طائراتان من طراز F-16 و U-2 دراغون ليدي من المتوقع أن يشاركان في تأمين سماء واشنطن
طائراتان من طراز F-16 و U-2 دراغون ليدي من المتوقع أن يشاركان في تأمين سماء واشنطن

يجري حفل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، الأربعاء، في أجواء استثنائية في ظل انتشار فيروس كورونا واحتياطات أمنية عقب حادثة اقتحام أنصار للرئيس دونالد ترامب مبنى الكونغرس في 6 يناير، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص.

ولتأمين مراسم التنصيب، تستخدم أجهزة الأمن المختلفة قائمة من الطائرات، سواء المخصصة للمراقبة أو الحربية، أو مروحيات، ويزيد عليها هذا العام، 25 ألف عنصر من الحرس الوطني، بحسب تقرير موقع "ذا درايف".

وتشمل القائمة، طائرة "U-2 دراغون ليدي" المخصصة للتجسس، ومسيرات من طراز "RQ-4 غلوبال هوك"، واللتان استخدمتا في السابق لإطفاء حرائق الغابات.

طائرة من طراز "U2-دراغون ليدي"
طائرة مسيرة أميركية من طراز آر.كيو-4 غلوبال هوك (RQ-4 Global Hawk)

وستستخدم أيضا طائرة "OC-135B أوبن سكايز" في مراقبة سماء واشنطن خلال حفل التنصيب، بفضل صورها عالية الدقة، وقد استخدمت هذه الطائرة في تقييم الأضرار التي أعقبت إعصار "كاترينا" و"ريتا" في عام 2005.

OC-135B أوبن سكايز

كما سيرسل مكتب التحقيقات الفيدرالي طائرات تابعة له، مثل طائراتي "سيسنا سايتاشن" و"سيسنا كارفان" المخصصتين للمراقبة.

ومن المقرر أن ترسل هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية، طائرات من طراز "CBP داش-8"، والتي تتولى مهمات المراقبة فوق المسطحات المائية، وتحمل كاميرات الفيديو الكهروضوئية، والأشعة تحت الحمراء في برج استشعار جنبا إلى جنب مع رادار البحث السطحي.

إلى جانب طائرات المراقبة، ستنضم مقاتلات حربية تابعة للقوات الجوية الأمريكية، بما في ذلك مقاتلات "F-16 C/D التابعة للحرس الوطني" في العاصمة واشنطن.

كما يمكن استدعاء طائرات إضافية من F-16 وأخرى من طراز "F-15 C/D إيجلز" في حال ما تطلب الأمر"، بحسب ذا درايف.

طائرة من طراز F-16

وسيدعم كل ما سبق، طائرات من طراز "بوينغ E-3 سينتري"، وهي طائرات ذات نظام تحذير وتحكم جوي، تتميز بقبة رادار الدوارة المميزة مثبتة في هيكل الطائرة من أعلى.

طائرة من طراز "بوينغ E-3 سينتري"

ويتوقع "ذا درايف" أن تشارك مروحيات من طراز "UH-60 بلاك هوك" و"UH-72 لاكوتاس"، أو مروحيات من طراز "UH-1N توين هاير" التابعة للقوات الجوية.

جدير بالذكر، أن الرؤساء السابقين باراك أوباما وجورج بوش وبيل كلينتون سيشاركون في الصفوف الأمامية خلال حفل تنصيب الرئيس الديمقراطي المرتقب عند الساعة 12:00 بالتوقيت المحلي، وسط انتشار كثيف للقوات الأمنية في العاصمة الفدرالية.

وسيبقى هذا اليوم مشهودًا في الولايات المتحدة خصوصا مع تولي امرأة منصب نائب الرئيس للمرة الأولى في تاريخ أكبر قوة في العالم. وكامالا هاريس (56 عاما) هي أول امرأة سوداء من أصول هندية تتولى هذا المنصب.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.