Healthcare workers line up in cars as a Covid-19 mass-vaccination takes place at Dodger Stadium on January 15, 2021 in Los…
طابور طويل من السيارات للتطعيم في كاليفورنيا

وزعت الحكومة الفيدرالية 31 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، لكن 12 مليون جرعة استخدمت حتى الجمعة، بحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وقامت الحكومة الفدرالية بشحن هذه الجرعات إلى الولايات، مع أحقية الحكومة المحلية بتحديد معاييرها الخاصة لمن يجب أن يحصل على اللقاح أولا. 

وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن إحدى أكبر التحديات التي تواجه جهود عمليات التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد بالولايات المتحدة، هي حصول الأشخاص ذوي الأولوية.

وأشارت الصحيفة إلى أن عمليات التطعيم تتعرقل في الخطوة الأخيرة، عندما تصل الجرعات للسلطات الصحية في الولايات.
في جنوب تكساس، بات رجل في سيارته لمدة ليلتين متتاليتين حتى لا يفقد موقعه في طابور يضم مئات الأشخاص خلال عملية تطعيم جماعية. 

وفي ولاية كنتاكي الغربية، قام السكان بالتسجيل للتطعيم عبر الإنترنت، ليكتشفوا عند وصولهم أن جرعاتهم تحصل عليها آخرون من خلال زيارتهم الميدانية لمكان التطعيم. 

أما في نيو مكسيكو، سارع مسؤولو الولاية لتوظيف المزيد من الأشخاص لتعيين الخط الساخن للتطعيم بعد وصول الاتصالات لمستوى قياسي.

ولأن الأمر متروك لإدارات الصحة المحلية والمستشفيات ومقدمي الخدمات الآخرين، باتت العملية غير منتظمة ومفككة وسببت إحباط في جميع أنحاء البلاد، وفقا للصحيفة الأميركية.

يتزايد الارتباك مع انتقال العديد من الدول من تطعيم الفئات ذات الأولوية مثل العاملين في الرعاية الصحية إلى الفئات الأخرى.

في غضون ذلك، وبسبب المشكلات المتعلقة بنظام الموافقة على مقدمي الخدمة في تكساس، لم تحصل بعض المستشفيات الريفية على لقاحات للعاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية، وفقا لمنظمة تكساس للمستشفيات الريفية والمجتمعية.

وقال مسؤول الصحة العامة في سياتل وكينج كاونتي، جيف دوتشين، إن الحكومة الفيدرالية نجحت في المساعدة في تمويل وشراء اللقاحات التي تم تطويرها في وقت قياسي، لكنه قال إنها "لم تفعل ما يكفي تقريبا لضمان أن جهود ناجحة في التوزيع".

وقال إن المسؤولين يخططون حاليًا لموقعين واسعي النطاق للتلقيح، وهما معقدان من حيث التنظيم ولكنهما الوسيلة الأكثر فاعلية لتطعيم المعلمين وعمال النقل والشرطة وعامة الناس.

وقال مقدمو الخدمات الصحية في جميع أنحاء البلاد أنهم لم يتلقوا حتى الآن سوى القليل من الإرشادات حول كيفية تنفيذ معايير أهلية الحصول على اللقاحات، ولا يوجد تمويل لإدارة التوظيف والتخطيط.

كان الرئيس المنتخب جو بايدن أعلن، الجمعة، خطة تشمل مراكز التطعيم المجتمعية المدعومة اتحاديا، والعيادات المتنقلة للوصول إلى السكان المحرومين من الخدمات، وتمويل المزيد من العاملين في مجال الصحة العامة، وتعويض الولايات عن نشر الحرس الوطني لتوزيع الجرعات.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.