An exterior view of an American Airlines B737 MAX airplane is seen at Dallas-Forth Worth International Airport in Dallas, Texas…
منع الكحوليات في رحلات واشنطن

أعلنت "أميركان إيرلاينز" عن إجراءات احترازية جديدة، بعد أحداث الشغب الذي شهدته العاصمة الأميركية واشنطن دي سي.

وقالت شركة الطيران أنها ستحظر تقديم المشروبات الكحولية على الرحلات الجوية المغادرة من وإلى واشنطن العاصمة، في أعقاب اقتحام مبنى الكابيتول وسط العاصمة من قبل مؤيدي الرئيس دونالد ترامب.

وفق ما نقله موقع "غزمودو"، فإن منع المشروبات الكحولية للرحلات التي تكون واشنطن طرفا فيها، بعد انتشار مقاطع فيديو أظهرت بعض أنصار الرئيس ترامب يتلفظون بشكل مسيء على متن رحلات متجهة إلى العاصمة.

ويعد حظر المشروبات الكحولية أحد الإجراءات الاحترازية العديدة التي اتخذتها شركة الطيران الأميركية بعد أن احتل الموالون لترامب مبنى الكابيتول لساعات يوم الأربعاء في عملية أسفرت عن مقتل 4 أشخاص على الأقل.

وقالت الشركة في بيان لموقع "أكسيوس" إن "السلامة هي أهم أولوياتنا، حيث نعمل عن كثب مع جهات إنفاذ القانون المحلية وشركاء سلطات المطارات لضمان سلامة عملائنا وأعضاء فريقنا على الأرض وفي الجو".

يأتي هذا الإعلان من شركة أميركان إيرلاينز بعد أن أعلن أكبر اتحاد للمضيفات في الولايات المتحدة في وقت متأخر الأربعاء، أنه يريد منع أنصار ترامب العنيفين من الرحلات الجوية المتوجهة إلى واشنطن.

وأظهرت مقاطع مصورة أعمال شغب واسعة واشتباكات بين مؤيدي ترامب والشرطة في محيط الكونغرس، فضلا عن سماع دوي طلقات نارية، قبل أن يتمكن المحتجين من اقتحام مبنى الكابيتول، حيث تنعقد جلسة تصويت للمصادقة على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن.

ونالت هذه الأفعال تنديدات واسعة من شخصيات بارزة في الولايات المتحدة، بما فيهم وزير الخارجية مايك بومبيو، إضافة إلى دول غربية حليفة.

وبعد مصادقة الكونغرس على فوز بايدن كرئيس جديد للولايات المتحدة في جلسة استمرت لأكثر من 9 ساعات، أعلن الرئيس ترامب، الخميس، أنه سيكون هناك انتقال منظم وسلسل للسلطة.

وقال ترامب في بيان نشره المتحدث باسم البيت الأبيض دان سكافينو على تويتر: "على الرغم من أنني اعترض تماما على نتيجة الانتخابات إلا أنه سيكون هناك انتقال منظم في 20 يناير".

ومددت حالة الطوارئ في واشنطن حتى يوم تنصيب الرئيس المنتخب بايدن  في 20 يناير الحالي، وفقا لما أعلنه عمدة العاصمة.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.