حصيلة وفيات قياسية لكن هناك أخبارا جيدة
حصيلة وفيات قياسية لكن هناك أخبارا جيدة

سجلت ولاية نيويورك حصيلة قياسية جديدة لعدد الوفيات اليومية جراء مرض كوفيد-19 الخميس بلغت 799 حالة، لكنها سجلت في المقابل انخفاضا غير مسبوق في عدد حالات دخول المستشفيات لتلقي العلاج (أي الاستشفاء)، وفق ما أعلنه حاكمها أندرو كومو.

وقال كومو في مؤتمر صحفي حول آخر تطورات فيروس كورونا المستجد: "نحن بصدد تسوية المنحنى، سجلنا 200 حالة استشفاء جديدة" ما يعتبر "الرقم الأكثر انخفاضا الذي نسجله منذ بداية هذا الكابوس". 

ورغم أن الولاية سجلت حصيلة وفيات قياسية على امتداد الأيام الثلاثة الماضية، إلا أن عدد حالات الاستشفاء بين يومي الأربعاء والخميس بلغ فقط 200 حالة، ليصل العدد إلى 18279 حالة بزيادة 1 في المئة فقط.

ولليوم الثاني على التوالي، شبه الحاكم حصيلة الفيروس بهجمات سبتمبر 2001، وقال إنه "انفجار صامت يمتد عبر المجتمع بنفس العشوائية، نفس الشر الذي شهدناه في 11 سبتمبر".

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إنه إذا استمر هذا المنحنى خلال الفترة المقبلة سيتراجع عدد المرضى في المستشفيات، ما يعني أن الفيروس "سيكون قد تجاوز ذروته".

وحذر حاكم نيويورك من أنه في حين من المرجح أن يكون لدى الولاية ما يكفي من أسرة المستشفيات وأجهزة التنفس الصناعي لعلاج المرضى إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فإن الولاية لا تزال لا تملك الموارد التي تحتاجها إذا كانت هناك سيناريوهات أشد قتامة لتفشي المرض.

وتجاوز عدد الإصابات بالفيروس في الولاية أكثر من 40 ألف حالة، فيما بلغ عدد الوفيات أكثر من ستة آلاف.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء بـ"إغلاق" وسائل التواصل الاجتماعي في أول رد على محاولة تويتر فرض رقابة على تغريداته.

وقال ترامب في تغريدة إن الجمهوريين يشعرون "أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي تسكت أصوات المحافظين تماما. سنقوم بتنظيمها أو إغلاقها، قبل أن نسمح بحدوث ذلك".

وأضاف الرئيس الأميركي قوله " لقد رأينا ما حاولوا القيام به وفشلوا في عام 2016. ولا يمكننا السماح لنسخة أكثر تعقيدا من ذلك أن تحدث مرة أخرى". 

     

    

   
وكان موقع التواصل الاجتماعي تويتر اتهم الثلاثاء للمرة الأولى ترامب بتقديم معلومات "كاذبة" وقال إن اثنتين من تغريداته "لا أساس لهما من الصحة"، بعدما قاوم موقع الرسائل القصيرة لفترة طويلة دعوات إلى فرض رقابة على الرئيس الأميركي بشأن رسائل مخالفة للحقيقة.

وقبل أسبوعين، عزز موقع تويتر قواعده لمكافحة التضليل الإعلامي حول وباء كوفيد-19. وهذه هي المرة الأولى التي تطبق فيها هذه القواعد على الرئيس الأميركي.

وكان ترامب نشر على تويتر، منصته المفضلة للتواصل مع الجمهور، في وقت سابق الثلاثاء تغريدة قال فيها "ليست هناك أي طريقة (صفر!) تكون فيها بطاقات الاقتراع بالبريد أي شي آخر سوى تزوير كبير".

وأضاف في تغريدة ثانية أن "حاكم ولاية كاليفورنيا بصدد إرسال بطاقات اقتراع إلى ملايين الأشخاص. كل الذين يقيمون في الولاية، بغض النظر عن هوياتهم أو عن كيفية وصولهم إلى هناك، سيحصلون عليها. بعدها سيقول موظفون لهؤلاء الناس، لأولئك الذين لم يكونوا يفكّرون حتّى في التصويت من قبل، كيف ولمن سيصوتون. ستكون انتخابات مزورة".

تحت هاتين التغريدتين بات متصفّحو تويتر يجدون الآن عبارة "احصل على الحقائق حول الاقتراع بالبريد". 

العبارة أضافها موقع تويتر المتهم في أغلب الأحيان بالتساهل في التعامل مع التصريحات التي يدلي بها القادة.

ويكفي النقر على هذه العبارة لتقود المتصفّح إلى ملخّص للحقائق والمقالات المنشورة في الصحافة الأميركية بشأن هذا الموضوع (على سبيل المثال حقيقة أن ولاية كاليفورنيا لا ترسل بطاقات اقتراع سوى للناخبين المسجلين وليس لجميع سكان الولاية).

ورد الرئيس الأميركي الذي يتابعه 80 مليون مستخدم للإنترنت، باتهام تويتر بـ"التدخل في الانتخابات الرئاسية للعام 2020". 

وكتب "يقولون إن تصريحي حول التصويت البريدي غير صحيح بالاستناد إلى تحقيقات في الوقائع أجرتها (شبكتا) الأخبار الكاذبة سي إن إن وأمازون واشنطن بوست".

وأضاف أن "تويتر يخنق بالكامل حرية التعبير، وبصفتي رئيسا لن أسمح لهم بأن يفعلوا ذلك!".

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، برر متحدث باسم تويتر الخطوة قائلا إن "هاتين التغريدتين تحويان معلومات قد تكون كاذبة حول عملية التصويت وتمت الإشارة إليهما لتقديم معلومات إضافية حول التصويت بالمراسلة".

لكن تويتر لم يتحرك ضد رسائل أخرى نشرها ترامب صباح الثلاثاء ينقل فيها نظرية مؤامرة مثيرة للقلق.

ويعتبر تويتر وفيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى التضليل قضية أساسية منذ محاولات التلاعب بالانتخابات الرئاسية الأميركية والاستفتاء حول بريكست في 2016.     

وتواجه شبكات التواصل الاجتماعي باستمرار انتقادات لتطبيقها سياسة الكيل بمكيالين في مكافحتها التضليل الإعلامي.

فقد اتخذ موقع فيسبوك مثلا قرارا مثيرا للجدل يقضي بعدم عرض التصريحات التي تدلي بها شخصيات سياسية لخدمة تقصي حقائق ثالثة.

وحل موقع تويتر المشكلة جزئيا بمنع الإعلانات ذات الطابع السياسي.