جرح أحد أفراد القوات البحرية في هجوم الخميس
جرح أحد أفراد القوات البحرية في هجوم الخميس

أعلن مصدر في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، مساء الخميس، أن منفذ الهجوم على القاعدة البحرية في ولاية تكساس الأميركية "من أصول عربية"، وفقا لمراسل الحرة جو تابت.  

وتسبب إطلاق للنار في قاعدة كوربوس كريستي التابعة للبحرية الأميركية صباح الخميس، بجرح أحد أفراد القوات البحرية، وأعلنت السلطات مقتل منفذ الهجوم مشيرة إلى أن الهجوم مرتبط بدوافع إرهابية وأن البحث قائم عن مشتبه به ثان. 

قال المشرف المسؤول والعميل الخاص في مكتب التحقيقات الفيدرالي، لي غريفيس، في حديث مع الصحفيين "لقد توصلنا بأن الحادثة التي وقعت هذا الصباح في قاعدة كوربوس كريستي البحرية مرتبطة بالإرهاب". 

وذكر غريفيس أن "موقع الحادث لا يزال قيد التحقيقات"، مضيفا "هنالك مشتبه به آخر طليق داخل القاعدة، ونرجح علاقته بالهجوم، لكننا نود أن ندعو العامة إلى الحفاظ على الهدوء وإبلاغ السلطات في حال وجود أي أمر مريب". 

ولم يكشف غريفس أي تفاصيل إضافية، في حين أكدت وزارة العدل الأميركية أن قسمها المتخصص في مكافحة الإرهاب يعمل عن كثب مع مكتب التحقيقات الفيدرالي والسلطات المحلية "للتحقق على وجه السرعة من ملابسات هذا الحدث وكافة الأدلة المتوفرة، من بينها الوسائل الإلكترونية التي عثر عليها في الموقع". 

من جهتها، أكدت البحرية الأميركية أن المصاب في الهجوم في "حال جيدة" وأنه قد سمح بخروجه من المستشفى الواقع قرب القاعدة.  

كل المشاركين في قتل جورج فلويد رهن الاعتقال بموجب اتهام جديد صدر من الادعاء العام في مينيسوتا
كل المشاركين في قتل جورج فلويد رهن الاعتقال بموجب اتهام جديد صدر من الادعاء العام في مينيسوتا

أفادت صحيفة نيويورك بوست باعتقال ضباط الشرطة الثلاثة السابقين المتورطين في قتل جورج فلويد، وفقا لاتهام جديد صدر بحقهم من مدعي عام ولاية مينسيوتا الأميركية مساء الأربعاء. 

وبذلك يصبح الضباط الأربعة المتورطين في الجريمة رهن  الاعتقال، بعد اعتقال المتهم الرئيسي ديريك تشوفين الذي جثا على رقبة فلويد لمدة تسع دقائق تقريبا حتى وفاته، رغم توسل الأخير وشكواه من عدم القدرة على التنفس.

وكان مدعي عام ولاية مينيسوتا كيث أليسون قد عدل في قرار قضائي جديد، تهمة شوفين، من القتل من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الثانية، كما أصدر أوامر باعتقال الضباط الثلاثة السابقين بتهمة المساعدة والتحريض على قتل فلويد  أثناء اعتقاله يوم 25 مايو الماضي.

ونشرت السلطات في ولاية مينيسوتا رسوما تظهر تو تاو، وتوماس لين، وألكساندر كيونغ بملابس السجن.

وفي حال إدانتهم، يواجه المتهمون الأربعة عقوبة تصل إلى 40 سنة في السجن.

يشار إلى أن عناصر الشرطة الأربعة فصلوا عن العمل فورا بعد وقوع الجريمة التي أثارت اضطرابات في مناطق واسعة من الولايات المتحدة،  تنادي بمحاسبتهم وإحقاق العدالة الجنائية. فيما تقول أسرة فلويد إن الضباط الأربعة يجب أن يحاسبوا على أساس القتل من الدرجة الأولى.

وقال بن كرومب، محامي عائلة فلويد، في بيان إن قرار الادعاء العام الجديد "خطوة مهمة إلى الأمام على طريق العدالة، ويسعدنا أن هذا الإجراء الهام قد تم رفعه قبل أن يتم دفن جثة جورج فلويد".

وأشادت السيناتورة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا آمي كلوبوبشار أيضا بالقرار وقالت على تويتر إنه "خطوة مهمة أخرى لتحقيق العدالة".

وقد تخللت الاحتجاجات المطالبة بالعدالة في قضية فلويد أعمال شغب واسعة دفعت الرئيس دونالد ترامب إلى تحريك قوات من الحرس الوطني وقوات خاصة لحماية البيت الأبيض وعدد من الولايات.

كما دفعت السلطات المحلية في عدة ولايات ومدن إلى فرض حظر للتجوال.