الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري
الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري

أظهرت بيانات جديدة أصدرتها نيويورك قاسما مشتركا بين غالبية الوفيات التي ضربت الولاية منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد، وفق تقرير لصحيفة "يو اس أي توداي" الأميركية.

وقالت الصحيفة إن سلطات الولاية بدأت تنشر بيانات عن الموتى بالفيروس لترفع الوعي لدى السكان من مخاطر الفيروس.

ووفق تلك البيانات فإن غالبية الوفيات التي تجاوزت 4700 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا المستجد كانت بين الرجال.

وأوضح تقرير الصحيفة أن نسبة 86 في المئة من الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.

 وقدمت الإحصاءات أحدث لمحة عن كيفية تأثير الفيروس السريع الانتشار على نيويورك وجعلها مركز مركز الكوفيد - 19 فى البلاد. 

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين 4758 حالة وفاة في نيويورك منذ 14 مارس، كان 61 في المئة من الرجال و39 في المائة من النساء، حسبما ذكرت وزارة الصحة في الولاية عن بوابة البيانات الجديدة.

وبالإضافة إلى ذلك، كانت نسبة 63 في المئة من الوفيات من بين من هم في سن السبعين فما فوق، في حين أن 7 في المئة من الحالات كانت 49 سنة أو أكثر.

ووفق التقرير فإن 4089 من الذين توفوا كانوا مصابين بمرض مزمن آخر على الأقل، وبالترتيب كان المرض الأساسي الرئيسي بالنسبة لـ 55 في المئة من الوفيات هو ارتفاع ضغط الدم، فيما حوالي 37 في المئة كان المرض الرئيسي السكري.

وكانت الأمراض الكبرى الأخرى التي وجدت في أولئك الذين توفوا من الفيروس فرط الدهون؛ مرض الشريان التاجي، وأمراض الكلى والخرف..

وقالت الصحيفة إن الولاية بدأت في نشر المزيد من التفاصيل حول حالات الفيروس بعد ساعات فقط من مقال سابق نشرته، يحث فيه خبراء سلطات الولاية على نشر أكبر قدر ممكن من التفاصيل لمساعدة الناس على فهم الفيروس ومخاطره.

وقد حذر خبراء الصحة والمسؤولون الحكوميون منذ فترة طويلة من أن الفيروس "يفترس" كبار السن وأولئك الذين يعانون من ظروف صحية موجودة من قبل.

شركات أميركية بدأت في التوظيف من جديد
شركات أميركية بدأت في التوظيف من جديد

قالت وزارة العمل الأميركية في تقرير الجمعة إن معدل البطالة في الولايات المتحدة انخفض على نحو غير متوقع في مايو وإن تسريح الموظفين انحسر.

وأظهر تقرير الوظائف الشهري لوزارة العمل أن البطالة انخفضت إلى 13.3 في المئة الشهر الماضي من 14.7 في المئة في أبريل. 

وارتفعت الوظائف في القطاعات غير الزراعية بالولايات المتحدة 2.509 مليون وظيفة بعد تراجع قياسي قدره 20.687 مليون في أبريل.

كان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا أن يقفز معدل البطالة إلى 19.8 في المئة في مايو من 14.7 في المئة في أبريل. وكان من المتوقع أن ينخفض عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية في مايو بمقدار ثمانية ملايين وظيفة.

وتعافت سوق الوظائف بشكل كبير في النصف الأول من مايو إذ استأنفت الشركات نشاطها بعد إغلاق في منتصف مارس لإبطاء انتشار كوفيد-19. 

وتشهد ثقة المستهلكين وقطاعا التصنيع والخدمات استقرارا على الرغم من أنهم عند مستوى منخفض، وهي مؤشرات على أن الأسوأ قد انتهى.

وقال ترامب في تصريح له الجمعة في البيت الأبيض: "ربما يكون اليوم، إذا كنتم تعتقدون ذلك، أعظم عودة في التاريخ الأميركي". وأضاف: "سنكون أقوى مما كنا عليه عندما كنا نحلق عاليا".

لكن الكثير من الاقتصاديين يحذرون من أن الاقتصاد الأميركي سيحتاج إلى سنوات لإضافة جميع الوظائف المفقودة من جديد.

وقال ترامب إن التعافي الاقتصادي للولايات المتحدة سيتسارع، إذ تسمح الولايات الأكثر تضررا من الجائحة، بما في ذلك نيويورك ونيوجيرزي، باستئناف الأنشطة. 

وأضاف الرئيس الأميركي أن الولايات التي لا تزال القيود قائمة بها مثل كاليفورنيا يجب أن تحذو حذو فلوريدا وولايات أخرى رفعتها.

تراجع الذهب وارتفاع الدولار

وبعد ظهور هذه البيانات، تراجعت أسعار الذهب بأكثر من اثنين في المئة الجمعة، إذ تلقت الآمال في انتعاش اقتصادي عالمي دفعة من أداء أقوى من المتوقع للوظائف غير الزراعية، ما قلص الطلب على أصول الملاذ الآمن.

وهبط الذهب في المعاملات الفورية 1.9 في المئة إلى 1678.81 دولار للأوقية، وجرت تسوية عقود الذهب الأميركية الآجلة بانخفاض 2.6 في المئة إلى 1683 دولار.

وارتفع الدولار بشكل طفيف، لكن العملة اختتمت الأسبوع على انخفاض للمرة الثالثة على التوالي، ففي وقت متأخر الجمعة، كان مؤشر الدولار مرتفعا 0.18 في المئة إلى 96.93، وكان منخفضا 1.4 في المئة عن تسوية يوم الجمعة الماضي. 

وجاء الإعلان عن ارتفاع معدل التوظيف غداة بيانات رسمية أشارت إلى انخفاض عدد الأميركيين الذين تقدموا الأسبوع الماضي بطلبات للحصول على إعانة البطالة لما دون المليونين للمرة الأولى منذ منتصف مارس.

 لكن الرقم يظل مرتفعا بصورة كبيرة إذ تسعى الشركات للتأقلم مع بيئة العمل التي تغيرت جذريا بسبب كوفيد-19.

وقالت وزارة العمل الخميس إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة المُعدلة في ضوء العوامل الموسمية بلغت إجمالا مليونا و877 ألفا في الأسبوع المنتهي في 30 مايو انخفاضا من مليونين و126 ألفا في الأسبوع السابق عليه.