بايدن يعلن عن قرارات من أجل مواجهة خطر التغير المناخي وخطة لبلورة برامج لاستخدام الطاقة النظيفة
بايدن يعلن عن قرارات من أجل مواجهة خطر التغير المناخي وخطة لبلورة برامج لاستخدام الطاقة النظيفة

أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، توقيعه أمرا تنفيذيا، الأربعاء، من أجل مواجهة تهديد التغير المناخي.

وقال بايدن في كلمة له، إن الدراسات أظهرت أن التلوث يحمل مخاطر وفاة أكثر من خطر فيروس كورونا المستجد.

وأكد الرئيس الأميركي على أن بلاده ستقود جهود العالم في مواجهة التغير المناخي، مضيفا "ولكن أميركا لا يمكنها القيام بذلك بمفردها".

وأشار بايدن إلى أن العمل على حماية المناخ، سيوفر أيضا وظائف جديدة برواتب عالية، حيث سيحتاج الأمر إلى تشغيل مهندسين، وعمال لبلورة برامج بشأن الطاقة النظيفة.

وتابع بايدن "برامجنا في مجال الطاقة النظيفة ليست أحلاما بل أفكارا ملموسة، سنستثمر 90 مليار دولار في مجال الطاقة النظيفة".

ووقع بايدن فور وصوله إلى البيت الأبيض، وبعد أدائه اليمين الدستورية، سلسلة أوامر تنفيذية من بينها مرسوم يعيد الولايات المتّحدة إلى اتفاق باريس المناخي.

وكان الرئيس السابق، دونالد ترامب، قد تخلى عن اتفاقية باريس، التي تم التوصل إليها بشق الأنفس ووقعتها 195 دولة من بينها الولايات المتحدة.

وكانت إدارة ترامب قد ادعت أن "اتفاقية باريس صفقة سيئة لأميركا" مع رابط ويقوض القدرة التنافسية الأميركية والوظائف، وأن "التفاوض حوله (تم) بشكل سيء" من قبل الرئيس الأسبق باراك أوباما، وأن الاتفاقية "تحقق القليل".

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.