كشف النائب الديمقراطي، جايسون كرو، الأحد، تفاصيل محادثة أجراها مع وزير الجيش الأميركي، رايان مكارثي، فيما يخص هجوم متظاهرين على مبنى الكابيتول، الأربعاء الماضي.
وقال كرو في بيان نشره عبر حسابه بتويتر إن مكارثي أخبره بتفاصيل الهجوم الذي شنه متظاهرون على مبنى الكابيتول، في السادس من يناير، وذكر فيه أن وزير الدفاع بالإنابة، كريستوفر ميللر كان قد أرسل 3٤0 عنصرا من الحرس الوطني إلى العاصمة بناء على طلب من عمدة المدينة.
Moments ago, I spoke with Secretary of the Army Ryan McCarthy about the military response to the January 6 Capitol attack and ongoing security measures.
— Rep. Jason Crow (@RepJasonCrow) January 10, 2021
Here are the notes from my call: pic.twitter.com/WB155iJoJn
وأشار مكارثي في مكالمة أجراها بناء على طلب كرو للحصول على توضيح رسمي بشأن ما حصل الأربعاء الماضي، إلى أن وزارة الدفاع وفرت مساعدتها لسلطات العاصمة، إلا أن العمدة ذكرت بأن المدينة تملك ما يكفي من عناصر أمنية للتعامل مع التظاهرات، وأن القوات الأمنية ووزارة الدفاع توقعتا تجمعات صغيرة بآلاف الأشخاص، ووقوع اشتباكات على مستوى ضئيل.
وأضاف مكارثي أن البنتاغون وبعد أن شهد أحداث السادس من يناير قدر بأن أعداد المشاركين كانت أكبر مما كان متوقعا وأن المسؤولين باشروا في تحديد نوعية العناصر الأمنية المطلوبة وتحديد المناطق التي يتوجب التركيز عليها، إلا أن "الفوضى" وقفت عائقا أمام ذلك.
وأشار وزير الجيش أنه وبسبب غياب التنسيق فإن ذلك ساهم في غياب وجود فريق متخصص بإدارة الوضع في العاصمة، ما دعا المسؤولين إلى التواصل مع مسؤولين أمنيين محليين لتدارك الوضع.
وفور الحصول على المعلومات الكافية والإذن باستخدام القوات الإضافية، وفقا للوزير، قامت وزارة الدفاع بنشر قوات في محيط المبنى لحمايته وتمشيط المباني المجاورة لضمان سلامتها.
ووفقا لكرو قال فيها إنمكارثي أعلمه بأن وزارة الدفاع "البنتاغون" على علم "بتهديدات مستقبلية من أشخاص لديهم قابلية لأن يصبحوا إرهابيين" خلال الأيام السابقة لمراسم تعيين جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة، المتوقع عقدها في 20 يناير الجاري.
وأشار الوزير الأميركي إلى أن السلطات فتحت 25 دعوى قضائية تخص الإرهاب المحلي إثر الاقتحام، وأن عناصر الأمن كشفت عن قنابل مولوتوف وأجهزة تفجير وأسلحة، إضافة إلى قيود بلاستيكية، ما ساهم في الحد من وقوع "كارثة جسيمة".
وأشار مكارثي، في بيان المشرّع، إلى أن قوات الزمن تبحث في احتمال وقوع أعمال أخرى وأن تفاصيل العمليات لن يتم الكشف عنها بسبب سرية تلك العمليات.
وقال كرو إنه طالب الوزارة بفتح تحقيق حلو تقارير بشأن ضلوع متقاعدين وعاملين في الخدمة العسكرية في أحداث السادس من يناير.
وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة العدل توجيه تهم بحق شخصين في قضية اقتحام مبنى الكابيتول المخصص للكونغرس الأميركي، تنديدا بنتائج الانتخابات الرئاسية التي تصب لصالح الرئيس الديمقراطي المنتخب.
