Florence Bolton, 86, a COVID-19 positive patient, lies in her intensive care bed at Roseland Community Hospital on the South…
السلالة الجديدة من الفيروس التاجي موجودة في الولايات المتحدة

باتت السلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد والتي اكتشفت في المملكة المتحدة للمرة الأولى، منتشرة في معظم الولايات المتحدة الأميركية، وفقا لما نقلته صحيفة "واشنطن بوست" عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وخبراء الأمراض المعدية.

واكتشفت الولايات المتحدة فعليا عدد من الحالات المصابة بكوفيد-19 نتيجة السلالة الجديدة المعروفة بـ "B.1.1.7"، بما في ذلك 32 حالة في سان دييغو.
"سأندهش إذا لم ينمو ذلك بسرعة"، هكذا قال مدير المعاهد الوطنية للصحة فرانسيس كولينز للصحيفة الأميركية.

ورغم أن التحور في فيروس كورونا الذي وصل لأكثر من 30 دولة، لا يؤدي إلى أن زيادة في خطورة المرض، لكن ظهور متغيرات في سلالات الفيروسات التاجية، بما في ذلك السلالة التي اكتشفت في جنوب إفريقيا، يمثل تحديا لكل دولة تتطلع في القضاء على الوباء، خاصة وأن المتغير الجديد يعد أكثر قابلة للعدوى بنسبة تصل لـ 50 في المئة.

مدير مكتب مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها للكشف الجزيئي المتقدم، جريج أرمسترونغ، يقول إنهم يتعاملون مع السلالة الجديدة بجدية، مردفا: "ربما ليس موجودة في كل الولايات، لكن أعتقد أن هذا المتغير موجود بالفعل في كثير منها".

وأشار إلى أن السلالة الجديدة التي اكتشفت في جنوب إفريقيا لم تظهر في الولايات المتحدة، لكن المتغير البريطاني قد يكون موجودا منذ أكتوبر.

وقالت عالمة الأوبئة في مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي، جينيفر نوزو: "نحن في سباق مع الزمن. إننا بحاجة إلى زيادة سرعتنا في التصرف حتى لا نسمح لهذا الفيروس بالانتشار أكثر والسماح لهذا التحور بأن يصبح هو السائد".

وظهرت السلالة الجديدة من فيروس كورونا لأول مرة في التسلسلات الجينومية التي حصل عليها العلماء البريطانيون، أواخر الصيف أو أوائل الخريف، وفقا لدراسة إمبريال كوليدج، ولكن الإعلان عنه رسميا كان في ديسمبر الماضي، الأمر الذي أدى إلى إغلاق عدد من الدول خطوط الطيران مع المملكة المتحدة.

وقالت عالمة أوبئة الأمراض المعدية في كلية جونز هوبكنز بلومبيرج للصحة العامة، ماري كاثرين، إن البيانات الحالية "مثيرة للقلق".

وتابعت: "تشير كل الدلائل في الوقت الحالي إلى حقيقة أن هذا شيء يجب أن نقلق بشأنه، حتى لو كانت الحالات متواضعة، ولكن كون المتغير الجديد أكثر قابلية للانتقال، هذا من شأنه أن يدي إلى إصابة أعداد ضخمة".

أدى تزايد الحالات في المملكة المتحدة إلى إغلاق كامل في البلاد، بينما من المحتمل أن يؤدي انتشار سريع في السلالة الجديدة إلى إجبار المسؤولين الحكوميين في الولايات المتحدة إلى فرض قيود جديدة.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.