Maryland Cremation Services transporter Reggie Elliott brings the remains of a Covid-19 victim to his van from the hospital's…
صحيفة نيويورك تايمز توضح حقيقة التقارير عن ظهور سلاسة جديدة لكورونا في الولايات المتحدة

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، نقلا عن عدد من المسؤولين، إن التقارير التي تحدثت، الجمعة، عن ظهور سلاسة جديدة شديدة العدوى من فيروس كورونا في الولايات المتحدة، تستند إلى تكهنات أدلت بها الدكتورة ديبورا بيركس، وهي غير دقيقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بيركس، عضوة فريق البيت الأبيض لمكافحة كورونا، افترضت خلال اجتماع للفريق أن تصاعد حالات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا مؤخرا في الولايات المتحدة، قد يكون ناتجا عن تحور جديد للفيروس أكثر قابلية على الانتشار، كما حدث في بريطانيا.

وقالت الصحيفة إن تكهنات بيركس وجدت طريقها إلى تقرير أسبوعي يرسل إلى الولايات.

وفوجئ المسؤولون في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "سي دي سي" بتصريحات بيركس، لكن طلبهم حذف تصريحاتها الافتراضية من التقرير قوبلت بالرفض، وفقا للصحيفة. 

ونقلت الصحيفة عن جيسون ماكدونالد المتحدث باسم سي دي سي، قوله إن "الباحثين في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها يراقبون جميع التحورات الناشئة لفيروس كورونا، بما في ذلك 5700 عينة تم جمعها في نوفمبر وديسمبر". 
وتابع "حتى الآن، لم يشهد الباحثون ولا المحللون في سي دي سي ظهور تحور معين من الفيروس في الولايات المتحدة".

وفي وقت سالق الجمعة، حذر فريق البيت الأبيض لمكافحة فيروس كورونا السلطات المحلية من وجود سلالة جديدة للفيروس نشأت في الولايات المتحدة، وسط مخاوف من أن يعرقل تحور الفيروس عمل اللقاحات الجديدة وخطط الرئيس المنتخب جو بايدن لمكافحة المرض.

وفي الولايات المتحدة ارتفعت حالات الوفاة بكورونا مؤخرا بشكل كبير تجاوز أربعة آلاف حالة وفاة يومية.

وقال فريق العمل في تقرير مرسل إلى الولايات بتاريخ 3 يناير "يشير هذا التسارع إلى أنه قد يكون هناك متغير أميركي تطور هنا"، حسب شبكة سي أن بي سي الأميركية.

وأضاف فريق العمل في تقريره "تنتشر السلالة الجديدة، بالإضافة إلى السلالة البريطانية، بالفعل في المجتمعات، وقد تكون أكثر قابلية للعدوى بنسبة 50 في المئة".

ودعا التقرير إلى الالتزام القوى بالاجراءات المتبعة لمكافحة "سلالة أكثر عدوانية. بدون كمامات فعالة وتباعد اجتماعي صارم، يمكن أن يتفاقم الوباء بسرعة".

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.