ترامب يقول إنه يفكر في إنشاء منصة خاصة بعد ما منعه تويتر من التغريد
ترامب يقول إنه يفكر في إنشاء منصة خاصة بعد ما منعه تويتر من التغريد

منع تطبيق تويتر الرئيس دونالد ترامب من التغريد على حسابه الرئاسي، بعد فترة وجيزة من إغلاق حسابه الشخصي بشكل نهائي.

جاء ذلك بعدما استخدام ترامب حسابه الرئاسي في أرسال سلسلة ثلاث تغريدات اتهم فيها تويتر بالتآمر لإسكاته. 

وقال ترامب في إحدى تغريداته، قبل حذفها جميعا، إنه ينظر في إمكانية "بناء منصتنا في المستقبل القريب"، حسب صحيفة ذا هيل.

وبرر تويتر قراره بإغلاق حساب الرئيس ترامب بالمخاوف من حدوث مزيد من التحريض وأعمال العنف في أعقاب اقتحام مئات من أنصار ترامب مبنى الكابيتول الأميركي، الأربعاء، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم ضابط.

وقال مسؤولون في موقع تويتر إن المسؤولين المنتخبين وقادة العالم مدعوون للتحدث بحرية على المنصة.

وأضاف "لقد أوضحنا منذ سنوات أن هذه الحسابات لا يمكنها تجاوز قواعدنا ولا يمكنها استخدام تويتر  للتحريض على العنف، من بين أمور أخرى. سنستمر في الشفافية بشأن سياساتنا وإنفاذها".

وكان مارك روزكربيرغ، الرئيس التنفيذي لفيسبوك قد أعلن، الخميس، أنّ حسابي الرئيس الأميركي دونالد ترامب على موقعي فيسبوك وإنستغرام سيظلان محظورين إلى أجل غير مسمى ولمدة "أسبوعين على الأقلّ"، وذلك على خلفية اقتحام أنصاره الكابيتول يوم الأربعاء.

وقال روزكربيرغ في بيان على حسابه في فيسبوك "نعتبر أنّ السماح للرئيس بمواصلة استخدام خدماتنا خلال هذه الفترة ينطوي على مخاطر كبيرة للغاية".

وأضاف "لذلك، فقد قررنا تمديد حجب حسابيه على فيسبوك وإنستغرام إلى أجل غير مسمى ولمدة أسبوعين على الأقلّ حتى اكتمال الانتقال السلمي للسلطة".

وعلى غرار عدة تطبيقات تواصل اجتماعي، قام موقع يوتيوب، الأربعاء، بحذف  مقطع مصور لترامب بحجة أنه  ينتهك "السياسات المتعلقة بالمحتوى الذي يزعم انتشار الاحتيال أو وقوع أخطاء غيرت نتيجة" الانتخابات.  وكان ترامب قد اتهم في المقطع الديمقراطيين بسرقة الانتخابات وتزويرها.

وهذه ليست المرة الأولى التي تقيد فيها تطبيقات التواصل الاجتماعي نشاط ترامب أو نشاط حملته الرئاسية على منصاتها.

 

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.