عملية "الملائكة المفقودة" بدأت في 11 يناير الحالي
عملية "الملائكة المفقودة" بدأت في 11 يناير الحالي

قال مكتب التحقيقات الفدرالي إن تحقيقا أجرته عدة وكالات توصل للعثور على 33 طفلا كانوا مفقودين في جنوب كاليفورنيا، بينهم 8 تعرضوا للاستغلال الجنسي.

وأضاف المكتب أن عملية "الملائكة المفقودة" بدأت في 11 يناير الحالي، وتأتي خلال شهر التوعية بالاتجار بالبشر، وشاركت بها أكثر من عشرين وكالة لتحديد الأطفال المفقودين والعثور عليهم، وأوضحوا أن الأطفال المعرضين للخطر عادة ما يعودون إلى مثل هذه الأماكن لأسباب مختلفة ويتعرضون للإساءة.

واعتقل المسؤولون شخصا بتهمة الاتجار بالبشر، وأكد المكتب أن الوكالات فتحت تحقيقات متعددة، وحصلت اعتقالات لأسباب أخرى منها السرقة، وفقا لما نقلته صحيفة "يو أس إيه توداي".

ويقول مكتب التحقيقات الفدرالي إن عدد القضايا المتعلقة بالجنس والاتجار بالبشر ازدادت بشكل كبير في السنوات الماضية. وبدأ المكتب في جمع بيانات الاتجار بالبشر عام 2013.

ومنذ ذلك الحين، ازداد عدد الولايات المشاركة في جمع البيانات، إلى جانب ارتفاع عدد الحوادث المبلغ عنها. ومن نوفمبر الماضي كان هناك أكثر من 1800 تحقيق بشأن الاتجار بالبشر، ويشمل ذلك أشخاص من جميع الأعمار.

وقالت كريستي جونسون مساعدة مدير المكتب الميداني لمكتب التحقيقات الفدرالي في لوس أنجلوس إن المكتب يعتبر الاتجار بالبشر عبودية حديثة، ويعتبر القاصرين المتورطين في تجارة الجنس ضحايا.

وفي نوفمبر الماضي تم العثور على 27 طفلا في ولاية فرجينيا بعملية منفصلة. وقال مسؤولون فيدراليون إن العديد من الأطفال كانوا شاردين، وفي بعض الأحيان تم العثور عليهم مع عائلات غريبة وفي أماكن أخرى.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.