الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن سيصدر فور دخوله إلى البيت الأبيض 17 أمرا رئاسيا
الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن سيصدر فور دخوله إلى البيت الأبيض 17 أمرا رئاسيا

يستعد الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، لتولي مهام منصبه بعد اكتمال حفل تنصيبه، الأربعاء، وترديده للقسم، ليصبح الرئيس الـ46 للولايات المتحدة.

وخلال أيامه المئة الأولى، سيتعين على بايدن مواجهة عدد من الملفات الداخلية والخارجية.

ويتوقع أن يوقع الرئيس المنتخب أوامر تنفيذية بإلغاء حظر السفر من البلدان المسلمة الذي وقعه الرئيس ترامب، والتراجع عن بناء الجدار مع المكسيك.

وتعهد بايدن بتغيير السياسات بما يتعلق بالتعامل مع فيروس كورونا، وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين، وملف إيران التي تقترب من إنتاج سلاح نووي.

كما تعهد الرئيس المنتخب بإجراءات لمكافحة كورونا، مثل أمر بارتداء الكمامات لمئة يوم، والتخطيط لإعادة افتتاح المدارس، وتوزيع مئة مليون جرعة لقاح في المئة يوم الأولى.

وفي الوقت ذاته، سيتعين على بايدن أن يواجه داخلا أميركيا مضطربا، في أعقاب أعمال العنف التي اجتاحت مبنى الكابيتول في 6 يناير، وأدت إلى بدء إجراءات عزل ترامب لمرة ثانية.

وقال تشاك هيغل، وزير الدفاع الأميركي في عهد أوباما والسيناتور المخضرم لموقع فورين بوليسي الأميركي إن "ما على بايدن القيام به يذهب إلى ما بعد المائة يوم الأولى، عليه أن يتحرك فورا لإعادة البناء، واستعادة تحالفاتنا، وطمأنة الجميع بأن أميركا عادت إلى القيادة".

الصين

من المتوقع أن يستمر نهج ترامب المتشدد تجاه الصين في ظل بايدن، وإن كان ذلك بتنسيق أقل حدة وأقرب مع الحلفاء.

وقد تكون إحدى نقاط الاشتعال المحتملة المبكرة هي رد بكين على قرار إدارة ترامب برفع القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الاتصالات بين المسؤولين الأميركيين ونظرائهم في تايوان، التي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها.

ويقول روي تشونغ، زميل معهد كيسنجر للدراسات إن "من المحتمل ان تركز بكين ردها على تايوان وليس على الولايات المتحدة مباشرة، وسيكون التحدي المبكر الآخر هو كيفية الرد على حملة القمع المتزايدة لحقوق الإنسان في الصين في هونغ كونغ، حيث تم اعتقال العشرات من نواب المعارضة ونشطاءها هذا الشهر".

كما إن قرار وزارة الخارجية الأميركية مايك بومبيو، الثلاثاء، باتهام الصين بالإبادة الجماعية ضد الأويغور وارتكاب جرائم ضد الإنسانية ضدهم لن "يجعل مهمة بايدن أكثر سهولة".

وبحسب تصريحات بايدن لجريدة نيويورك تايمز، في ديسمبر الماضي، فإنه "لن يقوم بأي خطوات فورية لرفع التعريفات الجمركية"، التي فرضها الرئيس ترامب.

وكتب بايدن مطولات عن "سياسة خارجية للطبقة المتوسطة" تحمي الوظائف والصناعة في الولايات المتحدة من سرقة الملكية الفكرية، كما أن الخبراء يتوقعون أن يشكل بايدن تحالفا للديمقراطيات الغربية ضد الصين.

بايدن يفكر في تشكيل تحالف من الديمقراطيات الغربية ضد الصين

 روسيا

سنت إدارة ترامب سياسات متشددة مع روسيا قادها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

وسوف يرث بايدن قائمة من تحديات الأمن القومي التي تشمل روسيا، فبعد أقل من أسبوعين من تنصيب بايدن، من المقرر أن تنتهي صلاحية معاهدة ستارت الجديدة مع روسيا – وهي آخر عملية مراقبة متبقية على أكبر ترسانتين نوويتين في العالم، وقد أشار كل من بايدن وروسيا إلى استعدادهما لتمديد المعاهدة.

