بومبيو استنكر فشل السلطات الصينية في الإبلاغ عن تفشي الفيروس
بومبيو استنكر فشل السلطات الصينية في الإبلاغ عن تفشي الفيروس

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تقديم قائمة جديدة توضح الأنشطة الإيرانية التي يمكن أن تخضع لعقوبات إضافية، مشيرا إلى أن واشنطن فرضت عقوبات على عدد من المسؤولين الإيرانيين بينهم وزير الداخلية لما له من دور في قمع الاحتجاجات هناك. وجدد بومبيو انتقاد تعامل الصين مع أزمة تفشي كورونا.

وأضاف بومبيو في مؤتمر صحفي، الأربعاء، أن العقوبات تشمل 12 شخصا وكيانا، مشيرا إلى أنه بحلول الخميس "ستمضي سنتان منذ أن طالبت إيران بالتصرف كدولة عادية"، مجددا مطالبة طهران بأن تعامل شعبها وفق مبادئ الحرية والكرامة.

ووصف بومبيو وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي، بأنه قائد شرير، سمح بقتل مواطنين إيرانيين.

 

أزمة كورونا والصين

مؤتمر صحفي لوزير الخارجية الأميركي

مؤتمر صحفي لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو

Posted by ‎Alhurra قناة الحرة‎ on Wednesday, May 20, 2020

وحول أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، قال وزير الخارجية الأميركي إن تجربة تعامل الصين مع الأزمات خلال الفترة الماضية "جعلتنا نفهم أكثر طبيعة النظام الشيوعي هناك، ففيما يتعلق بأزمة كورونا فضلت السلطات تدمير عينات الفيروس بدلا من مشاركتها مع الجهات الأخرى".

وأضاف أن الصين قامت "خلال الفترة الماضية بأعمال عدائية في بحر الصين الجنوبي وأغرقت قارب صيد فيتنامي، والولايات المتحدة تدين هذه الأعمال غير الشرعية".

وأضاف بومبيو أن هناك تهديدات اقتصادية تطلقها الصين "خاصة بعدما طلبنا معرفة مصدر الفيروس الذي بدأ من ووهان، ناهيك عن الضغوط التي مارسها الحزب الشيوعي الصيني على منظمة الصحة العالمية لتجنب دعوة تايوان للاجتماع الذي سيعقد في جنيف".

وحول المساعدات التي تقدمها الصين للدول في أزمة كورونا، رأى بومبيو أنها "لا شيء، إذا ما وجدنا أنها تسببت في وفاة 300 ألف شخص حول العالم"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قدمت نحو 10 مليارات دولار من أجل إيجاد علاج للفيروس، فيما وعدت الصين بتقديم ملياري دولار. وقدمت الشركات الأميركية أكثر من أربعة مليارات دولار في أبحاث إيجاد علاج للفيروس.

 


 

عنصر البحرية الأميركية السابق بول ويلان يحاكم في موسكو بتهمة التجسس
عنصر البحرية الأميركية السابق بول ويلان يحاكم في موسكو بتهمة التجسس

 تختتم، الاثنين، محاكمة عنصر البحرية الأميركية السابق بول ويلان بتهمة التجسس في موسكو، ما ينهي معركة قضائية وترت العلاقات مع واشنطن وأثارت تكهنات بتبادل سجناء وشيك.

ومن المقرر أن يقدم المحامون من كلا الجانبين مرافعاتهم الختامية، فيما سيقدم المدعون العامون طلبهم لمدة العقوبة.

واعتقل ويلان (50 عاما)، الذي يحمل أيضا الجنسيات الإيرلندية والكندية والبريطانية، في موسكو في ديسمبر 2018 بزعم تلقيه أسرار دولة.

ويصر ويلان على أنه زار روسيا لحضور حفل زفاف وأنه تعرض للخداع إذ أخذ وحدة ذاكرة خارجية "يو إس بي" من أحد معارفه ظنا منه أنها تحتوي على صور لإجازات. 

ويمكن أن يسجن في حال إدانته لمدة تصل إلى 20 عاما. 

وقال ديفيد شقيق ويلان في بيان قبل الجلسة "في نظام عادل، ستبرئ المحكمة بول بناء على نقص الأدلة".

وتابع "لكننا نتوقع إدانة مجحفة ولا يسعنا إلا أن نأمل أن تكون العقوبة عند المستوى الأدنى من النطاق".

واستمرت المحاكمة، التي بدأت في مارس من هذا العام، خلف الأبواب المغلقة في قاعة محكمة في موسكو على الرغم من جائحة كورونا والاحتجاجات الدبلوماسية.

ودانت الولايات المتحدة اعتقال ويلان وأكدت عدم وجود أدلة كافية لاحتجازه.

وانتقد السفير الأميركي لدى روسيا جون سوليفان معاملة ويلان أثناء احتجازه الشهر الماضي، قائلا إنه "من غير المقبول" منع عنصر البحرية الأميركية السابق من الحصول على الرعاية الطبية، مشيرا إلى أنه لم يُسمح له بالتحدث إلى عائلته.

والعام الماضي، طلب ويلان، الذي كان رئيس الأمن الشامل لمورد لقطع غيار السيارات في الولايات المتحدة وقت اعتقاله، استبعاد المدعي العام والقاضي من القضية.

آمال بتبادل سجناء

وقال ويلان إن الأدلة التي قدمها قد تم تجاهلها وانحازت المحكمة لصالح النيابة العامة وأجهزة الأمن الروسية.

واستغل جلسات المحكمة السابقة لمناشدة الصحافيين والرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلا إنه تعرض لسوء المعاملة وأنه لم يحصل على ترجمة كاملة للوثائق ونادرا ما سمح له الاتصال بمحاميه.

غير أنه بعد جلسة استماع الأسبوع الماضي، قال محامي ويلان فلاديمير زيريبينكوف، إن المحكمة كانت "محايدة" خلال جلسات الاستماع، ولم تكن هناك "انتهاكات" لحقوق ويلان.

ومنعت السلطات الروسية الصحافيين وموظفي السفارة من حضور جلسات الاستماع الأخيرة بسبب الجائحة العالمية.

وقال زيريبينكوف إن ثلاثة شهود تابعين للدفاع لم يحضروا جلسة استماع الأسبوع الماضي بسبب مخاوف من فيروس كورونا، قائلين إنهم لا يريدون لعب "الروليت الروسية" المخاطرة بحياتهم من خلال الحضور.

وأثارت قضية ويلان تكهنات بأن الولايات المتحدة وروسيا قد تتجهان نحو مبادلة سجناء، ربما تشمل الطيار الروسي كونستانتين ياروشينكو، المسجون في الولايات المتحدة بتهمة تهريب المخدرات.

وتبددت الآمال بإمكانية الإفراج عن ويلان مقابل الإفراج عن ماريا بوتينا، وهي روسية اعتقلت في الولايات المتحدة عام 2018 بتهمة التجسس، بعد إعادتها إلى موسكو في أكتوبر الماضي. 

وأدت القضية إلى تفاقم التوترات الكامنة بين الولايات المتحدة وروسيا، اللتين تتخذان مواقف متعارضة بشان قضايا عالمية. ويدعم الكرملين الحكومة السورية والانفصاليين في شرق أوكرانيا، فيما تعارضهما واشنطن.