يأتي اكتشاف الحالة الجديدة من انفلونزا الطيور في ظل تفش وباء كورونا
يأتي اكتشاف الحالة الجديدة من انفلونزا الطيور في ظل تفش وباء كورونا

 أعلنت وزارة الزراعة الأميركية الخميس تسجيل أول حالة إصابة بفيروس أنفلونزا الطيور H7N3  في حقل دواجن لأول مرة منذ عام 2017.

وقالت في بيان إنه تم العثور على الحالة في قطيع ديك رومي في مقاطعة تشيسترفيلد بولاية كارولاينا الجنوبية.

وأضافت وزارة الزراعة الأميركية إنه لم يتم اكتشاف أي حالات إصابة بالفيروس بين البشر ولا توجد مخاوف فورية على الصحة العامة.

تم العثور على إصابة بفيروس أنفلونزا الطيور في قطيع ديك رومي في ولاية كارولينا الجنوبية

وأسفر أسوء تفشي لأنفلونزا الطيور في الولايات المتحدة في عامي 2014 و2015 عن نفوق نحو 50 مليون طائر، معظمها من الدجاج البياض في ولاية آيوا.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تعاني الولايات المتحدة من تفشي فيروس كورونا المستجد الذي اقترب عدد حالات الإصابة به من النصف مليون في جميع الولايات.
 

إسبر اختلف مع ترامب حول استخدام الجيش ضد المحتجين
إسبر اختلف مع ترامب حول استخدام الجيش ضد المحتجين

كشف مصدر حكومي في واشنطن لقناة "الحرّة"، الجمعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدأ ينظر بلائحة أسماء لاختيار بديل عن وزير الدفاع مارك أسبر في حال قرر الخروج من الإدارة.

وتوترت العلاقة بين إسبر وترامب عندما وقف الأول علانية أمام الصحافيين في البنتاغون وقال إنه يخالف رؤية ترامب فيما يتعلق باللجوء إلى تطبيق قانون التمرد الأميركي الذي يسمح بإدخال القوات المسلحة في خطط أمنية لمواجهة حركة التظاهرات الحالية.

وهدد ترامب مرارا باللجوء إلى الخيار العسكري لمواجهة المظاهرات التي تشهدها ولايات أميركية عدة على خلفية مقتل جورج فلويد والتي تخلل بعضها أعمال نهب وسلب.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأن معارضة وزير الدفاع ورئيس الأركان للجوء إلى استخدام الجيش في صراعات داخلية يحمل رمزية ودلالة على احترامهما القوانين العسكرية، إلا أنه وفي حال قرر الرئيس خلاف ذلك فإن البنتاغون لا يسعه إلا أن ينفذ الأوامر ويستجيب لطلبات ترامب.

وفي تصريحات تلت الخلاف مباشرة قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كايلي ماكيناني، إن إسبر لا يزال في منصبه، بعدما أثيرت تكهنات بأن ترامب يريد إبعاده بسبب تصريحات له بشأن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وقالت ماكيناني في إيجاز صحفي، بعد ظهر الأربعاء، "حتى الآن، الوزير إسبر لا يزال في منصبه وإذا فقد الرئيس ثقته فيه سنعلم جميعا بهذا في المستقبل".