البحرية الأميركية اتخذت إجراءات وقائية واستباقية لحماية الحاملة "يو أس أس هاري ترومان"
البحرية الأميركية اتخذت إجراءات وقائية واستباقية لحماية الحاملة "يو أس أس هاري ترومان"

جو تابت- البنتاغون

كشف المكتب الإعلامي لسلاح البحرية الأميركي أن لا موعد لإنهاء إجراءات عزل بحارة حاملة الطائرات "يو أس أس ثيودور روزفلت"، وبالتالي فإنه لم يتم تحديد مغادرتها مرفأ قاعدة غوام في المحيط الهادئ. 

ومع بقاء أكبر حاملات البحرية الأميركية في الحجر والإعلان عن عدد من الإصابات بكوفيد-19 على متن حاملتي الطائرات ""يو أس أس نيميتز" و"يو أس أس رونالد ريغان"، يقول مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لقناة "الحرة" إن إجراءات وقائية واستباقية اتخذت لحماية الحاملة "يو أس أس هاري ترومان" على الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وتملك ترومان وحدها تقنيات وقدرات متفوقة فيما لو نشب نزاع في العالم أو اتخذ قرار استدعائها لإنفاذ مهام عسكرية. 

ويضيف المسؤول في البنتاغون الذي رفض الكشف عن اسمه، أن حادثة الإصابات على متن روزفلت كانت مؤلمة جدا، وأن تدابير الحماية فرضت على كل القطع الحربية الأميركية تفاديا لتكرار أي تجربة تفتك بالطواقم البحرية، "كون المسألة تلقي بآثارها السلبية على مستويات الجهوزية العسكرية والبشرية فيما لو اتسعت رقعتها وأصابت عددا آخر من السفن". 

وفي هذا الإطار، أعلنت البحرية أن حاملة الطائرات ترومان ستبقى في عرض البحر طوال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

وطلبت من قيادتها الاستعداد الكامل لتنفيذ أي مهمة عاجلة، وبالتالي مُنعت من العودة إلى قاعدتها في مرفأ قاعدة الأسطول الثاني الأميركي في مدينة نورفوك بولاية فرجينيا، وألزم أفراد طاقمها على إلغاء أي إجازات لهم. 

وقال قائد الأسطول الأدميرال أندرو لويس إن ترومان في مرحلة حساسة وعليها انتظار مهمات طارئة وفي أي لحظة انطلاقا من مكان إبحارها في غرب المحيط الأطلسي. 

 

مزاعم ترامب سبقها ادعاءات تفيد أن مهاجرين هايتيين يأكلون الحيوانات الأليفة
مزاعم ترامب سبقها ادعاءات تفيد أن مهاجرين هايتيين يأكلون الحيوانات الأليفة

كرر المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، السبت، هجومه على المهاجرين في مدينة سبرنغفيلد بولاية أوهايو، وقال إن "مهاجرين غير شرعيين استولوا" عليها.

وأضاف خلال حديثه للصحفيين أثناء زيارته لجمعية حماية الشرطة في لاس فيغاس أنه "لا علم له بالتهديدات بالقنابل التي تتلقاها المدينة"، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن إن".

يذكر أن المدينة تلقت تهديدات بقنابل تسببت بإخلاء عدة مبان خلال الأيام الماضية، وتزامنت هذه التهديدات مع ادعاءات صدرت عن ترامب في مناظرته مع منافسته الديمقراطية، كامالا هاريس، الثلاثاء، عندما تحدث عن أنباء تفيد أن مهاجرين هايتيين يأكلون الحيوانات الأليفة في مدينة سبرينغفيلد ذاتها، وهو ما نفته السلطات الأمنية في المدينة.

وفي معرض حديثه عن قضية الهجرة الرئيسية في الانتخابات، كرر ترامب اتهامات لا أساس لها للمهاجرين القادمين من هايتي مفادها أنهم يأكلون الحيوانات الأليفة لسكان مدينة سبرنغفيلد في أوهايو. 

وقال ترامب "كانت سبرينغفيلد مدينة جميلة، الآن يعيشون جحيما"، مشيرا إلى أن الاستيلاء عليها من قبل مهاجرين غير شرعيين "شيء فظيع".

في سبرينغفيلد المدينة الصغيرة تقع في شمال شرق الولايات المتحدة ويشكل البيض غالبية سكانها.

وتعهد المرشح الجمهوري حال انتخابه مكافحة الهجرة غير الشرعية من خلال عمليات ترحيل جماعية.

ويخشى مهاجرون هربوا من العصابات في هايتي واستقروا في سبرينغفيلد بأوهايو من التعرض للعنف العنصري منذ المزاعم التي أطلقها ترامب، والتي لم يتم إثباتها، بحسب وكالة فرانس برس.

وأتاحت الهجرة قيام نهضة اقتصادية في هذه المدينة التي بلغ عدد سكانها 60 ألف نسمة في عام 2020، في أعقاب تراجع ديموغرافي سجله شمال الولايات المتحدة.

وسمحت خطة للمدينة باستقطاب أنشطة تجارية وبما يتراوح بين 10 آلاف و15 ألف مهاجر من هايتي سمعوا بتوفر فرص عمل.

لكن خلق فرص العمل لم تصحبه سياسات لمعالجة المشاكل العامة التي تواجه المدينة، ولا سيما الفقر.

وبالتالي تفاقمت التوترات الموجودة بالفعل في سوق السكن والمرافق الطبية والتعليمية، بحسب ويس بابيان، القس السابق في الكنيسة المعمدانية المحلية.

وأضاف أن شكاوى السكان بدأ "يشوبها تزايد العنصرية"، لتصل خلال العام الماضي إلى مستويات "شبه خطيرة".

ويتمتع العديد من أفراد المجتمع الهايتي بوضع قانوني أو يستفيدون من وضع الحماية، ويعيش البعض في الولايات المتحدة منذ عدة سنوات.

لكن اتهامات تطالهم بانتظام وتفيد بأنهم جاؤوا إلى سبرينغفيلد على متن حافلات استأجرتها الحكومة الفدرالية ويعتمدون على مساعدات تقدمها الدولة على عكس السكان المحليين الذين يتضاءل عددهم.