اعتبر ترامب الكنائس والمعابد والمساجد، أماكن اساسية تقدم خدمات لا غنى عنها
اعتبر ترامب الكنائس والمعابد والمساجد، أماكن اساسية تقدم خدمات لا غنى عنها

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة حكام الولايات إلى السماح بإعادة فتح أماكن العبادة رغم فيروس كورونا المستجد.

وقال ترامب في مؤتمر صحافي في البيت الابيض "اليوم، اعتبر أن أماكن العبادة مثل الكنائس والمعابد والمساجد هي أماكن أساسية تقدم خدمات لا غنى عنها".

وأضاف "أحض الحكام على السماح بإعادة فتح كنائسنا وأماكن العبادة لدينا"، محذرا إياهم بالقول "إذا لم تفعلوا ذلك، فسوف أتجاوز الحكام.. في أميركا نحتاج مزيدا من الصلاة لا أقل".

وشدد أن "بعض المحافظين اعتبروا متاجر الخمور وعيادات الإجهاض أماكن أساسية.. إنهم ليسوا على حق. لذلك أنا أقوم بتصحيح هذا الظلم".

وتابع "هذه هي الأماكن التي تجمع مجتمعنا معا وتبقي شعبنا متحدا.. الناس يطالبون بالذهاب إلى الكنيسة والمعبد والذهاب إلى مساجدهم".

وبدأت عدة ولايات أميركية مؤخرا بتخفيف إجراءات العزل، وإعادة فتح الأعمال، ومن بينها المطاعم ومتاجر التجزئة، على الرغم من استمرار تسجيل حالات وفاة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، في بلد يعد الأكثر تضررا بالوباء.

كل المشاركين في قتل جورج فلويد رهن الاعتقال بموجب اتهام جديد صدر من الادعاء العام في مينيسوتا
كل المشاركين في قتل جورج فلويد رهن الاعتقال بموجب اتهام جديد صدر من الادعاء العام في مينيسوتا

أفادت صحيفة نيويورك بوست باعتقال ضباط الشرطة الثلاثة السابقين المتورطين في قتل جورج فلويد، وفقا لاتهام جديد صدر بحقهم من مدعي عام ولاية مينسيوتا الأميركية مساء الأربعاء. 

وبذلك يصبح الضباط الأربعة المتورطين في الجريمة رهن  الاعتقال، بعد اعتقال المتهم الرئيسي ديريك تشوفين الذي جثا على رقبة فلويد لمدة تسع دقائق تقريبا حتى وفاته، رغم توسل الأخير وشكواه من عدم القدرة على التنفس.

وكان مدعي عام ولاية مينيسوتا كيث أليسون قد عدل في قرار قضائي جديد، تهمة شوفين، من القتل من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الثانية، كما أصدر أوامر باعتقال الضباط الثلاثة السابقين بتهمة المساعدة والتحريض على قتل فلويد  أثناء اعتقاله يوم 25 مايو الماضي.

ونشرت السلطات في ولاية مينيسوتا رسوما تظهر تو تاو، وتوماس لين، وألكساندر كيونغ بملابس السجن.

وفي حال إدانتهم، يواجه المتهمون الأربعة عقوبة تصل إلى 40 سنة في السجن.

يشار إلى أن عناصر الشرطة الأربعة فصلوا عن العمل فورا بعد وقوع الجريمة التي أثارت اضطرابات في مناطق واسعة من الولايات المتحدة،  تنادي بمحاسبتهم وإحقاق العدالة الجنائية. فيما تقول أسرة فلويد إن الضباط الأربعة يجب أن يحاسبوا على أساس القتل من الدرجة الأولى.

وقال بن كرومب، محامي عائلة فلويد، في بيان إن قرار الادعاء العام الجديد "خطوة مهمة إلى الأمام على طريق العدالة، ويسعدنا أن هذا الإجراء الهام قد تم رفعه قبل أن يتم دفن جثة جورج فلويد".

وأشادت السيناتورة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا آمي كلوبوبشار أيضا بالقرار وقالت على تويتر إنه "خطوة مهمة أخرى لتحقيق العدالة".

وقد تخللت الاحتجاجات المطالبة بالعدالة في قضية فلويد أعمال شغب واسعة دفعت الرئيس دونالد ترامب إلى تحريك قوات من الحرس الوطني وقوات خاصة لحماية البيت الأبيض وعدد من الولايات.

كما دفعت السلطات المحلية في عدة ولايات ومدن إلى فرض حظر للتجوال.