وسوف تشمل التحديات المبكرة الأخرى الرد على اختراق ما لا يقل عن اثنتي عشرة وكالة فيدرالية أميركية، وخط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 الذي يربط روسيا بألمانيا، والذي أوشك على الانتهاء على الرغم من جهود واشنطن المحمومة لإحباط المشروع، والتسميم والاعتقال الأخير لزعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني.

إيران

تمتلك إيران الآن 12 ضعف كمية اليورانيوم المخصب المسموح بها بموجب الاتفاق النووي، مما يعطيها نفوذاً أكبر بكثير على طاولة المفاوضات.

تعهد بايدن بالعودة إلى الدبلوماسية مع طهران، ولكن اتخاذ إيران خطوات لإحياء برنامجها للأسلحة النووية، فإن إبرام اتفاق جديد لن يكون سهلا.

فرضت إدارة ترامب المزيد من العقوبات على إيران، حيث تم الإعلان عن جولة أخرى يوم الجمعة، مما أدى إلى تأجيج التوترات مع طهران في الأيام الأخيرة من الإدارة.

وفي مقال افتتاحي لشبكة سي إن إن، في سبتمبر، كتب بايدن إنه "سيعرض على طهران طريقا موثوقا به للعودة إلى الدبلوماسية، وإذا عادت إيران إلى الامتثال الصارم للاتفاق النووي، فإن الولايات المتحدة ستعاود الانضمام إلى الاتفاق كنقطة انطلاق لمتابعة المفاوضات".

ويتوقع بعض المسؤولين السابقين أن يقود الرئيس الجديد صفقة صعبة مع طهران باستخدام العقوبات في عهد ترامب.

جانب من منشأة فوردو النووية الإيرانية

إنهاء الحروب إلى الأبد؟

وعلى غرار سلفه، تعهد بايدن بإنهاء "الحروب إلى الأبد"، في إشارة إلى التوسع العسكري الأميركي المكلف الذي دام عقدين تقريباً في الشرق الأوسط.

وستترك إدارة ترامب لبايدن وضعاً غير مستقر في الشرق الأوسط، مع استمرار الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة وداعميه الروس والإيرانيين، بالإضافة إلى التوترمع تركيا بسبب الدعم الأميركي المستمر للمقاتلين الأكراد الذين ساعدوا الحملة المناهضة لتنظيم داعش.

وقبل أقل من أسبوع من تنصيب بايدن، أعلن القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي كريستوفر ميلر أن الجيش الأمريكي خفض قواته في أفغانستان والعراق إلى 2500 جندي.

أوروبا

يعتقد أن بايدن سيستمر في دفع حلفاء الناتو إلى إنفاق المزيد على الدفاع، لكن قد يتراجع عن جهود ترامب لخفض عدد القوات الأمريكية المتمركزة في ألمانيا.

لكن يعتقد أن أوربا لن تتراجع عن رسم مسار "تقليل اعتماد القارة على القوة الدبلوماسية والعسكرية الأميركي".

السعودية

دعمت إدارة ترامب السعودية إلى أقصى حد، لكن بايدن سيكون له مقاربة مختلفة، إذ أعلنت مرشحته للاستخبارات الوطنية الأميركية إيفريل هاينز إنها سترفع السرية عن تقرير الاستخبارات حول قتل الصحفي جمال خاشقجي وتقدمه للكونغرس.

متضامن يقف أمام القنصلية السعودية في اسطنبول حاملا صورة الصحافي جمال خاشقجي

وقال هو نفسه في أكتوبر الماضي، بمناسبة الذكرى الثانية لمقتل خاشقجي "سنعيد تقييم علاقتنا مع المملكة، وننهي الدعم الأميركي للحرب السعودية في اليمن، ونتأكد من أن أمريكا لا تتنازل عن قيمها لبيع الأسلحة أو شراء النفط".

ولكن نظراً لأهمية الرياض الجيوستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة، من غير الواضح ما إذا كان بايدن سيغير العلاقات الأميركي السعودية بشكل كبير.

إسرائيل

في عهد ترامب، أصبحت إسرائيل محور تركيز أكبر للسياسة الخارجية الأميركية، فقد قطع ترامب المساعدات للفلسطينيين، واعترف بمطالبة إسرائيل بالقدس، ونقل السفارة الأميركية إلى هناك.

