A prison warder holds the bars of a door at the entrance of the MAF (Maison d'arret pour femmes - Women detention house) at the…
طلب الادعاء تمديد احتجاز النوري - صورة تعبيرية

طالب مدعون عامون أميركيون بتمديد فترة احتجاز مهاجر عراقي متهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة والمشاركة في قتل اثنين من ضباط الشرطة العراقية بالرصاص في الفلوجة عام 2006.

واعتقل علي يوسف أحمد النوري قبل ثلاثة أشهر في ولاية أريزونا، ويقول الادعاء العام إنه يجب أن يبقى مسجونا إلى أن تنتهي قضية تسليمه لأنه "قد يهرب ويشكل خطرا على المجتمع".

كما طلب الادعاء من القضاة رفض التماس النوري باعتبار "جريمته ذات طبيعة سياسية"، وعدم تسليمه إلى العراق على هذا الأساس.

ووصل النوري إلى الولايات المتحدة كمهاجر عام 2009، وأصبح مواطنا أميركيا.

واعترضت محاميته جامي جونسون على حجج النيابة، مؤكدة "وجود فساد في النظام القضائي العراقي"، ومحذرا من أن أحمد قد "يقتل إذا ما أعيد إلى العراق".

وسوف يصدر القاضى الأميركي مايكل موريسي حكما فى وقت لاحق حول ما إذا كان يتعين إطلاق سراح النوري.

ونفى أحمد، الذي كان يدير مدرسة لقيادة السيارات فى فينيكس بولاية أريزونا، قبل القبض عليه في أواخر يناير، تورطه فى عمليات القتل وأنه عضو في جماعة إرهابية.

لكن الادعاء قال إن أحمد غادر العراق بعد عمليات القتل لتجنب الملاحقة القضائية، كما  شكك في مصداقية أحمد خاصة بشأن"تفسيراته المتضاربة" حول كيفية تعرضه لجروح ناجمة عن طلقات نارية أثناء وجوده في العراق، وسبب قضائه بعض الوقت في سجن سوري قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة.

وفي معرض دفاعها عن إطلاق سراحه، استشهدت المحامية جونسون بعمل أحمد السابق في الولايات المتحدة كمستشار ثقافي للجيش، وقال إن موكله البالغ من العمر 42 عامًا، والذي يعاني من أمراض في القلب والرئة، معرض للإصابة بالفيروس التاجي في مركز الاحتجاز في فلورنسا بولاية أريزونا حيث يحتجز.

وقال المحققون إن مسلحين خرجوا من سياراتهم وأطلقوا النار على ضباط شرطة في الفلوجة قبل أن يفروا،

وقال شهود إن "مهاجما ملثما صوب مسدسا إلى رأس أحد الشهود، بينما حاول رجل ملثم آخر إطلاق النار على ضابط شرطة لكن مسدسه تعطل". وتعرف أحد الشهود فيما بعد على أحمد، الذي لم يكن يرتدي قناعا، على أنه زعيم الجماعة، وفقا لسجلات المحكمة.

وبعد أربعة أشهر، تقول السلطات العراقية إن أحمد ورجالا آخرين أطلقوا النار على الضابط خالد إبراهيم محمد، بينما كان يجلس خارج متجر، وتعرف أحد الشهود على أحمد، الذي سقط قناعه، كأحد المهاجمين، وفقا لسجلات المحكمة.

وبعد استقراره في ولاية أريزونا، تطوع أحمد في مجتمع اللاجئين في فينيكس وعمل كمستشار ثقافي عسكري، وسافر إلى قواعد في ولايات أخرى لمساعدة الأفراد وهم يستعدون للانتشار في الشرق الأوسط لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، على حد قول محاميه.

عنصر البحرية الأميركية السابق بول ويلان يحاكم في موسكو بتهمة التجسس
عنصر البحرية الأميركية السابق بول ويلان يحاكم في موسكو بتهمة التجسس

 تختتم، الاثنين، محاكمة عنصر البحرية الأميركية السابق بول ويلان بتهمة التجسس في موسكو، ما ينهي معركة قضائية وترت العلاقات مع واشنطن وأثارت تكهنات بتبادل سجناء وشيك.

