أعلنت وزارة الدفاع الأميركية تأسيس قوة خاصة مهمتها متابعة الظواهر الجوية الغامضة المتعلقة بالفضاء والأجسام الغريبة في الجو "UAPTF".
ووفق بيان صحفي، فإن البنتاغون يأخذ أي غارات من قبل طائرات أو أجسام في المجال الجوي على محمل الجد، وخاصة تلك التي يمكن أن تشكل تهديدا للأمن القومي.
وأشار البيان إلى أن هذه القوة الخاصة ستقوم بدراسة البلاغات السابقة المتعلقة بأجسام غريبة في المجال الجوي. وستعمل القوة تحت إشراف البحرية الأميركية.
ووفق تقرير نشرته شبكة "سي أن بي سي" ستحقق قوة "UAPTF" في الأجسام الطائرة المجهولة التي رصدتها طائرات عسكرية أميركية خلال السنوات الماضية، إضافة للتحقيق في الظواهر الغريبة التي كان يتم رصدها من الجو.
وكان طيارون أميركيون قد أكدوا أكثر من مرة أنهم رأوا أشياء "غريبة" تطير في السماء، حيث كانت أشبه بمركبات مجهولة تطير بسرعات عالية وعلى ارتفاعات أكثر من 30 ألف قدم، خلال عامي 2013 و2014 وفق تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.
وما أثار دهشة الطيارين أن هذه الأجسام الغريبة لديها القدرة على التحليق بسرعات وارتفاعات عالية، ويمكنها الانعطاف بشكل سريع جدا.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد رفعت في، إبريل، السرية عن ثلاثة مقاطع فيديو التقطها طيارون أميركيون تكشف عن أجسام طائرة غامضة لا تزال مجهولة حتى يومنا هذا.
Pentagon declassifies three previously leaked videos taken by U.S. Navy pilots that show ‘unidentified aerial phenomena,' which some claim are UFOs pic.twitter.com/Yb7NYulgJ0
— Reuters (@Reuters) April 28, 2020
Pentagon formally releases 3 Navy videos showing "unidentified aerial phenomena" https://t.co/DNtaSBpV0q pic.twitter.com/m2l1D7a1jo
— CBS News (@CBSNews) April 27, 2020
وخلال أبريل من عام 2019، قال البنتاغون إنه شهد ارتفاعا في إبلاغ طيارين أميركيين عن مشاهدة أجسام أسطوانية تحلق بسرعات فائقة فوق الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن وزارة الدفاع الأميركية كانت قد أنشأت منذ 2007 برنامجا لدراسة أجسام طائرة مجهولة الهوية، وأكدت أن البرنامج لا يزال جاريا رغم ادعاء حله، بل وسيعرض جزءا من نتائجه على الجمهور، حيث يواصل المسؤولون دراسة المواجهات الغامضة بين الطيارين العسكريين والمركبات الجوية المجهولة.