وساعدت إدارة ترامب في التوسط في علاقات التطبيع بين إسرائيل وأربع دول وهي نجاحات ديبلوماسية يصفها كبار مسؤولي ترامب بأنها غيرت قواعد اللعبة التاريخية في الشرق الأوسط.

ومن المرجح أن تتبنى إدارة بايدن موقفاً أكثر حياداً، ووصف بايدن، الذي انتقد تغييرات ترامب، قراره بنقل السفارة إلى القدس بأنه "قصير النظر وعبثي" لكنه قال في حملته الانتخابية إنه سيبقي السفارة هناك.

كوريا الشمالية

وعلى الرغم من القمم التي عقدت بين الرئيس ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أعلنت كوريا الشمالية عن انتاج صاروخ باليستي جديد يتم إطلاقه من الغواصات، لتلقي بمسؤولية الرد على هذا الإجراء على إدارة بايدن.

وفي خطاب صاخب الأسبوع الماضي في المؤتمر الثامن للحزب، كشف كيم عن خطط طموحة لتطوير أسلحة جديدة، وأوضح أن إدارة جديدة في واشنطن لن تغير سلوك النظام.

كورونا

أعلن بايدن عن فريق من 13 مستشارا صحيا لإدارة الاستجابة لوباء الفيروس التاجي في غضون أيام من انتخابه في نوفمبر، وعلى المدى القريب يتوقع أن يقرر بايدن إعادة انضمام الولايات المتحدة إلى منظمة الصحة العالمية.

وكشف بايدن عن خطة ضخمة للإغاثة من الرعاية الاقتصادية والرعاية الصحية بقيمة 1.9 تريليون دولار تهدف إلى التصدي للفيروس وآثاره الاقتصادية في الداخل.

وأعلن بايدن أيضًا أنه سيعيد تأسيس مديرية الأمن الصحي العالمي التابعة لمجلس الأمن القومي.

وسترأس المديرية بيث كاميرون، عالمة الأحياء وخبيرة الدفاع البيولوجية التي قالت إن إغلاق مكتب مجلس الأمن الوطني ساهم في سوء تعامل إدارة ترامب مع الوباء.

ترامب كشف أنه أرسل رسالة إلى الزعيم الإيراني يقترح فيها التفاوض المباشر (رويترز)
ترامب كشف أنه أرسل رسالة إلى الزعيم الإيراني يقترح فيها التفاوض المباشر (رويترز)

من المقرر أن تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات مباشرة السبت بشأن برنامج طهران النووي في الوقت الذي تدرس فيه بريطانيا وفرنسا وألمانيا ما إذا كانت ستطلق عملية لإعادة فرض عقوبات على إيران في الأمم المتحدة قبل انتهاء أمد الاتفاق النووي لعام 2015 في أكتوبر .

ما الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015؟

تشتبه دول كثيرة في سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران. وتوصلت إيران إلى اتفاق عام 2015 مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين، يعرف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

ورفع الاتفاق عقوبات للأمم المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي. وأقر مجلس الأمن الدولي الاتفاق في قرار صدر في يوليو 2015.

ما دور الولايات المتحدة في الاتفاق النووي؟

بعد أن وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه "أسوأ اتفاق على الإطلاق"، سحب ترامب بلاده من الاتفاق عام 2018، في ولايته الأولى، وأعاد جميع العقوبات الأميركية على طهران. وردا على ذلك، بدأت إيران في الابتعاد عن التزاماتها بموجب الاتفاق.

وفشلت محادثات غير مباشرة بين طهران وإدارة الرئيس السابق جو بايدن، في إحراز أي تقدم.

وينص الاتفاق المبرم عام 2015 على أن إيران ستتعامل مع أي إعادة لفرض العقوبات "كسبب للتوقف عن تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق كليا أو جزئيا".

وأعاد ترامب في فبراير العمل بحملة "أقصى الضغوط" على إيران. وقال إنه منفتح على اتفاق، لكنه هدد أيضا باستخدام القوة العسكرية إذا لم توافق إيران على إنهاء برنامجها النووي.

ما الذي تفعله إيران؟

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن إيران تسرع "بشدة" في تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، أي قريبا من مستوى النقاء البالغ 90 بالمئة المستخدم في صنع الأسلحة.

وتقول الدول الغربية إنه لا توجد حاجة لتخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى العالي للاستخدامات المدنية، وإنه لا توجد دولة أخرى فعلت ذلك دون إنتاج قنابل نووية. وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي.

