الرئيس الأميركي واجه انتقادات كثيرة بعد إعلانه تناوله عقار هيدروكسي كلوروكوين
الرئيس الأميركي واجه انتقادات كثيرة بعد إعلانه تناوله عقار هيدروكسي كلوروكوين

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إنه سينهي دورة تناوله لعقار هيدروكسي كلوروكوين كدواء وقائي من فيروس كورونا، خلال يوم أو يومين. 

وكان الرئيس الأميركي واجه انتقادات كثيرة بعد إعلانه تناوله لهذا العقار، الذي لم تثبت علميا فعاليته في علاج فيروس كورونا. 

وأوضحت  المتحدثة باسم البيت الابيض، كايلي ماكناني، أن  الرئيس الأميركي استند إلى أبحاث متعددة أميركية ودولية تظهر نتائج مشجعة لاستخدام هيدروكسي كلوكوين بشكل وقائي. 

وكان ترامب قد كشف، الاثنين، أنه يتناول منذ حوالي عشرة أيام، على سبيل الوقاية، عقار هيدروكسي كلوروكين المضاد للملاريا والذي انقسم المجتمع الطبي حول مدى نجاعته في مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وأكد ترامب مجدداً، آنذاك، أنه ليس مصاباً بكوفيد-19 ولم تظهر عليه أي أعراض للمرض، لكنه قال للصحفيين في البيت الأبيض عن العقار "أتناوله منذ حوالي أسبوع ونصف، أتناول حبة يومياً"، موضحا أنه في وقت معين سيتوقف عن تناوله.

ورداً على سؤال عن سبب تناوله هذا العقار، قال ترامب "أعتقد أنه جيد. لقد سمعت أموراً جيدة جداً عنه. أنتم تعرفون عبارة: ما الذي ستخسره؟"، مشيراً إلى أنّه يتناول أيضاً الزنك كإجراء وقائي.

وأضاف ترامب أنه يعتقد أن العقار "يعمل بشكل عظيم"، في معرض دفاعه عن الدواء الذي حذرت منه وكالات صحية أميركية وعالمية.

عنصر البحرية الأميركية السابق بول ويلان يحاكم في موسكو بتهمة التجسس
عنصر البحرية الأميركية السابق بول ويلان يحاكم في موسكو بتهمة التجسس

 تختتم، الاثنين، محاكمة عنصر البحرية الأميركية السابق بول ويلان بتهمة التجسس في موسكو، ما ينهي معركة قضائية وترت العلاقات مع واشنطن وأثارت تكهنات بتبادل سجناء وشيك.

ومن المقرر أن يقدم المحامون من كلا الجانبين مرافعاتهم الختامية، فيما سيقدم المدعون العامون طلبهم لمدة العقوبة.

واعتقل ويلان (50 عاما)، الذي يحمل أيضا الجنسيات الإيرلندية والكندية والبريطانية، في موسكو في ديسمبر 2018 بزعم تلقيه أسرار دولة.

ويصر ويلان على أنه زار روسيا لحضور حفل زفاف وأنه تعرض للخداع إذ أخذ وحدة ذاكرة خارجية "يو إس بي" من أحد معارفه ظنا منه أنها تحتوي على صور لإجازات. 

ويمكن أن يسجن في حال إدانته لمدة تصل إلى 20 عاما. 

وقال ديفيد شقيق ويلان في بيان قبل الجلسة "في نظام عادل، ستبرئ المحكمة بول بناء على نقص الأدلة".

وتابع "لكننا نتوقع إدانة مجحفة ولا يسعنا إلا أن نأمل أن تكون العقوبة عند المستوى الأدنى من النطاق".

واستمرت المحاكمة، التي بدأت في مارس من هذا العام، خلف الأبواب المغلقة في قاعة محكمة في موسكو على الرغم من جائحة كورونا والاحتجاجات الدبلوماسية.

ودانت الولايات المتحدة اعتقال ويلان وأكدت عدم وجود أدلة كافية لاحتجازه.

وانتقد السفير الأميركي لدى روسيا جون سوليفان معاملة ويلان أثناء احتجازه الشهر الماضي، قائلا إنه "من غير المقبول" منع عنصر البحرية الأميركية السابق من الحصول على الرعاية الطبية، مشيرا إلى أنه لم يُسمح له بالتحدث إلى عائلته.

والعام الماضي، طلب ويلان، الذي كان رئيس الأمن الشامل لمورد لقطع غيار السيارات في الولايات المتحدة وقت اعتقاله، استبعاد المدعي العام والقاضي من القضية.

آمال بتبادل سجناء

وقال ويلان إن الأدلة التي قدمها قد تم تجاهلها وانحازت المحكمة لصالح النيابة العامة وأجهزة الأمن الروسية.

واستغل جلسات المحكمة السابقة لمناشدة الصحافيين والرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلا إنه تعرض لسوء المعاملة وأنه لم يحصل على ترجمة كاملة للوثائق ونادرا ما سمح له الاتصال بمحاميه.

غير أنه بعد جلسة استماع الأسبوع الماضي، قال محامي ويلان فلاديمير زيريبينكوف، إن المحكمة كانت "محايدة" خلال جلسات الاستماع، ولم تكن هناك "انتهاكات" لحقوق ويلان.

ومنعت السلطات الروسية الصحافيين وموظفي السفارة من حضور جلسات الاستماع الأخيرة بسبب الجائحة العالمية.

وقال زيريبينكوف إن ثلاثة شهود تابعين للدفاع لم يحضروا جلسة استماع الأسبوع الماضي بسبب مخاوف من فيروس كورونا، قائلين إنهم لا يريدون لعب "الروليت الروسية" المخاطرة بحياتهم من خلال الحضور.

وأثارت قضية ويلان تكهنات بأن الولايات المتحدة وروسيا قد تتجهان نحو مبادلة سجناء، ربما تشمل الطيار الروسي كونستانتين ياروشينكو، المسجون في الولايات المتحدة بتهمة تهريب المخدرات.

وتبددت الآمال بإمكانية الإفراج عن ويلان مقابل الإفراج عن ماريا بوتينا، وهي روسية اعتقلت في الولايات المتحدة عام 2018 بتهمة التجسس، بعد إعادتها إلى موسكو في أكتوبر الماضي. 

وأدت القضية إلى تفاقم التوترات الكامنة بين الولايات المتحدة وروسيا، اللتين تتخذان مواقف متعارضة بشان قضايا عالمية. ويدعم الكرملين الحكومة السورية والانفصاليين في شرق أوكرانيا، فيما تعارضهما واشنطن.