(FILES) In this file photo US President Donald Trump and US Vice President Mike Pence(L) speak during election night in the…
بنس أبلغ ترامب بأنه لا يعتقد أن لديه سلطة منع التصديق على فوز بايدن. أرشيف

ذكرت شبكة "سي إن بي سي" الأميركية، الأحد، أن الرئيس دونالد ترامب ونائبه مايك بنس لم يتحدثا معا منذ اقتحام مبنى الكونغرس.

وأضافت أن ترامب لم يطمئن على بنس أثناء اقتحام مؤيدي الرئيس الأميركي مبنى الكونغرس، الأسبوع الماضي، ولم يتحدثا منذ ذلك الحين.

وكان بنس يترأس جلسة عقدها الكونغرس يوم الاقتحام (السادس من يناير) للتصديق على نتائج انتخاب الرئيس جو بايدن. 

وقبل الجلسة كتب ترامب، في تغريدة، على تويتر: "يحظى نائب الرئيس بسلطة رفض الناخبين المختارين بالتزوير". لكن مصدرا مطلعا قال إن بنس أبلغ ترامب بأنه لا يعتقد أن لديه سلطة منع التصديق على النتائج.

واعتراضا على الاقتحام، استقال وزيران بالحكومة وقطع وزير الخزانة ستيفن منوتشين رحلته الخارجية لتسهيل الانتقال إلى إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن.

وتقول "سي إن بي سي" في هذا السياق: "يبدو أن عزلة ترامب تزداد داخل إدارته عقب الهجوم الدامي الذي شنه أنصاره على الكونغرس".

وأغلق موقع تويتر الحساب الشخصي لترامب بسبب التحريض على العنف، مما منعه من التواصل مع مؤيديه مع تزايد الدعوات لعزله ليس فقط بين الديمقراطيين، لكن بين الأعضاء البارزين في حزبه بمجلس الشيوخ.

ومن المتوقع أن يمضي مجلس النواب، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، قدما في محاكمة ثانية غير مسبوقة، الاثنين، ليتهم ترامب بـ"التحريض على التمرد" لدوره في اقتحام الكونغرس الذي خلف خمسة قتلى، بينهم ضابط شرطة، وفقا لشبكة "سي إن بي سي".

يذكر أن ترامب قال إنه لن يحضر مراسم تنصيب بايدن، لكن مسؤولا كبيرا في الإدارة قال، السبت الماضي، إن بنس يعتزم حضور مراسم التنصيب.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.