بايدن شدد على أهمية إلى توفير المساعدة العاجلة للأميركيين
بايدن شدد على أهمية إلى توفير المساعدة العاجلة للأميركيين

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، في اجتماع مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ في البيت الأبيض، الاثنين، إنه لن يقبل "بحزمة تفشل في مواكبة اللحظة"، وعبر عن أمله بأن تتم الموافقة على الحزمة المقررة بـ 1.9 تريليون دولار بموافقة الحزبين في الكونغرس الأميركي. 

وأشار بايدن في بيان نقله البيت الأبيض، مساء الاثنين، إلى أن المقترح الذي قدمه الجمهوريون يتوافق مع الحزمة الأصلية، إلا أنه لم يتطرق إلى العديد من القضايا الملحّة.

الرئيس الأميركي ونائبته التقيا بعدد من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري
بايدن يلتقي أعضاء مجلس الشيوخ لبحث حزمة التحفيز الاقتصادي
استقبل الرئيس الأميركي، جو بايدن، في البيت الأبيض الاثنين، مجموعة من الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ للاستماع إلى مقترحاتهم بشأن تخفيض حزمة الدعم الاقتصادي المقترحة للحد من آثار تفشي فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد الأميركي. 

ويدعو الجمهوريون في مقترحهم إلى اتفاق الحزبين على وضع عملية توزيع اللقاحات للحد من تفشي جائحة كوفيد-19، وإطلاق عمليات اختبار واسعة للكشف عن الفيروس بتمويل يصل 160 مليار دولار، أي ما يشبه المقترح الذي قدمه بايدن. 

لكن المقترحين يختلفان بعد النقطة الأصلية، فالجمهوريون يقترحون توفير شيكات للمواطنين الأميركيين بقيمة ألف دولار بينما المقترح الأصلي ينص على توفير 1400 دولار، ويعتمد الجمهوريون على جزء من المبلغ الأصلي المخصص لإعادة فتح المدارس. 

وأكد بايدن في البيان أن خطة "إنقاذ الأميركيين"، المتمثلة في شيكات الدعم "تم وضعها بحرص لمواكبة المخاطر المتمثلة في هذه المرحلة، وأن إجراء أي تغييرات عليها قد يعيق وصول الدعم الضروري والعاجل للأميركيين. 

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.