع قادة البنوك والتمويل بشأن مساعدة العمال وأصحاب الشركات الصغيرة". 

وأضاف "ربع مليون شركة صغيرة سنوفر لها المال وسوف يدفعون للموظفين وسيكون هناك قفزة في المجال الاقتصادي". 

وأعلن ترامب مطالبته "الكونغرس الأميركي بتوفير 250 مليار دولار للحفاظ على أجور العمال في الشركات وعدم فصلهم".

وعزا ترامب مجددا ارتفاع عدد الوفيات والإصابات إلى التوسع الكبير في الاختبارات وقال "أجرينا حتى الآن مليون و870 ألف فحص، وهو مستوى لم يره أحد".

وسجلت الولايات المتحدة رقما قياسيا، الثلاثاء، خاصة في عدد الوفيات الذي وصل إلى 1845 وفاة جديدة، ما يرفع الإجمالي إلى 12716 كما تم تسجيل 27 ألف إصابة جديدة ما رفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 394 ألف إصابة.

الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش في الملجأ السري تحت البيت الأبيض
الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش في الملجأ السري تحت البيت الأبيض | Source: whitehouse.gov1.info

تقارير تحدثت عن نقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مخبأ سري محصن أسفل البيت الأبيض خلال التظاهرات الأخيرة في العاصمة واشنطن.

المخبأ السري تحت البيت الأبيض والذي يعرف باسم (PEOC) هو أحد الملاجئ المحصنة والموزعة في الولايات المتحدة لحماية الرئيس، وهذا الملجأ المخصص كمركز لعمليات الطوارئ الرئاسية.

من أعمال توسعة الملجأ تحت الجناح الشرقي 2007
من أعمال توسعة الملجأ تحت الجناح الشرقي 2007

ما يعرف عن هذا المخبأ أنه موجود أسفل الجناح الشرقي للبيت الأبيض، ومواصفاته بالكامل غير معلنة، ولكنه قادر على تحمل ضربة نووية حتى وإن كانت مباشرة، وفق موقع البيت الأبيض الإلكتروني.

من أعمال توسعة الملجأ في عهد الرئيس هاري ترومان
من أعمال توسعة الملجأ في عهد الرئيس هاري ترومان

ولا يمكن الوصول له إلا عن طريق مصعد يقع خلف أبواب متعددة يتحكم به أنظمة "بيومترية"، وسعته الاستيعابية ليست كبيرة كالملاجئ الأخرى إلا أنه يكفي لوجود عشرات الأشخاص، وهو ليس مخصص للحماية على المدى الطويل، ولكنه يكفي لحماية الرئيس ونائبه ومساعديه، حتى نقلهم إلى الملاجئ الأخرى.

تم بناء الملجأ المحصن خوفا من الهجمات النازية
تم بناء الملجأ المحصن خوفا من الهجمات النازية

الملجأ تم بناءه أول مرة خوفا من هجوم نازي مفاجئ، وقام الرئيس هاري ترومان بتوسيعه وتحديثه، وتبعه أكثر من مرة عمليات تحديث بعد مطلع الألفية، وكانت أخر أعمال التحديثات في زمن الرئيس الأميركي باراك أوباما ليشمل مناطق تحت المرج الشمالي للبيت الأبيض وبتكلفه تجاوزت 376 مليون دولار، وفق تقرير نشره موقع "نيويورك بوست" الإلكتروني في 2017.

الجناح الشرقي للبيت الأبيض خلال 2010 و 2012
الجناح الشرقي للبيت الأبيض خلال 2010 و 2012

في أحداث 11 سبتمبر 2001 احتمى الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش ونائبه ديك تشيني في هذا الملجأ، وعقد لقاءات مع مسؤولي الأمن القومي.

الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش في الملجأ السري تحت البيت الأبيض
الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش في الملجأ السري تحت البيت الأبيض

السيدة الأولى في حينها لورا بوش كانت قد وصفت بعض تفاصيل الملجأ في مذكراتها لعام 2010، حيث مروا من زوج من الأبواب الفولاذية الكبيرة للوصول إلى ممر تحت الأرض من خلال مصاعد مخصصة، وكانت هناك غرفة مؤتمرات كبيرة تضم مركز عمليات.

السيدة الأولى لورا بوش ونائب الرئيس ديك تشيني خلال تواجدهم في الملجأ السري
السيدة الأولى لورا بوش ونائب الرئيس ديك تشيني خلال تواجدهم في الملجأ السري

قاعة الاجتماعات تتسع لنحو 16 شخصا، وتضم حائطا به شاشات مراقبة كبيرة، وهي مرتبطة بوحدة هندسية تابعة للجيش الأميركي.

نائب الرئيس ديك تشيني كان أول الواصلين للملجأ المحصن في أحداث 11 سبتمبر
نائب الرئيس ديك تشيني كان أول الواصلين للملجأ المحصن في أحداث 11 سبتمبر

كما يمكن للرئيس الوصول لهذا الملجأ من خلال درج سري خارج المكتب البيضاوي، وهو يرتبط أيضا بخزانة في مسكن الرئيس، وهو ما تم تحديثه في عام 1987.

ممر في شبكة الأنفاق السرية تحت البيت الأبيض
ممر في شبكة الأنفاق السرية تحت البيت الأبيض

ويرتبط هذا الملجأ بشبكة أنفاق سرية والتي تعود إلى عام 1950، ويشير البعض إلى أنها تتيح الوصول إلى مبنى الكابيتول، ومنزل نائب الرئيس، ومعسكر ديفيد، وحتى البنتاغون، ولكن ليس أي من هذه المعلومات مؤكدة.