قال الرئيس التنفيذي لشركة "بارلر"، مارك ماتزي، الأحد، إن الحظر الذي مارسته كبريات شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة ضد تطبيق "بارلر" بعد اتهامه بتسهيل التواصل بين مقتحمي الكونغرس، الأربعاء الماضي، "يمكن أن يؤدي إلى توقف الشركة عن العمل".
وفي حديث لقناة "فوكس نيوز" وصف ماتزي الحظر الذي أقرته مؤخرا شركتا أمازون وآبل بـ"هجوم على الجميع".
والسبت، علقت شركة أبل تطبيق بارلر من متجر تطبيقاتها، قائلة إن خدمة شبكة التواصل الاجتماعي لم تتخذ التدابير الكافية لمنع انتشار المنشورات التي تحرض على العنف.
جاء ذلك، بعد يوم من قيام أمازون بإيقاف التطبيق.
وبارلر، يوفر شبكة اجتماعية انتقل إليها العديد من مؤيدي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب بعد حظرهم من منصات مثل تويتر، وتم من خلال التطبيق مشاركة خطط الاحتجاجات في واشنطن التي انتهت باقتحام مبنى الكابيتول.
وقال ماتزي لقناة فوكس نيوز: "إنه أمر مدمر ، إنهم يعملون معًا للتأكد من أننا نفقد الوصول إلى تطبيقاتنا"
وأضاف "لقد حاولوا ليس فقط قتل التطبيق، ولكن تدمير الشركة بأكملها بالفعل".
وتابع ماتزي "كل بائعي خدمات الرسائل النصية ومزودي البريد الإلكتروني تخلوا عنا جميعًا في نفس اليوم".
وعلقت شركة غوغل تطبيق بارلر من خوادمها، مشيرة إلى زيادة المحتوى العنيف على الموقع.
وأصبحت بارلر، خدمة الشبكات الاجتماعية المفضلة لليمينيين وأنصار ترامب بعد أن بدأت مواقع شهيرة مثل تويتر وفيسبوك في حظر أو إضافة إخلاء المسؤولية إلى بعض المنشورات، بما في ذلك تغريدات الرئيس الأميركي.
لكن النقاد يشكون من أن بارلر ، الذي سجل قرابة 1.5 مليون تحميل في نهاية هذا الأسبوع وحده، كانت بشكل متزايد موطنًا للخطاب العنيف، بما في ذلك قبل حصار مبنى الكابيتول الأميركي الأسبوع الماضي من قبل متطرفين.
وجادل ماتزي بأن شركات التكنولوجيا تحاول "الادعاء زوراً بأننا مسؤولون بطريقة ما عن الأحداث التي وقعت في السادس من يناير" ، في إشارة إلى أعمال الشغب التي حدثت الأربعاء.
وقال أيضا "سنبذل قصارى جهدنا للعودة إلى الإنترنت في أسرع وقت ممكن، لكننا نواجه الكثير من المتاعب، لأن كل مزود خدمة نتحدث إليه يقول إنه لن يعمل معنا".
