أول عملية قتل تحدث مباشرة على التطبيق أثناء جائحة فيروس كورونا
أول عملية قتل تحدث مباشرة على التطبيق أثناء جائحة فيروس كورونا

قتل ابن والده على البث المباشر الخميس بعدما طعنه حتى الموت أثناء إجرائه لمكالمة جماعية على تطبيق زووم، وفق ما نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية.

وقالت الصحيفة إن حوالي 20 شخصا كانوا في مؤتمر فيديو عبر التطبيق قبل أن يفاجؤوا بزميلهم جوايت باورز، 72 عاما، يسقط عن كرسيه ويختفي من الشاشة.

وبالقرب من المكان الذي كان يجلس فيه باورز في منزله في أميتيفيل، بولاية نيويورك، ظهر ابنه توماس سكولي باورز البالغ من العمر 32 عاما فجأة، وهو يقف عاريا.

وأبلغ بعض المشاركين في الاجتماع الافتراضي الشرطة بالحادث.

وعثر الضباط في وقت لاحق على باورز ميتا بطعنات في منزله على يد ابنه، وقالت الشرطة إن الشهود شاهدوا الأب يسقط على الأرض وظلوا يسمعون تنفسه الكثيف.

وقالت الشرطة إنه من غير الواضح ما إذا كان أي من الأشخاص في مكالمة الفيديو قد شاهد الابن يطعن الأب بالفعل.

وهذه هي أول جريمة قتل تحدث مباشرة على التطبيق أثناء جائحة فيروس كورونا.

ولم تنشر الشرطة أية معلومات حول دافع المشتبه فيه في عملية القتل، كما رفضت وصف طبيعة مكالمة زووم، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بالخصوصية.

وقال متحدث باسم الشرطة لصحيفة واشنطن بوست إن سكولي باورز قفز بعد ذلك من نافذة من الطابق الثاني وهرب من مكان الحادث.

وتم القبض عليه على بعد ميل واحد، وذكرت الشرطة أنه اتهم بالقتل من الدرجة الثانية ونقل إلى مستشفى لتلقى العلاج من إصابات طفيفة لحقت به من القفز من النافذة.

كل المشاركين في قتل جورج فلويد رهن الاعتقال بموجب اتهام جديد صدر من الادعاء العام في مينيسوتا
كل المشاركين في قتل جورج فلويد رهن الاعتقال بموجب اتهام جديد صدر من الادعاء العام في مينيسوتا

أفادت صحيفة نيويورك بوست باعتقال ضباط الشرطة الثلاثة السابقين المتورطين في قتل جورج فلويد، وفقا لاتهام جديد صدر بحقهم من مدعي عام ولاية مينسيوتا الأميركية مساء الأربعاء. 

وبذلك يصبح الضباط الأربعة المتورطين في الجريمة رهن  الاعتقال، بعد اعتقال المتهم الرئيسي ديريك تشوفين الذي جثا على رقبة فلويد لمدة تسع دقائق تقريبا حتى وفاته، رغم توسل الأخير وشكواه من عدم القدرة على التنفس.

وكان مدعي عام ولاية مينيسوتا كيث أليسون قد عدل في قرار قضائي جديد، تهمة شوفين، من القتل من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الثانية، كما أصدر أوامر باعتقال الضباط الثلاثة السابقين بتهمة المساعدة والتحريض على قتل فلويد  أثناء اعتقاله يوم 25 مايو الماضي.

ونشرت السلطات في ولاية مينيسوتا رسوما تظهر تو تاو، وتوماس لين، وألكساندر كيونغ بملابس السجن.

وفي حال إدانتهم، يواجه المتهمون الأربعة عقوبة تصل إلى 40 سنة في السجن.

يشار إلى أن عناصر الشرطة الأربعة فصلوا عن العمل فورا بعد وقوع الجريمة التي أثارت اضطرابات في مناطق واسعة من الولايات المتحدة،  تنادي بمحاسبتهم وإحقاق العدالة الجنائية. فيما تقول أسرة فلويد إن الضباط الأربعة يجب أن يحاسبوا على أساس القتل من الدرجة الأولى.

وقال بن كرومب، محامي عائلة فلويد، في بيان إن قرار الادعاء العام الجديد "خطوة مهمة إلى الأمام على طريق العدالة، ويسعدنا أن هذا الإجراء الهام قد تم رفعه قبل أن يتم دفن جثة جورج فلويد".

وأشادت السيناتورة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا آمي كلوبوبشار أيضا بالقرار وقالت على تويتر إنه "خطوة مهمة أخرى لتحقيق العدالة".

وقد تخللت الاحتجاجات المطالبة بالعدالة في قضية فلويد أعمال شغب واسعة دفعت الرئيس دونالد ترامب إلى تحريك قوات من الحرس الوطني وقوات خاصة لحماية البيت الأبيض وعدد من الولايات.

كما دفعت السلطات المحلية في عدة ولايات ومدن إلى فرض حظر للتجوال.