تعتبر قوات المارينز الأميركية الأفضل في العالم على الإطلاق
تعتبر قوات المارينز الأميركية الأفضل في العالم على الإطلاق

على الرغم من تأسيس قوات المارينز الأميركية في عام 1775، إلا أن اسمها لم يبرز إلا أثناء الحرب العالمية الثانية، بعد انتصارات حققتها على القوات اليابانية في المحيط الهادئ، مما أدى إلى ارتفاع مكانتها في نفوس الأميركيين ومنذ ذلك اليوم حافظوا على هذه المكانة حتى الآن، وفقا لمجلة إنترناشونال إنترست.

وتعتبر قوات المارينز الأفضل على الإطلاق، ولذلك يتجنب سلاح مشاة البحرية الأميركية إطلاق مصطلح "القوات الخاصة" التقليدي على أنفسهم، فهم يشكلون قوة الاستطلاع الأميركية والقوة القادرة على القيام بالمهام الخاصة في أي مكان.

أما عن سبب كونهم الأفضل في العالم، أرجعت المجلة ذلك إلى التدريبات ودورات الاستطلاع الصارمة للغاية التي يقومون بها، مشيرة إلى أنه بفضل الطبيعة البرمائية لقوات المارينز، فإنهم يتدربون على الغوص والسباحة لمسافات طويلة وكذلك يخضعون لتدريبات مكثفة على اختبارات اللياقة البدنية الأخرى.

والدليل على صعوبة هذه التدريبات أن أكثر من 50 % من المنتسبين للقوات يفشلون في الاستمرار، كما ينسحب الكثير منهم لأسباب طبية ونحو ربع المشاركين يتركون التدريبات بسبب رفضهم الإقلاع عن التدخين.

وأضافت المجلة أن ارتفاع معدل ترك التدريبات هو دليل على مدى صعوبتها من الناحية الجسدية والقدرات العقلية وذلك خلال عملية اختيار جنود المارينز، كما تحاول البحرية الأميركية التوصل إلى اختبار يمكنها من معرفة الجنود القادرين على الاستمرار في التدريبات قبل بدايتها.

لهذا أجرت ليزلي ساكسون، أستاذة الطب السريري في كلية كيك للطب، دراسة لتحديد سبب ترك العديد من مرشحي البحرية، سعت فيها إلى تحديد الوضع العقلي والبدني للمتدربين في وحدة النخبة "المارينز" لتتنبأ بالأشخاص القادرين على اجتياز الاختبارات الصعبة.

ومن أجل مراقبة الأداء البدني للمرشح، تم منحهم ساعة آبل تسجل نبضات قلبهم، وعدد ساعات النوم والتغذية والعديد من العوامل الأخرى القابلة للقياس التي يمكن أن يكون تؤثر على اجتياز الاختبارات مستقبلاً.

الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبته ووزير الدفاع
الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبته ووزير الدفاع

تواجه إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، معارضة داخلية متزايدة بسبب دعمها للهجوم العسكري الإسرائيلي على حماس في غزة، مما يعكس نقاشا أوسع في المجتمع الأميركي وانقساما بين الأجيال بين الديمقراطيين حول هذه القضية، وفق ما ينقل تقرير من شبكة "إن بي سي نيوز".

ونقل التقرير عن مسؤولين سابقين إن النطاق الاستثنائي للمعارضة داخل الإدارة، بما في ذلك البيانات في رسائل مفتوحة من الموظفين، يتجاوز أي شيء شوهد في الإدارات السابقة منذ الثمانينيات، بما في ذلك خلال حرب العراق والقيود التي فرضها الرئيس السابق، دونالد ترامب، على السفر من الدول ذات الأغلبية المسلمة.

وبعد هجوم حماس المفاجئ في 7 أكتوبر الذي أسفر عن مقتل حوالي 1200 إسرائيلي، معظمهم من المدنيين، شنت إسرائيل هجوما جويا وبريا على المسلحين الفلسطينيين في قطاع غزة أودى بحياة 15 ألف شخص، أغلبهم مدنيون.

