سفينة البحرية الأميركية تدمر طائرة بدون طيار بالليزر
سفينة البحرية الأميركية تدمر طائرة بدون طيار بالليزر

أسقطت سفينة تابعة للبحرية الأميركية طائرة مسيرة بدون طيار باستخدام "ليزر الحالة الصلبة" في المحيط الهادئ، خلال اختبار للسلاح الجديد.

وقامت "يو أس أس بورتلاند"، وهي سفينة نقل برمائية، بنشر نظام تكنولوجيا سلاح الليزر (LWSD) ضد مركبة جوية بدون طيار الأسبوع الماضي خلال مناورة، في أول استخدام من نوعه.

وقالت البحرية إن الليزر من النوع عالي الطاقة، بينما نقلت صحيفة "بيزنس إنسايدر" عن ضابط السفينة، النقيب كاري ساندرز قوله "من خلال إجراء اختبارات متقدمة في البحر ضد الطائرات بدون طيار، يمكننا أن نحصل على معلومات قيمة عن قدرة نظام الأسلحة لدينا من خلال تجريب كل التهديدات المحتملة".

وأوضح ساندرز أن "جهاز اعتراض الأسلحة الصلبة بالليزر هو قدرة خاصة بسفينة بورتلاند، وأنه يمهد الطريق لأنظمة الأسلحة المستقبلية". 

ووفقا للبحرية الأميركية، يتم تطوير نظام الأسلحة بسبب "عدد متزايد من التهديدات" التي تشمل الطائرات بدون طيار، والقوارب الصغيرة المسلحة، وأنظمة المراقبة والاستطلاع.

واستخدمت البحرية أنظمة أسلحة ليزر أخرى على سفنها، بما في ذلك نظام أسلحة الليزر فئة 30 كيلووات (LaWS) على متن سفينة "يو أس أس بونس".

صحيفة "بزنس إنسايدر قالت إن مدافع الليزر "ستمكن الأسطول الأميركي من الطائرات بدون طيار وحتى الصواريخ بعيدة المدى التي يرسلها منافسون مثل الصين". 

ويقوم الجيش الأميركي بتطوير سلاح الليزر ذي القدرة العالية لحماية أسطوله من الصواريخ الاعتراضية والمدفعية ومدافع هاون.

ومنح مكتب البحوث البحرية لأول مرة لشركة Northrup Grumman عقدا أوليا بقيمة 53 مليون دولار لتطوير فئة LWSD بقوة 150 كيلووات في عام 2015.

وقال مدير البرامج غاي رينارد "في مقابل سعر غالون من وقود الديزل في الطلقة، نحن نقدم للبحرية نهجا دفاعيا عالي الدقة".

باشرت موديرنا المرحلة الثانية من التجارب البشرية يوم الجمعة.
باشرت موديرنا المرحلة الثانية من التجارب البشرية يوم الجمعة.

قال خبير الأوبئة ومستشار البيت الأبيض، د. آنثوني فاوتشي، إنه ينبغي طرح 100 مليون جرعة من لقاح لفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة بحلول نهاية العام الجاري، وفقا لصحيفة "ديلي ميل".

وأكد فاوتشي في مقابلة أجراها مع صحيفة الجمعية الطبية الأميركية إن اللقاح سيدخل مرحلة الإنتاج قبل التوثق حتى من فعاليته.

وبحسب الخبير، فلا بد من أن يمتلك العلماء بيانات كافية بشأن اللقاح بحلول شهر نوفمبر أو ديسمبر، لتحديد ما إذا كان اللقاح فعالا، إلا أن الإنتاج ستتم مباشرته قبل ذلك الوقت، لضمان مدى نجاحه، وبالتالي نشره بسرعة.

وأضاف أن حوالي مليوني جرعة من اللقاح قد تكون متوفرة بحلول 2021، وفق الجدول الزمني المفترض للإنتاج.

وجاءت تصريحات فاوتشي في الوقت الذي رصدت فيه الولايات المتحدة أكثر من 1.8 مليون حالة إصابة بعدوى كورونا، و106 آلاف حالة وفاة مرتبطة بالوباء.

"سنباشر بتصنيع جرعات من اللقاحات قبل أن نعرف حتى ما إذا كانت تعمل"، قال فاوتشي.

وأضاف "لذا، بحلول نهاية العام، (سوف) يشير التنبؤ بالتحليلات الإحصائية إلى الحالات بشكل قد نعرف من خلاله إن كانت (اللقاحات) فعالة أو مؤثرة أم لا، من الممكن في نوفمبر أو ديسمبر، ما يعني أننا نأمل بأن نكون قد اقتربنا من 100 مليون جرعة بحلول ذلك الوقت".

وتابع "لذا، لا يبدو الأمر كما لو كنا سنجعل اللقاح يظهر فعاليته وأن يتوجب علينا الانتظار بعد ذلك لعام ليبلغ حد الإنتاج إلى الملايين والملايين من الجرعات. سيتم ذلك تزامنا مع اختبار اللقاح".

وأتت تعليقات فاوتشي خلال حديثه عن أول لقاح مرشح، والذي تعمل شركة "موديرنا" على تطويره بالشراكة مع المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الذي يديره.

وأظهر لقاح موديرنا نتائج واعدة بشكل مبكر خلال المرحلة الأولى من التجارب البشرية بشأنه الشهر الماضي.

وقالت الشركة إنها حاكت عملية إنتاج الأجسام المضادة إلى حد قريب من تلك الموجودة لدى المتعافين من عدوى فيروس كورونا.

وباشرت موديرنا المرحلة الثانية من التجارب البشرية يوم الجمعة.

وتقوم الشركة بالتحضير لدخول المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب البشرية للقاح في وقت مبكر من شهر يوليو القادم.