ميلانيا ترامب- خطاب الوداع
من المتوقع أن يغادر الزوج ترامب البيت الأبيض صباح الأربعاء 20 يناير 2021

ألقت السيدة الأولى ميلانيا ترامب، الاثنين، خطابا ضمنته رسالة وداع مدتها سبع دقائق تقريبًا حثت فيها الأميركيين على اختيار "الحب على الكراهية" و "السلام على العنف".

وتم نشر مقطع الفيديو الذي تم تصويره في البيت الأبيض على تويتر قبل أقل من 48 ساعة من مغادرة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، منصبه ظهر الأربعاء.

وقالت ميلانيا "بينما أختم أنا ودونالد وقتنا في البيت الأبيض، أفكر في كل الأشخاص وقصصهم الرائعة عن الحب والوطنية والتفاني".

لقد استلهمت من الأميركيين الرائعين في جميع أنحاء بلدنا من الذين يرفعون مجتمعاتنا من خلال لطفهم وشجاعتهم وخيرهم ونعمتهم".

ثم تابعت "أرى وجوه الجنود الشباب الشجعان الذين أخبروني بفخر في أعينهم كم يحبون خدمة هذا البلد، أقول لكل فرد في الخدمة ولعائلاتنا العسكرية الرائعة أنتم أبطال، وستظلون دائمًا في أفكاري وصلواتي".

وقالت أيضا: "أفكر في جميع أعضاء إنفاذ القانون الذين يحيوننا أينما ذهبنا، في كل ساعة من كل يوم، ويقفون للحفاظ على مجتمعاتنا آمنة، ونحن مدينون لهم إلى الأبد.

ولم تذكر ميلانيا ترامب، 50 عامًا، هجوم الكابيتول مباشرة، لكنها طلبت من المشاهدين أن يكونوا مسالمين بينما أدانت العنف على نطاق واسع. 

كما روجت السيدة الأولى لمبادرة Be Best المميزة الخاصة بها وتحدثت عن ارتباطاتها مع قدامى المحاربين والأشخاص الذين يعانون من إدمان المخدرات.

وقالت "عندما جئت إلى البيت الأبيض، فكرت في المسؤولية التي شعرت بها دائمًا كأم تشجع وتعطي القوة وتعلم قيم اللطف... من واجبنا كبالغين وأولياء أمور ضمان حصول الأطفال على أفضل الفرص لعيش حياة صحية ومرضية".

وأضافت "أطلب من كل أميركي أن يكون سفيرًا لـ Be Best، وأن يركز على ما يوحدنا، وأن يعلو فوق ما يفرق بيننا، وأن يختار دائمًا الحب على الكراهية، والسلام على العنف".

ومن المتوقع أن يغادر ترامب البيت الأبيض صباح الأربعاء إلى بالم بيتش بولاية فلوريدا، بينما يؤدي الرئيس المنتخب، جو بايدن، اليمين الدستورية ظهر نفس اليوم.

ويترك ترامب منصبه وسط تداعيات أعمال الشغب المميتة في الكابيتول هذا الشهر والتي نظمها أنصاره، والتي عطلت بشكل مؤقت التصديق على فوز بايدن. 

وللمرة الثانية منذ توليه الرئاسة، وافق مجلس النواب على لائحة اتهامات بحق ترامب "التحريض على العنف" بعد اقتحام مؤيديه مبنى الكابيتول.

وسيستضيف ترامب حفل وداع، في وقت مبكر من يوم الأربعاء، في قاعدة أندروز المشتركة قبل ركوب الطائرة الرئاسية في رحلة أخيرة إلى فلوريدا.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.