جو بايدن يؤدي يمين القسم ليصبح رسميا الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة الأميركية
جو بايدن يؤدي يمين القسم ليصبح رسميا الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة الأميركية

أصبح جو بايدن، الأربعاء، الرئيس الـ46 للولايات المتحدة بعد أدائه اليمين الدستورية في مراسم تنصيب في الكونغرس، لم يحضرها سلفه دونالد ترامب.

هذه لقطات من الحفل التاريخي:

جو بايدن يؤدي القسم وبجانبه زوجته جيل
جو بايدن يؤدي يمين القسم ليصبح رسميا الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة الأميركية

 

بايدن يلقي أول خطاب له بعد أن أصبح رسميا الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة
بايدن يوقع ثلاثة مراسيم رئاسية في الكونغرس في أول يوم له في فترته الرئاسية - 20 يناير 2021

 

موقع حفل التنصيب أثناء خطاب الرئيس بايدن
موقع حفل تنصيب الرئيس جو بايدن وتباعد اجتماعي بين الضيوف

 

ليدي غاغا تؤدي النشيد الوطني الأميركي

شهد حفل تنصيب بايدن، توافد رؤساء أميركيين سابقين، جورج بوش الابن، وبيل كلينتون، وباراك أوباما وزوجاتهم.

وشكر بايدن الرؤساء السابقين الذين حضروا التنصيب.  وقال "هناك الكثير من العمل الذي سنقوم به".

بايدن والرئيس السابق باراك أوباما في حوار قصير
كامالا هاريس تصافح ميشال أوباما

 

بدا بوش سعيدا ومبتسما في الحفل.. ويظهر إلى الخلف الرئيس الأسبق بيل كلينتون
ليدي غاغا تؤدي النشيد الوطني الأميركي

 

المطربة الأمريكية جينيفر لوبيزتغني في حفل تنصيب الرئيس جو بايدن
نائبة الرئيس الأميركي الجديد كاملا هاريس بجانب نائب الرئيس السابق مايك بنس

وأدت كاملا هاريس  القسم نائبة للرئيس أمام قاضية من المحكمة العليا، وسط حضور رسمي لشخصيات مرموقة، وإجراءات أمنية مشددة.

وسيبقى هذا اليوم مشهودا في الولايات المتحدة خصوصا مع تولي امرأة منصب نائب الرئيس للمرة الأولى في تاريخ أكبر قوة في العالم.

نائبة الرئيس كامالا هاريس أثناء أدائها اليمين

 

نائبة الرئيس كامالا هاريس أثناء أدائها اليمين وبجانبها زوجها

وقال بايدن في خطاب التنصيب "اليوم نحتفل بانتصار الديمقراطية،  والعنف قبل أيام سعى لهز البلاد".  مضيفا "نتطلع إلى الطريقة الأميركية الفريدة".  وأكد أن "إرادة الشعب سمعت وتم تنفيذها". 

بايدن يلقي أول خطاب له بعد أداء القسم
بايدن يلقي أول خطاب له بعد أن أصبح رسميا الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة

 

جانب من ضيوف حفل التنصيب يستمعون لخطاب بايدن
نائبة الرئيس كامالا هاريس وزوجها دوغ هوفمان بعد أداء اليمين

 

جو بايدن يؤدي القسم وبجانبه زوجته جيل
جو بايدن وزوجته جيل بعد أداء القسم

 

عائلة بايدن في حضن جماعي بعد أداء القسم
السناتور بيرني ساندرز يلتقط صورة أثناء حفل التنصيب

ودعا بايدن في خطابه إلى "الوحدة"، متعهدا بإلحاق الهزيمة بنزعة الاعتقاد بتفوّق العرق الأبيض وب"الإرهاب الداخلي". وأشاد بيوم "أمل" و"انتصار للديموقراطية".

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.