53 بالمئة أيدو عدم عودة ترامب إلى البيت الأبيض
53 بالمئة أيدو عدم عودة ترامب إلى البيت الأبيض

غادر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وزوجته ميلانيا، البيت الأبيض قبل ساعات من انتهاء ولايته متوجها إلى فلوريدا، حيث لن يشارك في حفل تنصيب الرئيس المنتخب، جو بايدن.

وتحدث ترامب بشكل مقتضب عن ولاية "رائعة امتدت على أربع سنوات" تمثل "شرف العمر".

واستقل ترامب وزوجته الطائرة المروحية الرئاسية "مارين وان" متوجها إلى قاعدة أندروز، التي وصلها، قبل أن يكمل إلى فلوريدا. 

ولدى وصوله إلى القاعدة، قال ترامب "حققنا الكثير من الإنجازات خلال السنوات الأربع". و"سأعود بطريقة أو بأخرى"، متمنيا "حظا عظيما للإدارة الجديدة".

وأعاد ترامب التذكير بما حققه في الانتخابات الأخيرة "حصلنا على 75 مليون صوت وهذا رقم تاريخي في سجل أي رئيس".

وتطرق ترامب إلى جائحة كورونا،  "أصبنا بضربة كبيرة جراء كورونا كباقي العالم"، مكررا اتهام الصين بالتسبب به. وقال لقد "طورنا اللقاح المضاد لكورونا في 9 أشهر بدلا من 9 سنوات".

وقد ترامب شكره لعائلته ومعاونيه الذين عملوا معه في السنوات الأربع الماضية، وعلى رأسهم نائبه مايك بنس.

وسيحضر بنس مراسم تنصيب الرئيس المنتخب، جو بايدن، في موقف مخالف للرئيس الذي يرفض حتى الآن التطرق إلى الرئيس الجديد بالاسم.

ترامب وزوجته لحظة مغادرة البيت الأبيض
عائلة ترامب تغادر البيت الأبيض حيث يظهر جاريد كوشنير صهر الرئيس ومساعده

وبالتزامن، يصل بايدن إلى  كاتدرائية سان ماثيو، حيث وصل عدد من المسؤولين هناك أبرزهم زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل.

وحفل تنصيب الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة، جو بايدن، سيكون مشتملا على وجود أكثر من 20 ألف عنصر من الحرس الوطني، وقوات فرض القانون الأخرى، محولا واشنطن إلى قلعة محصنة فيما سيكون أكثر حفل تنصيب محصن في تاريخ الولايات المتحدة.

سيصل الرئيس المنتخب، جو بايدن، إلى مبنى الكابيتول في الحادية عشر صباحا، بحسب الجدول المعلن من قبل إدارة الحفل، وسيبدأ برنامج الافتتاح بعدها بخمسة عشر دقيقة والمتكون من صلاة يتلوها الأب ليو ج. أودونوفان.

وسيتلو الصلاة قراءة تعهد بالولاء، ثم يتلو هذا قراءة للنشيد الوطني من قبل المطربة، ليدي غاغا، وقراءة أشعار من قبل، أماندا جورمان، وبعدها أغان للمغنية، جنيفر لوبيز.

وسيؤدي بايدن اليمين الدستورية ليصبح الرئيس الـ 46 بصورة رسمية في الساعة الثانية عشر ظهرا.

بعدها بساعتين ونصف، سيضع بايدن إكليلا من الزهور في مقبرة أرلينغتون الوطنية، على قبر الجندي المجهول، وسيرافقه نائبته، كامالا هاريس، وزوجها، دوغ إمهوف، والرؤساء، باراك أوباما، وزوجته ميشيل، وجورج دبليو بوش، وزوجته، لورا بوش، وبيل كلينتون، وزوجته الوزيرة السابقة، هيلاري كلينتون.

وفي الثالثة والنصف سيتلقى بايدن مرافقة عسكرية توصله إلى البيت الأبيض ليبدأ مهامه رسميا.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.