قائد القيادة المركزية فرانك ماكينزي انتقد إيران  وروسا أمام الكونغرس
قائد القيادة المركزية فرانك ماكينزي انتقد إيران وروسا أمام الكونغرس

قال الجنرال فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأميركية، إن كل من الولايات وإيران يمتلكان فرصة جديدة بعد تنصيب الرئيس جو بايدن، مؤكدا أن شكل العلاقات بين البلدين في ظل إدارة بايدن لم تتضح بعد، وفقا لموقع "صوت أميركا".

وجاءت تصريحات ماكنزي قبيل توجهه إلى السعودية. 

وكان بعض المحللين اعتقدوا أن إيران أو وكلائها في المنطقة من الممكن أن يشنوا بعض الهجمات في الأسابيع الأخيرة لإدارة ترامب، في الذكرى الأولى لمقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس.

وأضاف ماكنزي: "لقد تمكنوا إلى حد كبير من إخبار (وكلائهم) أن هذا ليس الوقت المناسب لإثارة الحرب"، وتابع "ليس كل هذا على الأرجح نتيجة العنصر العسكري. أنا متأكد من أن هناك حسابات سياسية في إيران للوصول إلى إدارة جديدة ومعرفة ما إذا كانت الأمور ستتغير".

قاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية
"خيارات لمواجهة إيران".. تقرير يكشف انتشار القوات الأميركية في السعودية
يستخدم الجيش الأميركي مجموعة من الموانئ والقواعد الجوية في الصحراء الغربية للمملكة العربية السعودية، ويطور خيارات عديدة لاستخدامها في حالة حدوث صراع مع إيران، وفقًا لما ذكره القائد العسكري الأميركي الأعلى في المنطقة.

وفي سياق متصل، قال شيوي وانغ، طالب أميركي صيني سُجن في إيران من 2016 إلى 2019 بتهمة التجسس: "على حد علمي، هناك أربعة أميركيين على الأقل في السجن في إيران. ويجب إعادتهم إلى بلادهم قبل أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران".

وأكد وانغ أنه لا ينبغي لإدارة بايدن أن تخفف من موقفها حتى يتم إعادة جميع الأميركيين المحتجزين من قبل الحكومة. وأشار إلى أنه يعتقد أنه على بايدن "الاستفادة من العقوبات المالية المقدمة له من خلال سياسة الضغط الأقصى لإدارة ترامب".

وقال: "ينبغي على إدارة بايدن التحلي بالصبر والواقعية وعدم التسرع في العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة" في إشارة إلى الاتفاق النووي 2015، الذي انسحب منه سلف ترامب في 2018.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.