لتحفيز ودعم العاملين في مجال الرعاية الصحية
الطائرات تحلق لتحفيز ودعم العاملين في مجال الرعاية الصحية

حلقت طائرات سرب "الملائكة الزرقاء Blue Angles" فوق العاصمة الأميركية واشنطن وعدة مدن أخرى في جولة عرفت بـ "أميركا القوية" وذلك لتحفيز ودعم العاملين في مجال الرعاية الصحية وغيرهم من الموظفين الأساسيين خلال جائحة كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد.

ست طائرات من طراز اف-16 تابعة للبحرية الأميركية وست أخرى من طراز إف إي-18 من سلاح الجو الأميركي تحلق فوق المدن الأكثر تأثرا بجائحة كورونا كجزء من حملة "أمريكا القوية" التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي عقد مؤخرا.

سيقدم الاحترام للطواقم الطبية التي تدافع عن الأميركيين

وقال ترامب في مؤتمر صحفي في 22 أبريل إن "ما نقوم به هو تكريم لعمال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية والذين يواجهون كوفيد-19، وهي إشارة لجميع الأميركيين على توخي الحذر أثناء هذه الأزمة، ولنتذكر بأننا سنبقى متيقظين لأي خطر يحدق بالبلاد، تحليق طائرات "الملائكة الزرق وطيور الرعد" سيقدم الاحترام للطواقم الطبية التي تدافع عن الأميركيين كما يدافع الجيش عنهم"

وبعد ولاية نيويورك والعاصمة الأميركية واشنطن ستحلق طائرات "الملائكة الزرق" فوق ولايات فلوريدا وفيرجينا و ميشيغان وإنديانا وتينيسي ونيو أورلينز وتكساس، كما ستحلق طائرات "طيور الرعد" فوق كل من أوكلاهوما وأريزونا وكاليفورنيا وأوريغون وولاية واشنطن،  وكلها ولايات في الجزء الغربي من الولايات المتحدة.

وحثت البحرية الأميركية الراغبين في مشاهدة تحليق الطائرات على القيام بذلك بصورة امنة من منازلهم

ولتطبيق شروط السلامة والأمان التي تشهدها أزمة كورونا أكد المتحدث باسم فرق التحليق بأن كلا الفريقين يلتزمان بتنفيذ تدابير مختلفة للحفاظ على سلامة الأفراد والمجتمع. وهذا يشمل إعادة التزود بالوقود جوًا أثناء التحليق وعدم وجود محطات هبوط مجدولة في الطريق لتقليل التعرض المحتمل للفيروس.

وحث بيان صحفي للبحرية الأميركية الأشخاص الذين يرغبون في مشاهدة تحليق الطائرات على القيام بذلك بصورة آمنة من منازلهم، والحفاظ على التباعد الاجتماعي خلال الحدث، والامتناع عن التنقل لمناطق خاصة من أجل متابعة الاستعراض الجوي.

وعادة ما تشارك طائرات "الملائكة الزرق" والتي تستقر في قاعدة بانسكويلا الجوية في فلوريدا، وطائرات "طيور الرعد" والتي تتخذ من لاس فيغاس قاعدة لها، في أكثر من ثلاثين عرضًا جويًا كل عام وقد اضطر الفريقان إلى إلغاء العديد من تلك الفعاليات بسبب أزمة كورونا.

الوفد الإيراني وصل إلى العاصمة العمانية مسقط
الوفد الإيراني وصل إلى العاصمة العمانية مسقط

وصل الوفد الأميركي برئاسة المبعوث، ستيف ويتكوف، والوفد الإيراني الذي يضم وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى العاصمة العمانية مسقط، السبت، لإجراء محادثات بشأن الملف النووي الإيراني.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن وفد بلاده برئاسة عراقجي توجه إلى مسقط لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع الوفد الأميركي.

وبحسب بيانات موقع FlightRadar24، وصلت الطائرة التي يُحتمل أن المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، كان على متنها أثناء زيارته لروسيا إلى سلطنة عُمان.

