بايدن يعد بالعمل على تعافي الاقتصاد ومواجهة كورونا
بايدن يعد بالعمل على تعافي الاقتصاد ومواجهة كورونا

جدد الرئيس الأميركي جو بايدن التزامه بإنقاذ الاقتصاد ومواجهة وباء كورونا، وقال في كلمة من البيت الأبيض، الأربعاء، بعد التوقيع على سلسلة أوامر تنفيذية "لدينا فرص كبيرة لتغيير الأمور في الولايات المتحدة، وأنا متأكد من قدرتنا على ذلك".

وأضاف "سنعمل على تعافي الاقتصاد ومواجهة فيروس كورونا".

ودعا بايدن إلى التخلص من العنصرية في أميركا، قائلا إنه سيتحمل "مسؤولية أي خطأ قد أرتكبه وسنستفيد من جميع المهارات"، مضيفا "سأنهي خدمة أي مسؤول لا يتعامل مع مواطنينا باحترام".

وجاءت تصريحات بايدن بعد توقيعه سلسلة مراسيم رئاسية، من بينها العودة لاتفاق باريس المناخي ومنظمة الصحة العالمية، فضلا عن وقف حظر السفر المفروض على دول ذات أغلبية مسلمة.

وقال بايدن للصحفيين في المكتب البيضاوي عندما بدأ توقيع الأوامر التنفيذية "لا يوجد وقت للبدء مثل اليوم.. سأبدأ بالوفاء بالوعود التي قطعتها للشعب الأميركي".

ومن المتوقع أن يوقع بايدن أوامر إضافية في الأيام المقبلة لعكس العديد من إجراءات الرئيس السابق دونالد ترامب.

وأكدت جين ساكي التي ستصبح المتحدثة باسم البيت الأبيض أن "خطط اليوم الأول من رئاسة بايدن مجرد بداية لموجة من الإجراءات التنفيذية التي سيتخذها قريبا".

وتزامنت تصريحات بايدن مع إداء موظفي الأمن القومي الأميركي اليمين الدستورية بشكل افتراضي. وقال موجها حديثه لهم عبر الفيديو "هناك عمل كبير ينتظرنا".

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.