قدرة غير عادية لكورونا لإصابة البشر بسهولة كبيرة
تقول الوكالة إن تقديراتها تستند إلى بيانات حقيقية جمعتها قبل 29 أبريل

في توجيهات جديدة قدرت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن حوالي ثلث المصابين بفيروس كورونا المستجد لا تظهر عليهم الأعراض، وفق تقرير لشبكة سي أن أن الأميركية.

ووفق التقرير، تقول المراكز  إن نسبة 40 في المئة من انتقال الفيروس تحدث قبل أن يشعر الناس بالمرض.

وحذرت الوكالة من أن هذه الأرقام قابلة للتغيير مع معرفة المزيد عن كوفيد -19، كما حذرت من أن المعلومات مخصصة لأغراض التخطيط.

وتقول الوكالة إن تقديراتها تستند إلى بيانات حقيقية جمعتها قبل 29 أبريل.

ويشير التقرير إلى أن الأرقام هي جزء من خمسة سيناريوهات تخطيط يتم استخدامها من قبل النمذجة الرياضية في جميع أنحاء الحكومة الاتحادية، وفقا لمركز السيطرة على الأمراض في أميركا.

وتمثل أربعة من هذه السيناريوهات "الحدود الدنيا والعليا لشدة المرض وقابلية التحول الفيروسي".

وبحسب التقرير فالسيناريو الخامس هو "أفضل تقدير حالي حول انتقال الفيروس وشدة المرض في الولايات المتحدة".

وفي هذا السيناريو، تشير تقديرات الوكالة إلى أن نسبة 0.4 في المئة من الأشخاص الذين يشعرون بالمرض وتظهر عليهم الأعراض سيموتون.

وترتفع هذه النسبة عند الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما أو أكثر لتصل إلى 1.3 في المئة، فيما النسبة تصل إلى 0.05 في المئة  بالنسبة للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم أقل من 49 عاما.

وسجلت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها يوم الخميس 22860 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليصل إجمالي الإصابات إلى مليون و551095 إصابة مضيفة أن عدد الوفيات زاد 1397 ليصل إلى 93061.

تشمل الإجراءات المرتقبة وسائل إعلام تابعة للدولة.
تشمل الإجراءات المرتقبة وسائل إعلام تابعة للدولة.

تسعى وزارة الخارجية الأميركية نحو تصنيف أربع وسائل إعلام صينية على الأقل كسفارات تروج للحزب الشيوعي الصيني، ما سيقيد الوصول إلى محتواها من الأراضي الأميركية، وفقا لصحيفة "واشنطن إكزامينر".

وقالت رويترز إن تحرك وزارة الخارجية قد يأتي قريبا، على الأرجح الخميس، بشكل يتبع إعلان الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي عن إجراءات ثأرية ضد بكين، عقب تشديد قبضتها على هونغ كونغ.

ومن المتوقع أن يشمل الإجراء وسائل إعلام رفيعة مملوكة للدولة بما فيها تلفزيون الصين المركزي، بالإضافة إلى خدمة الصين الإخبارية، وهي ثاني أكبر وكالة أخبار صينية تملكها الدولة.

وفي وقت سابق من هذا العام، صنفت وزارة الخارجية خمس وسائل إعلام صينية أخرى تسيطر عليها الدولة، وتعمل في الولايات المتحدة، كأذرع للحكومة الصينية.

وشملت الوسائل الخمس كلا من شبكة تلفزيون الصين العالمية، وراديو الصين الدولي، وشركة "تشاينا ديلي ديستريبيوشن"، و"هاي تيان" للتنمية في الولايات المتحدة.

وعلى غرار ما تم بشأن الوسائل الخمس آنفة الذكر، ستجبر وسائل الإعلام، التي قد يشملها القرار الجديد، على تسجيل موظفيها وممتلكاتها في الولايات المتحدة لدى وزارة الخارجية، وهو إجراء يتماشى مع القوانين المطبقة حيال السفارات وغيرها من البعثات الدبلوماسية.

ولم تصدر أي تعليقات من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية على القرار بعد.