هاريس أول نائبة رئيس أميركي من أصول أفريقية وآسيوية
هاريس أول نائبة رئيس أميركي من أصول أفريقية وآسيوية

في دلالة رمزية، ارتدت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، خلال حفل تنصيب الرئيس، جو بادين، ثيابا من إبداع مصمم من ذوي أصول أفريقية، وعلى نفس المنوال سارت، ميشال، زوجة الرئيس الأسبق، باراك أوباما.

وذكر موقع "سي إن بي سي" أن هاريس أن تعد أول امرأة من أصول أفريقية وآسيوية تتولى منصب نائب الرئيس، قد ارتدت خلال حفل التنصيب معطفًا بنفسجيا من تصميم كريستوفر جون روجرز، وحذاء من تصميم، سيرجيو هدسون، في إشارة إلى دعمها لقضية المساواة بين الأعراق في الولايات المتحدة بعد الأحداث العنصرية الكثيرة التي شهدتها ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب.

وروجرز  هو مصمم أمريكي أسود من مدينة باتون روج بولاية لويزيانا، ويقطن حاليا في  بروكلين بنيويورك، ولقد سبق لبعض المشاهير أن ارتدوا أزياء من تصميمه  مثل المغنية رياهانا وميشا أوباما. 

أما هدسون، فهو أيضا مصمم من أصول أفريقية، وكان عضوا في فريق التصميم الخاصة بريهانا، وكذلك ارتدى العديد من المشاهير ملابس من إبداعه، مثل المغنية بيونسيه ونجمة برامج الواقع كيم كارادشيان وشقيقتها كورتني، ونجمة التنس سيرنيا ويليامز.

ميشال أوباما اشتهرت بأناقتها

وبالنسبة، لميشال أوباما، التي تعد أول سيدة أولى من أصول أفريقية، فقد قررت أيضا حضور تنصيب الرئيس، جو بادين، وهي ترتدي معطفا أرجوانيا من تصميم، هيدسون أيضا.

وهذه ليست الأمر التي ترتدي أوباما ثيابا من إبداعات المصمم الناشئ، فقد سبق أن فعلت ذلك خلال إحدى جولاتها التسويقية لكتابها بيكمنغ أو "أصبحت" في فبراير من العام المنصرم، مما أعطى دفعة قوية لهيدسون في عالم الموضة والأزياء. 

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.