ترامب يندد باقتحام الكابيتول ويدعو الأميركيين إلى التوحد
ترامب يندد باقتحام الكابيتول ويدعو الأميركيين إلى التوحد

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن  استيائه البالغ من الهجوم على مبنى الكابيتول بوسط واشنطن، وقال في مقطع مصور على تطبيق تويتر إنه وعلى غرار كل الأميركيين يشعر "بغضب من العنف وانعدام سيادة القانون والفوضى،" في إشارة إلى أحداث الكابتول.

وأضاف ترامب قوله " لقد نشرت فورا الحرس الوطني وقوى إنفاذ القانون الاتحاية لتأمين المبنى ودحر المتسللين".

وشدد ترامب على أن من "تورطوا في أعمال العنف بمبنى الكونغرس دنسوا مقعد الديمقراطية. ولا يمثلون بلدنا وسديفعون الثمن..  إن أميركا أمة قانون ونظام لابد أن تكون كذلك". 

ووجه ترامب دعوة لتوحيد الأمة، وقال "هذه لحظة للتعافي والتصالح وقد كان 2020 عاما مليئا بالتحديات لسكان الولايات المتحدة.. هزيمة الجائحة وإعادة بناء أعظم اقتصاد على وجه الأرض يتطلبان العمل سويا".

وأكد ترامب اهتمامه بانتقال سلمي للسلطة، موضحا "ملتزمون بانتقال سلس للسلطة وسيتم تنصيب الإدارة الجديدة في 20 يناير."

وقال الرئيس الأميركي إن حملته سلكت "كل الطرق القانونية للطعن في نتائج الانتخابات،" موضحا أن "هدفه الوحيد كان التأكد من نزاهة الانتخابات".

وأضاف "سأواصل الدعوة إلى إصلاح قوانين الانتخابات للتأكد من هوية وشرعية الناخبين  وضمان الثقة".

وقال ترامب مخاطبا أنصاره "أعلم أنكم محبطون لكن رحلتنا الرائعة قد بدأت للتو".

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.