Trump supporters clash with police and security forces as they storm the US Capitol in Washington D.C on January 6, 2021. -…
نواب في الكونغرس الأميركي ينددون بـ"محاولة الانقلاب" بعد اقتحام أنصار ترامب للكونغرس

ندد أعضاء في الكونغرس الأميركي بما وصفوها "محاولة الانقلاب" بعدما اقتحم أنصار للرئيس دونالد ترامب مبنى الكابيتول، الأربعاء.

وكان مئات المحتجين المؤيدين للرئيس الأميركي دونالد ترامب تمكنوا من اقتحام مبنى الكونغرس وسط العاصمة واشنطن، حيث تعقد جلسة مشتركة لمجلس النواب والشيوخ للمصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية.

وغرّد النائب الديموقراطي وليام باسكريل "نشهد محاولة انقلاب بتشجيع من مجرم البيت الأبيض. لكنّ المحاولة محكوم عليها بالفشل".

وقالت النائبة ديانا ديغيتي "هذه ليست تظاهرة، إنها محاولة انقلاب" مندّدة "بالفوضى التي خطّط لها رئيسنا".

ودان النائب الجمهوري عن ولاية إلينوي، آدم كينزينجر، أعمال العنف في الكونغرس، ووصف مظاهرات مؤيدي الرئيس ترامب بأنها "محاولة انقلاب"

وأضاف كينزينجز في تغريدة "هذه محاولة انقلاب".

وشهدت أروقة مبنى الكونغرس الأميركي، الأربعاء، اشتباكات بالأيدي والهراوات، بين أنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، والشرطة الأميركية.

وأطلقت الشرطة الأميركية، قنابل الغاز المسيلة للدموع داخل مبنى الكونغرس، لإخراج أنصار ترامب الذي اقتحموا المبنى في وقت مبكر.

وقالت وسائل إعلام أميركية إن بعض المحتجين تمكنوا من دخول المبنى، فيما لا يزال المئات يتجمعون خارجه للتعبير عن رفضهم لنتائج الانتخابات، التي أسفرت عن فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن.

وأفادت أن جلسة الكونغرس المشتركة الخاصة بالمصادقة على نتائج الانتخابات توقفت بعد وصول متظاهرين مؤيدين لترامب إلى داخل المبنى.

وأعلن ترامب، الأربعاء، بأنه لن يستسلم أمام نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، متعهدا بتقديم الأدلة على فوزه أمام الرئيس المنتخب جو بايدن. 

واستجابة لدعوات ديمقراطية وجمهورية، طلب ترامب في كلمة متلفزة، مناصريه بالانسحاب، لكن كرر مزاعمه بحصول تزوير في الانتخابات.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.