وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يلغي 5 برامج ممولة مع الصين
بومبيو يرد على منتقدي الولايات المتحدة بشأن أحداث الكونغرس

رد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على الانتقادات بأن الولايات المتحدة تحولت إلى "جمهورية موز" بعد أحداث العنف التي شهدها الكونغرس الأربعاء.

وكان عدة أشخاص، بينهم الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، قد شبهوا، الخميس، الولايات المتحدة بجمهورة الموز بعد أن اقتحم مؤيدون للرئيس دونالد ترامب مبنى الكونغرس أثناء اجتماع للتصديق على فوز بايدن في الانتخابات الرئاسية.

وقال بومبيو في تغريدة على تويتر إن "هذا الافتراء يكشف عن فهم خاطئ لجمهوريات الموز وللديموقراطية في أميركا".

وتابع بومبيو "في جمهورية الموز، العنف الشعبي يحدد ممارسة السلطة. في الولايات المتحدة، تقوم قوات الأمن بوقف العنف الشعبي حتى يتمكن ممثلو الشعب من ممارسة السلطة".

وأثارت مقاطع فيديو وصور لمؤيدين لترامب يتنقلون بحرية في قاعات الكونغرس بعد دخولها بالقوة احتجاجا على نتيجة الانتخابات الرئاسية، تنديدا وغضبا في جميع أنحاء العالم.

وقال الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن، الأربعاء، إن "نتائج الانتخابات لا يتم الطعن فيها بهذا الشكل إلا في جمهوريات الموز ... وليس في جمهوريتنا الديموقراطية".

وأصبحت وزيرة التعليم الأميركية بيتسي ديفوس الخميس ثاني عضو يُعلن استقالته من إدارة دونالد ترامب، بعد اقتحام مناصرين للرئيس مبنى الكابيتول.

وقبل ساعات، أعلنت وزيرة النقل الأميركيّة إيلين تشاو استقالتها من منصبها.

ولقي خمسة أشخاص مصرعهم وأصيب أكثر من 50 من ضباط الشرطة، الأربعاء، بعد أن تسلل المتظاهرون المؤيدون لترامب إلى مبنى الكابيتول لمنع المشرعين من إعلان فوز الرئيس المنتخب جو بايدن، وفق نتائج الكلية الانتخابية.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.