ومن المقرر أن تعقد إيران والولايات المتحدة محادثات رفيعة المستوى بهدف إطلاق مفاوضات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي يشهد تقدما سريعا، في حين هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعمل عسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وتتعامل إيران مع المحادثات بحذر، وتشك في إمكانية أن تؤدي إلى اتفاق، كما أنها متشككة تجاه ترامب، الذي هدد مرارا وتكرارا بقصف إيران إذا لم توقف برنامجها النووي، وفقا لرويترز.

وتحدث الجانبان عن فرص تحقيق بعض التقدم، ولم يتفقا على طبيعة المحادثات، وما إذا ستكون مباشرة كما يطالب ترامب، أو غير مباشرة كما تريد إيران.

وقد يفاقم فشل المحادثات المخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا في منطقة تُصدّر معظم نفط العالم، وفقا لرويترز. وحذّرت طهران الدول المجاورة التي تضم قواعد أميركية من أنها ستواجه "عواقب وخيمة" إذا شاركت في أي هجوم عسكري أميركي على إيران.

وقال مسؤول إيراني لرويترز إن المرشد، علي خامنئي، الذي يملك الكلمة الأخيرة في القضايا الرئيسية للدولة في هيكل السلطة المعقد في إيران، منح عراقجي "السلطة الكاملة" في المحادثات.

ويرأس عراقجي الوفد الإيراني، في حين سيتولى مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إدارة المحادثات من الجانب الأميركي.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر "مدة المحادثات، التي ستقتصر على القضية النووية، ستعتمد على جدية الجانب الأميركي وحسن نيته".

واستبعدت إيران التفاوض بشأن قدراتها الدفاعية مثل برنامجها الصاروخي.

وتقول إيران دائما إن برنامجها النووي مخصص لأغراض مدنية بحتة، لكن الدول الغربية تعتقد أنها تريد صنع قنبلة ذرية.

ويقولون إن تخصيب إيران لليورانيوم، وهو مصدر للوقود النووي، تجاوز بكثير متطلبات البرنامج المدني وأنتج مخزونات بمستوى من النقاء الانشطاري قريب من تلك المطلوبة في الرؤوس الحربية.

وكان ترامب، الذي أعاد فرض حملة "أقصى الضغوط" على طهران منذ فبراير، قد انسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران وست قوى عالمية في عام 2018 خلال ولايته الأولى، وأعاد فرض عقوبات صارمة على إيران.

ومنذ ذلك الحين، حقق البرنامج النووي الإيراني قفزة إلى الأمام، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المئة، وهي خطوة فنية من المستويات اللازمة لصنع القنبلة.

وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الخميس، إنه يأمل أن تؤدي المحادثات إلى السلام، وأضاف "كنا واضحين للغاية بشأن أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا، وأعتقد أن هذا هو ما أدى إلى هذا الاجتماع".

وردت طهران في اليوم التالي قائلة إنها تمنح الولايات المتحدة "فرصة حقيقية" على الرغم مما وصفتها بأنها "الضجة السائدة بشأن المواجهة" في واشنطن.

وتعتبر إسرائيل حليفة واشنطن البرنامج النووي الإيراني تهديدا وجوديا، وهددت منذ فترة طويلة بمهاجمة إيران إذا فشلت الدبلوماسية في الحد من طموحاتها النووية.

وتراجع نفوذ طهران في غزة ولبنان وسوريا بشكل كبير، مع تدمير إسرائيل لحلفائها الإقليميين المعروفين باسم "محور المقاومة" أو تعرضهم لضرر شديد خلال الأشهر الماضية.

وقتلت إسرائيل معظم قادة حركة حماس، ومعظم قادة حزب الله الموالي لإيران، منذ بداية حرب غزة في أكتوبر 2023، وسقط نظام بشار الأسد بعد هجوم ساحق للمعارضة المسلحة في 8 ديسمبر 2024.

ولا يشمل المحور حماس وحزب الله وبشار الأسد فقط، بل الحوثيين في اليمن أيضا، وميليشيات شيعية في العراق. وتشن الولايات المتحدة ضربات منتظمة على الحوثيين في اليمن، وتقول إنهم يهددون حرية الملاحة في منطقة حيوية للنقل البحري والتجارة العالمية.