وأثار القصف الإسرائيلي العنيف لغزة انتقادات من المنظمات الإنسانية، وأثار دعم بايدن للرد الإسرائيلي استياء العديد من المسؤولين داخل الإدارة الفيدرالية.

وقع المئات من موظفي الإدارة رسالة مفتوحة إلى بايدن يطالبون فيها إدارته بالضغط من أجل وقف إطلاق النار لحماية أرواح المدنيين الفلسطينيين.

وأعرب العشرات من مسؤولي الخدمة الخارجية في وزارة الخارجية الأميركية عن اعتراضهم على تعامل الإدارة مع الصراع في العديد من برقيات المعارضة الرسمية، كما يقول مسؤولو الكونغرس والإدارة. وفي الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وقع مئات الموظفين رسالة تنتقد نهج الإدارة.

وفي الكونغرس نظم مئات الموظفين احتجاجات ووقعوا رسائل تطالب بوقف إطلاق النار وإنهاء ما يعتبرونه "شيكا على بياض" أميركي لإسرائيل.

ونوهت الشبكة إلى أن الانتقادات وسط موظفي الخارجية الأميركية لم تؤد إلى استقالات جماعية، إلا أن هناك شعورا يتجاوز العمر والعرق والجنس بأن نهج إدارة بايدن تجاه الصراع في غزة يجب أن يكون أكثر توازنا، حسبما قال أحد المسؤولين الحاليين في وزارة الخارجية. 

قال المسؤول لشبكة إن بي سي نيوز: "لا يطالب الجميع بتغيير السياسة، لكنهم يدعمون التحوّل".

وأضاف المسؤول أن هناك شعورا بأن إسرائيل لا ينبغي أن تكون قادرة على التصرف مع "الإفلات من العقاب"، ويعتقد العديد من مسؤولي الخدمة الخارجية أنه مع ارتفاع عدد القتلى المدنيين في غزة، لا ينبغي أن تظل المساعدات الأميركية لإسرائيل غير مشروطة.

"فجوة بين الأجيال"

وتقول الشبكة إن هناك فجوة بين الأجيال في صفوف موظفي الإدارة، إذ نقلت عن مصادر مطلعة على النقاش أن العديد من الذين يحثون على تغيير سياسات الإدارة، وليس جميعهم، هم من الموظفين الأصغر سنا، بما فيهم الذين يعملون في وكالات الاستخبارات الأميركية، وهم الذين لديهم شكوك أكبر بشأن دعم واشنطن القوي تقليديا لإسرائيل.

وقال مصدر مطلع للشبكة: "لديهم وجهة نظر مختلفة عن الجيل الأكبر سنا فيما يخص السياسة الخارجية الأميركية"، وهي "وجهة نظر تقدمية ترى أن الولايات المتحدة ارتكبت أخطاء فظيعة وليست دائما على الجانب الصحيح من التاريخ".

وذكرت الشبكة أن الحرب كشفت عن "فجوة جيلية صارخة" بين الأميركيين من يسار الوسط، و أظهر استطلاع جديد للشبكة أن 70 في المئة من الناخبين الديمقراطيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عاما لا يوافقون على تعامل بايدن مع الحرب.

كما تعرضت الإدارة لضغوط متزايدة من الديمقراطيين في الكونغرس الذين ضغطوا على البيت الأبيض لاتخاذ موقف أكثر انتقادا لإسرائيل.

وعلى الرغم من أن بعض كبار المسؤولين الأكبر سنا قد يشاركون المخاوف التي أثارها زملاؤهم الموظفون، إلا أنهم أكثر ترددا في الإعلان عن انتقاداتهم، معتقدين أن لديهم التزاما تجاه وكالاتهم الحكومية بالحفاظ على سرية النقاشات الداخلية، كما قال بعض المسؤولين السابقين ومصادر مطلعة على المناقشة للشبكة.