سرب طائرات توم كات أخرجته الولايات المتحدة من الخدمة في 2007
سرب طائرات توم كات أخرجته الولايات المتحدة من الخدمة في 2007

تقوم الولايات المتحدة عادة بإعادة بيع الطائرات المقاتلة التي تخرج من الخدمة، ولكن ليس طراز F-14 "توم كات" القديم، إذ أنها تقوم بتدمير سربها القديم منه، ومنع بيع أي قطع منها على الإطلاق.

فما السر في هذه الطائرة؟ ولماذا تفضل تدميرها على إعادة بيعها؟. الإجابة عن هذه الأسئلة تتلخص بـ "إيران"، إذ أن طهران تمتلك سربا متهالكا من هذه الطائرات منذ أيام الشاه، ولكنها لا تزال في الخدمة، وعادة ما تبحث عن قطع غيار لصيانتها.

إيران تمتلك نحو 80 طائرة من هذا النوع، ولكن استمرار عملها يحتاج إلى صيانة دائمة لها، في الوقت الذي تضيق الولايات المتحدة الخناق على طهران، بتدمير هذه الطائرات وتفكيكها، حتى لا تقع تحت يد إيران بطريقة ما، وفق تقرير نشره موقع بزنس إنسايدر.

الولايات المتحدة كانت قد أخرجت هذا الطراز من الخدمة قبل عام 2007، ولكن رغم أن ثمن هذه الطائرة يبلغ نحو 38 مليون دولار، إلا البنتاغون كان يدعم التوجه بتدميرها، وهو ما وجده البعض أشبه بخطوة رمزية، حتى لا تحصل إيران على قطع غيار منها.

طهران استغلت وجود هذا النوع من الطائرات لديها، لتقوم بإجراء تعديلات عليه، والترويج على أنها طائرات مصنعة في إيران، وأن لديها القدرة على الاكتفاء الذاتي في مجالات التصنيع العسكري، وفق تقرير سابق نشرته فوربس.

الطائرة التي أسمتها طهران بـ"كوثر"، وتدعي أنها من الجيل الرابع للطيران، مخصصة للاعتراض الجوي باعتبارها مصممة ومطورة ومصنعة بالكامل بأياد إيرانية، ما هي إلا تجديد لطائرات توم كات الأميركية.

أول مرة أعلنت طهران عن طائرة كوثر، كانت في أغسطس 2018، والتي اكتشف محللون عسكريون أن هيكلها مطابق لطائرة "F-5" الأميركية ذات المقعدين، إلا أن طهران ربما زودتها ببعض المعدات التقنية والتحديثات.

طائرة كوثر الحربية التي تدعي إيران صنعها

وقد وضعت المؤسسة العسكرية الإيرانية يدها على الطائرات التي كانت متوفرة لديها منذ زمن الشاه، ونجحت في الحفاظ على معظمها والاستمرار بتشغيلها حتى يومنا هذا.

وكانت إيران تروج خلال العقود الماضية، أن لديها القدرة على استمرار تشغيل الطائرات الأميركية حتى من دون عقود صيانة أو دعم تقني، وهو ما دفع الولايات المتحدة في 2007 إلى التخلص بالكامل منها.

خبراء في الأمن القومي وفق بزنس إنسايدر أشاروا إلى أنه حتى لو أن بعض أجزاء هذه الطائرات وصل إلى إيران، فهذا لا يعني أنها ستستفيد منها بشكل كبير، خاصة وأن سربها الحالي متهالك بشكل كبير، وقد أنهكته الحروب الماضية، وهو غير قادر إلا على إجراء طلعات ومناورات قصيرة المدى.

ويتكوف
المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف (أرشيف)

توجه المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، إلى موسكو حيث من المتوقع أن يلتقي بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، حسبما نقل موقع أكسيوس عن مصدر مطلع، ووفقا لبيانات  موقع "فلايت رادار".

وكان الرئيس الأميركي،  دونالد ترامب، قد وصفه محادثاته التي أجراها هاتفيا مع نظيره الروسي في مارس الماضي بأنها كانت "جيدة للغاية" و"مثمرة".

وقال ترامب في تغريدة على منصته "سوشيال تروث" إنه جرى خلال المكالمة الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار الذي يستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية في كل من أوكرانيا وروسيا.

وأشار إلى أنهما ناقشا السعي نحو وقف كامل لإطلاق النار، معربا عن أمله في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا في أقرب وقت ممكن.

وأضاف ترامب أن الحرب "ما كانت لتندلع" لو كان رئيسا، مشيرا إلى أن المحادثات تضمنت مناقشة بنود اتفاق سلام، في ظل استمرار سقوط آلاف الجنود من الجانبين، مع تأكيد كل من الرئيس بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي رغبتهما في إنهاء النزاع.

وأكد ترامب أن عملية السلام "بدأت فعليا" معربا عن أمله في تحقيق تقدم سريع "من أجل الإنسانية".