Members of the National Guard secure the area near the Capitol for possible protest ahead of U.S. President-elect Joe Biden's…
تعزيزات أمنية مكثفة وسط واشنطن قبل أيام من تنصيب الرئيس المنتخب بايدن

قال الرجل الذي تم القبض عليه لحمله سلاح غير مرخص قرب مبنى الكابيتول أنه لم يكن يخطط لأي عمل عدواني. 

كانت الشرطة الأميركية قد قبضت على رجل مسلح من ولاية فرجينيا خلال عبوره نقطة أمنية بالقرب من مبنى الكابيتول وسط العاصمة واشنطن، حيث يقول إنه "ضل الطريق".

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، فإن الرجل الذي يدعى ويسلي ألين بيلر (31 عاما)، حاول عبور نقطة تفتيش بالقرب من مقر الكونغرس بسيارته، حيث قابله ضباط شرطة الكابيتول وضبطت لديه سلاح ناري واحد على الأقل وذخيرة، وفقا لوثائق المحكمة.

وقال متحدث باسم شرطة الكابيتول إن بيلر اعتقل بتهمة حمل مسدس بدون ترخيص وحيازة سلاح ناري غير مسجل وحيازة ذخيرة غير مسجلة. 

إجراءات أمنية مشددة تشهدها واشنطن قبيل تنصيب بايدن
يحمل سلاحا.. اعتقال رجل حاول عبور نقطة تفتيش بهوية مزورة في واشنطن
 نقلت شبكة سي إن إن الأميركية عن مصادر، السبت، أن السلطات اعتقلت رجلا من ولاية فرجينيا لدى محاولته المرور، الجمعة، عبر نقطة تفتيش بوسط العاصمة واشنطن بوثائق هوية مزورة خاصة بالمشاركة في حفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن المقرر في العشرين من هذا الشهر.

ورغم عدم اعتراض الادعاء، إلا أن بيلر أفرج عنه بعد تعهد شخصي، لكنه لم يسمح له بالعودة لمدينته إلا للمثول أمام المحكمة أو لقاء محاميه.

ومنذ 6 يناير، باتت العاصمة واشنطن خاضعة لإغلاق استعدادا لحفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، مع وجود آلاف من قوات الحرس الوطني التي تنتشر في المدينة تحسبا لأعمال عنف.

وكانت مجموعة من مؤيدي الرئيس ترامب الذي يعترض على نتيجة الانتخابات الرئاسية، اقتحموا مبنى الكابيتول في 6 يناير، حيث يعقد الكونغرس الأميركي جلسة للتصديق على فوز الرئيس المنتخب بايدن.

وقال بيلر الذي يعمل حارس أمن في واشنطن، إنه نسي سلاحه الناري في السيارة عندما غادر منزله في فيرجينيا، مؤكدا أنه يملك رخصة حمل السلاح.

وأضاف: "توقفت في نقطة التفتيش بعد أن ضللت الطريق في العاصمة، لأنني من أبناء الريف".

ومع ذلك، قالت شرطة الكابيتول في أوراق الاتهام إن بيلر "غير مصرح له بدخول المنطقة المحظورة" بشهادة الاعتماد التي قدمها، مشيرة في بيان إلى أن قدم أوراق اعتماد "غير حكومية".

لكن بيلر الذي سبق له العمل في حراسة السفارة السعودية، إن أوراق الاعتماد التي حصل عليها كانت كافية لدخول المنطقة، مضيفا: "لست مجرما. لا أريد أن يعتقد أطفالي بأنني شخص سيء".

من جانبه، قال شخص على دراية بأفعال بيلر لواشنطن بوست، والذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأن القضية لا تزال منظورة، إن بيلر ليس له علاقات متطرفة، وتعاون بشكل كامل مع المحققين، قبل أن يتم تبرئته من أغلب التهم، باستثناء حمل المسدس بدون ترخيص.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.