ومن المقرر أن يقدم المحامون من كلا الجانبين مرافعاتهم الختامية، فيما سيقدم المدعون العامون طلبهم لمدة العقوبة.

واعتقل ويلان (50 عاما)، الذي يحمل أيضا الجنسيات الإيرلندية والكندية والبريطانية، في موسكو في ديسمبر 2018 بزعم تلقيه أسرار دولة.

ويصر ويلان على أنه زار روسيا لحضور حفل زفاف وأنه تعرض للخداع إذ أخذ وحدة ذاكرة خارجية "يو إس بي" من أحد معارفه ظنا منه أنها تحتوي على صور لإجازات. 

ويمكن أن يسجن في حال إدانته لمدة تصل إلى 20 عاما. 

وقال ديفيد شقيق ويلان في بيان قبل الجلسة "في نظام عادل، ستبرئ المحكمة بول بناء على نقص الأدلة".

وتابع "لكننا نتوقع إدانة مجحفة ولا يسعنا إلا أن نأمل أن تكون العقوبة عند المستوى الأدنى من النطاق".

واستمرت المحاكمة، التي بدأت في مارس من هذا العام، خلف الأبواب المغلقة في قاعة محكمة في موسكو على الرغم من جائحة كورونا والاحتجاجات الدبلوماسية.

ودانت الولايات المتحدة اعتقال ويلان وأكدت عدم وجود أدلة كافية لاحتجازه.

وانتقد السفير الأميركي لدى روسيا جون سوليفان معاملة ويلان أثناء احتجازه الشهر الماضي، قائلا إنه "من غير المقبول" منع عنصر البحرية الأميركية السابق من الحصول على الرعاية الطبية، مشيرا إلى أنه لم يُسمح له بالتحدث إلى عائلته.

والعام الماضي، طلب ويلان، الذي كان رئيس الأمن الشامل لمورد لقطع غيار السيارات في الولايات المتحدة وقت اعتقاله، استبعاد المدعي العام والقاضي من القضية.

آمال بتبادل سجناء

وقال ويلان إن الأدلة التي قدمها قد تم تجاهلها وانحازت المحكمة لصالح النيابة العامة وأجهزة الأمن الروسية.

واستغل جلسات المحكمة السابقة لمناشدة الصحافيين والرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلا إنه تعرض لسوء المعاملة وأنه لم يحصل على ترجمة كاملة للوثائق ونادرا ما سمح له الاتصال بمحاميه.

غير أنه بعد جلسة استماع الأسبوع الماضي، قال محامي ويلان فلاديمير زيريبينكوف، إن المحكمة كانت "محايدة" خلال جلسات الاستماع، ولم تكن هناك "انتهاكات" لحقوق ويلان.

ومنعت السلطات الروسية الصحافيين وموظفي السفارة من حضور جلسات الاستماع الأخيرة بسبب الجائحة العالمية.

وقال زيريبينكوف إن ثلاثة شهود تابعين للدفاع لم يحضروا جلسة استماع الأسبوع الماضي بسبب مخاوف من فيروس كورونا، قائلين إنهم لا يريدون لعب "الروليت الروسية" المخاطرة بحياتهم من خلال الحضور.

وأثارت قضية ويلان تكهنات بأن الولايات المتحدة وروسيا قد تتجهان نحو مبادلة سجناء، ربما تشمل الطيار الروسي كونستانتين ياروشينكو، المسجون في الولايات المتحدة بتهمة تهريب المخدرات.

وتبددت الآمال بإمكانية الإفراج عن ويلان مقابل الإفراج عن ماريا بوتينا، وهي روسية اعتقلت في الولايات المتحدة عام 2018 بتهمة التجسس، بعد إعادتها إلى موسكو في أكتوبر الماضي. 

وأدت القضية إلى تفاقم التوترات الكامنة بين الولايات المتحدة وروسيا، اللتين تتخذان مواقف متعارضة بشان قضايا عالمية. ويدعم الكرملين الحكومة السورية والانفصاليين في شرق أوكرانيا، فيما تعارضهما واشنطن.