ما "العودة السريعة"؟

بموجب اتفاق 2015، هناك عملية تُعرف باسم "العودة السريعة" تعيد بها الأمم المتحدة فرض العقوبات على إيران.

وإذا لم تتمكن الأطراف من حسم اتهامات "التقاعس الكبير (لإيران) عن الأداء" يمكن تفعيل هذه العملية في مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا.

وبمجرد بدء العملية، يتعين أن يصوت مجلس الأمن في غضون 30 يوما على قرار لمواصلة رفع العقوبات عن إيران، ويتطلب ذلك 9 أصوات مؤيدة وعدم استخدام الولايات المتحدة أو روسيا أو الصين أو بريطانيا أو فرنسا لحق النقض (الفيتو) لاعتماد القرار.

وإذا لم يتم اعتماد القرار، فسيتم إعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران ما لم يتخذ مجلس الأمن إجراءات أخرى.

ماذا فعلت الولايات المتحدة من قبل في الأمم المتحدة؟

على الرغم من انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، قالت الولايات المتحدة في أغسطس 2020 إنها دشنت عملية إعادة فرض العقوبات، بحجة أن بإمكانها ذلك لأن قرار 2015 ما زال يعتبرها مشاركا.

لكن جميع الأطراف الآخرين في الاتفاق، إيران وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبريطانيا وروسيا والصين، أبلغوا مجلس الأمن أنهم لا يعترفون بالتحرك الأميركي. كما عارض ذلك جميع أعضاء المجلس تقريبا ولم يتم الاعتراف رسميا بإعادة فرض العقوبات.

ويمتلك جميع المشاركين الآخرين القدرة على تفعيل عملية إعادة فرض العقوبات لكن لا يرغب في ذلك في الواقع إلا ألمانيا وفرنسا وبريطانيا فقط.

ماذا يحدث الآن؟

حين ينتهي أمد قرار الأمم المتحدة لعام 2015 في 18 أكتوبر، تنتهي فرصة تفعيل عملية إعادة فرض العقوبات. ووجه ترامب سفيره في الأمم المتحدة للعمل مع الحلفاء لإعادة فرض العقوبات على إيران.

وأبلغت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مجلس الأمن أنها مستعدة لمتابعة إعادة فرض العقوبات. وتضغط هذه الدول من أجل الحصول على تقرير "شامل" من الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول أنشطة إيران النووية، وهو ما قد يعزز أيضا قضية العقوبات.

ويتعين على المشاركين في الاتفاق العمل أولا من خلال آلية تسوية النزاعات الواردة فيه التي أطلقتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا في يناير كانون الثاني 2020. وتعترض روسيا على ذلك.

وستأخذ بريطانيا وفرنسا وألمانيا في الحسبان على الأرجح أن روسيا ستصبح رئيس المجلس في سبتمبر أيلول، عند وضع استراتيجية تحرك لإعادة فرض العقوبات في مجلس الأمن.

ماذا ستكون العقوبات؟

إذا حدث إعادة فرض للعقوبات، فستعود كل التدابير التي فرضها مجلس الأمن على إيران في ستة قرارات من 2006 إلى 2010.

ومن هذه التدابير، حظر على الأسلحة، و حظر على تخصيب وإعادة معالجة اليورانيوم، فضلا عن حظر على عمليات الإطلاق والأنشطة الأخرى المتعلقة بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية، وأيضا حظر على نقل تكنولوجيا الصواريخ الباليستية والمساعدة التقنية.

ومن التدابير الأخرى، تجميد عالمي مستهدف للأصول وحظر السفر على أفراد وكيانات من إيران، والسماح للبلدان بتفتيش شحنات شركة إيران آير للشحن الجوي وخطوط الشحن التابعة لجمهورية إيران الإسلامية بحثا عن بضائع محظورة.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران يوم السبت لمناقشة برنامجها النووي.

ومن المقرر أن تنعقد المحادثات بين المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، ومسؤول إيراني رفيع المستوى في عُمان.

وأضاف روبيو خلال اجتماع للحكومة برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "نأمل في أن يؤدي ذلك إلى السلام. نحن واضحون للغاية بشأن أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا، وأعتقد أن هذا ما دفعنا إلى عقد هذا الاجتماع".

وأعرب ترامب عن تفضيله التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بدلاً من اللجوء إلى المواجهة العسكرية.