Police officers set up barricades outside of the US Capitol in Washington DC on January 6, 2021. - Donald Trump's supporters…
بيلوسي تعين جنرالا متقاعدا لمراجعة الإجراءات الأمنية لمبنى الكابيتول

أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، الجمعة، أن جنرالا متقاعدا تولى سابقا تنسيق العمليات العسكرية خلال إعصار كاترينا، سيشرف على مراجعة أمنية فورية لتدابير الأمن في الكابيتول بعد أسبوع من اقتحام أنصار ترامب للمبنى.

وقالت المسؤولة الديموقراطية لصحافيين "يجب أن نخضع كامل المركب إلى التدقيق في ضوء ما حدث، ومع اقتراب التنصيب"، في إشارة إلى أداء جو بايدن اليمين، الأربعاء، المقبل أمام الكابيتول ليصير الرئيس الأميركي السادس والأربعين.

وأضافت "لذلك طلبت من اللفتنانت جنرال المتقاعد راسل هونوري أن يشرف على مراجعة فورية للبنية التحتية الأمنية والعمليات المشتركة بين الوكالات والتحكم والسيطرة"، ووصفت الرجل بأنه "قيادي محترم له خبرة في التعامل مع الأزمات".

وفيما كان الكونغرس الأميركي يعقد جلسة في 6 يناير للمصادقة على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، كان الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، يتحدث أمام تجمع لأنصاره قرب البيت الأبيض.

وكرر خلاله الاتهامات التي لا أساس لها حول انتخابات "مسروقة" وشجع مناصريه على التوجه الى أمام الكابيتول.

وفيما كان مجلس الشيوخ ومجلس النواب يفرزان الأصوات للمصادقة على نتيجة الانتخابات، اقتحم آلاف من أنصار ترامب مبنى الكابيتول وحطموا النوافذ والأبواب، في هجوم باغت القوات الأمنية.

وتم وضع البرلمانيين في الملاجىء فيما اقتحم حشد أروقة الكونغرس وهو يردد "اشنقوا مايك بنس" او "أين هي نانسي" في إشارة إلى رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي.

وقتل خلال هذه الأحداث خمسة أشخاص بينهم مؤيدة لترامب، أصيبت برصاص عنصر أمن، وشرطي توفي لاحقا في المستشفى.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.