A mob of supporters of U.S. President Donald Trump fight with members of law enforcement at a door they broke open as they…
ترامب يلقي باللوم على حركة أنتيفا في أحداث الكابيتول

في مكالمة هاتفية متوترة استمرت نصف ساعة مع زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب الأميركي، اتهم الرئيس دونالد ترامب حركة "أنتيفا" بضلوعها في أحداث الكابيتول، وفقا لما نقله موقع "أكسيوس".

وقال الموقع إن ترامب اتهم الحركة اليسارية المناهضة للفاشية والعنصرية، بحادثة اقتحام مبنى الكابيتول في الأسبوع الماضي، على الرغم من وجود أدلة واضحة تدين أنصار ترامب بإثارة الشغب خلال تلك الحادثة. 

وقال كيفن مكارثي للرئيس خلال المكالمة الهاتفية: "إنها ليست أنتيفا، إنها MAGA"، مردفا: "أعرف ذلك جيدا. لقد كنت هناك"، في المقابل تحدث ترامب عن تزوير الانتخابات بينما قال مكارثي بغضب: "توقف عن ذلك. الانتخابات انتهت".

ومصطلح "MAGA" هو اختصار لشعار حملة ترامب الانتخابية "اجعل أميركا عظيمة مجددا"، وهو الشعار الذي رفعه المتظاهرون أمام مبنى الكابيتول.

وتعرض مبنى الكابيتول إلى اقتحام من قبل متظاهرين مؤيدين للرئيس ترامب، حيث كان الكونغرس يعقد جلسة المصادقة على فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية التي يرفض ترامب الاعتراف فيها ويصر على القول مرارا إنها "مزورة".

وأسفرت هذه الحادثة عن وقوع 5 قتلى بينهم ضابط شرطة.

وكان دونالد ترامب أعرب عن استيائه البالغ من الهجوم على مبنى الكابيتول الواقع وسط العاصمة واشنطن، وقال في مقطع مصور على تطبيق تويتر قبل إيقاف حسابه، إنه وعلى غرار كل الأميركيين يشعر "بغضب من العنف وانعدام سيادة القانون والفوضى،" في إشارة إلى أحداث الكابيتول.

وفي سياق متصل، نصح مكارثي خلال المكالمة الرئيس ترامب باتباع التقاليد، والاتصال بالرئيس المنتخب جو بايدن وتهنئته، بينما قال ترامب إنه لم يقرر إذا ما كان سيفعل ذلك. 

في وقت سابق، أعلن ترامب أنه لن يحضر حفل تنصيب الرئيس بايدن، إذ كتب على تويتر: "إلى كل الذين يتساءلون، لن أحضر حفل التنصيب في 20 يناير".

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.