على اليمين حفل تنصيب باراك أوباما في 2009 وعلى اليسار حفل تنصيب ترامب في 2017
على اليمين حفل تنصيب باراك أوباما في 2009 وعلى اليسار حفل تنصيب ترامب في 2017.

سلطت وسائل إعلام أميركية الضوء على بعض الحقائق المثيرة الخاصة حول حفل تنصيب الرئيس الأميركي، بالتزامن مع تنصيب جو بايدن، وسط ظروف استثنائية، كتفشي فيروس كورونا، واقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير.

وأجرى موقع "هارفارد غازيت" حوارا مع الأستاذ بكلية القانون بجامعة هارفارد، والذي يدرس حاليا في جامعة تكساس، ساندي ليفينسون، والذي سرد بعض الحقائق والمعلومات عن يوم تنصيب الرئيس.

إليكم بعض أبرز هذه الحقائق من على لسان ليفينسون، ووسائل إعلام أميركية أخرى.

- تغيير موعد حفل التنصيب

تغير موعد حفل التنصيب أكثر من مرة، فقد بدأ مع الأب المؤسس جورج واشنطن في 30 أبريل عام 1789، ثم تغير في ولايته الثانية إلى 4 مارس 1793.

لكن وبسبب الخوف من تبعات الكساد العظيم في فترة الثلاثينيات، وطول الفترة بين الانتخابات وموعد تنصيب الرئيس، فقد تم وضع 20 يناير موعدا لتنصيب الرئيس بداية من عام 1933.

- الولايات المتحدة ليست الوحيدة

تعتبر الولايات المتحدة من الدول القليلة التي تنتظر طويلا قبل تنصيب رئيسها بعد الانتخابات، كما أنها من أيضا من الدول القليلة التي تنظم حفل تنصيب.

وتعتبر المملكة المتحدة من الدول التي تنظم حفل تنصيب لرئيس الوزراء، ولكن على عكس الولايات المتحدة، فإنه يكون بعد يوم من إعلان الانتخابات.

- القسم الأول

في عام 1817، أصبح جيمس مونرو، أول رئيس أميركي يؤدي القسم ويلقي خطاب تنصيبه في الهواء الطلق، أمام مبنى الكابيتول القديم، بحسب تقرير صحيفة "نيويورك تايمز".

أما لقب صاحب الخطاب الأطول فكان من نصيب الرئيس ويليام هنري هاريسون في عام 1841. وبلغ عدد كلمات أكثر من 8400 كلمة. وربما كان الرئيس هاريسون أول من يلقي خطابا بشكل ارتجالي.

- القبعات الطويلة

كانت القبعات الطويلة مفضلة لدى العديد من الرؤساء في حفلات التنصيب.

إلا أن الرئيس أيزنهاور قرر كسر القاعدة في عام 1953، وارتداء قبعة "هومبورغ"، وفي 1961، قرر الرئيس كينيدي العودة إلى القبعة التقليدية، قبل أن يتلاشى ذلك التقليد بمرور الوقت.

- الشعر والنصوص الدينية

كان الرئيس جون كينيدي، أول رئيس أميركي يقرر تكليف أحد الشعراء بإلقاء قصيدة، إلا أن الأمور لم تسر كما خطط لها الرئيس، حيث لم يستطع  روبرت فروست قراءة الشعر بسبب ضعف الإضاءة.

- حفلات تنصيب فريدة

كان حفل تنصيب الرئيس بيل كلينتون في عام 1997، أول حفل تنصيب يذاع على الإنترنت.

كما كان حفل تنصيب الرئيس الأميركي باراك أوباما، هو أكبر حفل تنصيب رئاسي من حيث عدد الحاضرين.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.