السلطات أعلنت عن رفع المكافأة بمقدار 25 ألف دولار.
السلطات أعلنت عن رفع المكافأة بمقدار 25 ألف دولار. | Source: FBI

أعلنت الشرطة الفيدرالية الأميركية رفع قيمة المكافأة التي سينالها من يدلي بمعلومات تساعد في التعرف على شخص زرع عبوتين بدائيتي الصنع، خلال اقتحام الكابيتول بالعاصمة واشنطن في السادس من يناير الحالي.

ورفعت المكافأة من 50 ألف دولار  إلى 75 ألف دولار.

ويظهر هذا الشخص في فيديو مراقبة يضع قنبلتين خارج مبنى توجد فيه مكاتب الحزبين الديموقراطي والجمهوري قرب الكابيتول، مرتديا قلنسوة رمادية ويضع قفازات، وبوجه ملثم.

ولم تنفجر القنبلتان، لكنهما اعتُبرتا علامة على احتمال أن يكون الاعتداء على الكابيتول مخططا له من أنصار للرئيس السابق، دونالد ترامب.

ولا يستبعد محللون، بينهم مسؤول شرطة الكابيتول، أن تكون القنبلتان وضعتا لإبعاد قوات الأمن حتى يتسنى للمعتدين اقتحام الكابيتول.

ويدل إعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي على أنه لم يتم التوصل بعد إلى معلومات حول الشخص.

وتحدث مكتب التحقيقات الفدرالي خصوصا عن حذاء المشتبه به، وهو من نوع "نايكي ار ماكس سبيد تورف"، وقد أُنتج منه عدد محدود نسبيا.

ومن المحتمل تتبع مئات الأشخاص على خلفية أحداث السادس من يناير، التي أوقعت خمسة قتلى وخلفت صدمة في الولايات المتحدة والعالم.

ووجهت الحكومة الفيدرالية اتهامات إلى أكثر من مئة شخص، وفق تعداد وضعه برنامج حول التطرف في جامعة جورج واشنطن، وهم 102 رجلا و15 امرأة قدموا من 35 ولاية أميركية ومن العاصمة واشنطن.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.