عناصر من تنظيم داعش في العراق
المتهم قد يواجه مجموع عقوبات تصل إلى أكثر من 40 عاما

وجه الإدعاء العام في مدينة، سان أنطونيو، بولاية تكساس الأميركية تهما تتعلق بتقديم دعم لوجستي ومادي لتنظيم داعش الإرهابي.

وذكر موقع "ببلك" الإخباري أن المدعي العام في سان أنطونيو، قد وجه تلك الاتهامات لشاب يبلغ من العمر 22 عاما، ويدعى، جايلين كريستوفر مولينان بعد اعتراف الأخير بأنه قد دعما ماديا لتنظيم داعش.

وأقر مولينا المعروف باسم "عبد الرحيم" أنه تعاون مع رجل يدعى كريستوفر شون  ماثيوز، 34 عاما، والمعروف حركيا باسم" علي جبريل" لتقديم الدعم لداعش، وتلقي مواد أطفال إباحية، منذ مايو 2019.

وأوضح مولينا في اعترافاته أنه تعاون مع ماثيوز وأشخاص آخرين لتقديم "خدمات" لداعش من خلال  إدارة مجموعة محادثة مشفرة تضم أشخاصا يؤيدون أيدلوجية داعش، والعمل على تجنيد أفراد للانضمام للتنظيم الإرهابي، ونشر تعليمات بكيفية صنع قنابل يدوية. 

و أقر مولينا أيضا بأنه مذنب في قضية تتعلق بتلقي مواد إباحية خاصة بأطفال، وذلك بعد أن عثرت السلطات الفيدرالية على 18 صورة إباحية لأطفال على هاتفه الذكي بتاريخ 18 سبتمبر من العام 2020.

ويواجه مولينا عقوبة قد تصل إلى السجن 20 عامًا بتهمة التآمر وما يصل إلى 20 عامًا بتهمة استغلال الأطفال في المواد الإباحية، وهو لا يزال رهن الاحتجاز الفيدرالي في انتظار النطق بالحكم في 22 أبريل القادم.

وفي 24 نوفمبر 2020 ، أقر ماثيوز بأنه مذنب في تهمة التآمر لتقديم دعم مادي لتنظيم داعش، وقد يسجن لمدة تصل إلى 20 عامًا في حال إدانته يوم 4 مارس القادم. 

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.